الأحد، 26 سبتمبر، 2010

سيدات الأعمال يطالبن بتفعيل دور المرأة في الجمعيات و ترحيب بمبادرة الأميرة بسمة في الحملة الوطنية و (مجلس أصدقاء التكافل) ..

من أجل إنسان جدة ـ خاص

إحنفلت مساء أمس الغرفة التجارية بحدة باليوم الوطني واللقاء السنوي بحضور رئيس وأعضاء
مجلس الإدارة وعدد من القناصلة والدبلوماسيين ومسئولي الأجهزة الحكومية بجدة و عدد من رجال وسيدات الاعمال ومؤسسات المجتمع المدني .. وألقى الشيخ صالح كامل رئيس الغرفة كلمة أعرب قيها عن سعادةغرفة جدة في الإحتفال باليوم الوطني الذي يجد الوحدة الوطمية للمملكة وتلاحم الوطن والمواطن ..

واللقاء السنوي للغرفة لتجسيد أواصر التواصل مع كافة الجهات بمدينة جدة ..

وفي حديث جانبي رحب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة بتأسيس جمعية (عيون جدة) وصدور الموافقة الوزارية الخاصة بذلك كأول جمعية بجدة تهتم بتنمية الأعمال التطوعية وتقديم المبادرات للمجتمع وقال مازحاُ أثناء حديثه مع المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة و جمعية (عيون جدة) بأنه كان بتصور بأن جمعية (عيون جدة) خاصة بمساعدة مرضى العيون ؟! إلا أنه علم بعد ذلك بأنه ليس لهل علاقة بمرضى العيون ! وبأن من أهدافها الكشف عن الظواهر السلبية بمدينة جدة و العمل التطوعي .. وأكد الشيخ صالح كامل على أهمية مشاركة المرأة في مؤسسات المجتمع المدني ومن بينها الجمعيات على إعتبار أنها نصف المجتمع وأكثر .. وكان عدد من السيدات الحاضرات في الحفل ومن بينهن لمى السليمان نائبة رئيس الغرفة و عائشة نتو عضوة مجلس الإدارة وألفت قبانيرئيسة مجلس التنمية الإجتماعية بغرفة جدة سابقاٌ وغادة غزاوي سيدة الأعمال وسارة بغدادي

مديرة العلاقات الدولية بالغرفة والمديرة التنفيذية لحملة آهالي جدة أكدن

خلال حديثهن مع المهندس جمال برهان عن جمعية (عيون جدة) أهمية تفعيل مشاركة المرأة

في الجمعيات وأن لاتقتصر المشاركة على الرجال فقط كأعضاء مؤسسيين في تأسيس الجمعيات ومجالس الإدارات و العمل على إشراك المرأة في مؤسسات المجتمع المدني..

وأكد الشيخ صالح التركي عضو مؤسس (عيون جدة) في حديث جانبي على أهمية إشراك المرأة في الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وقال مازحاُ : أنا مع إشراك المرأة في كل شئ .. وفي الوقت الذي أرجع فيه مازن بترجي نائب رئيس غرفة جدة وعضو مؤسس جمعية (عيون جدة)
عدم دخول سيدات كعضوات مؤسسات وعضوات في مجلس إدارة الجمعية إلى أن النظام لايسمح
يذلك والجمعيات الحالية التي يتواجد فيها عضوات من السيدات في مجالس الإدارة هي جمعيات
تخصصية لمساعدة المرضى مثل جمعيات مساعدة مرضى الإيدز التي ترأسها سامية فلمبان
وجمعيات مرضى الزهايمر و السرطان والكلى .. إلأ أن مصطفى صبري المستشار القانوني وأمين
غرفة جدة السابق أكد بأن النظام يفترض أن لايمنع دخول المرأة كعضوة مؤسسة أو عضوة في مجلس الإدارة في أي جمعية كانت عامة أو تخصصية على إعتبار أن الجمعبات تعتبر من مؤسسات المجتمع
المدني للرجال والنساء ..

وطالب محمد الفضل رئيس غرفة جدة السابق وعبدالله رضوان عضو مجلس لبلإدارة السابق يمشاركة المرأة في (عيون جدة) وقالا بأن المرأة لها دور
كبير في البيت و الاسرة وقضايا المجتمع فكيف ستقوم (عيون جدة) بمتابعة تلك القضايا مع غياب صوت
المرأة في الجمعية وأيد مقرحات بعض المؤسيين للجمعية في زيادة أعضاء مجلس الإدارة و دخول
المرأة في مجلس الإدارة .. وربط فهد غيث رئيس جمعية (عيون جدة) غياب المرأة عن المشاركة كعضوة
مؤسسة في الجمعية أن فكرة تأسيس الجمعية جاءت من خلال (أصدقاء جدة) مع ترحيب الجمعية باءنضمام العضوات إليها والمشاركة في تشاطتنها من خلال إنشاء لجنة نسائية بالجمعية ..

وكانت جمعية (عيون جدة) قد واجهت بعد إعلان تأسيسها إنتقادات في غياب المرأة عن المشاركة كعضوة مؤسسة في (عيون جدة) و عضوة في مجلس الإدارة خاصة و أن العمل التطوعي في كارثة جدة شاركت فيه المرأة بفاغلية بجانب الرجل وبرزت فيه حمعيات نسائية مثل الجمعية الفيصلية وتفوقت على

جمعيات أخرى بديرها رجال ؟!.. وأقر عدد من المؤسسين لجمعية (عيون جدة) بتلك الإنتقادات مؤكديدين ترحيبهم يالمشاركة النسائية من خلال إنضمام العضوات الفاعلات للجمعية وفتح الباب لمشاركة المرأة في جميع نشاطات الجمعية و برامجها ..

وفي جانب آخر عبرعدد من سيدات ورجال الأعمال على أهمية مشاركة المجتمع المدني ومجتمع الأعمال
في تنمية الجمعيات والنشاطات الخيرية و تطويرها ودعم مبادراتها .. وأكدت سيدة الأعمال غادة غزاوي أن مدينة جدة من خلال ماقدم لها الفترة الماضية من دعوات للإتضمام إلى جمعيات تحت التأسيس تشهد نموا ملحوظاً في الأعمال الخيرية والتطوعية .. وأكد فهد الغامدي الأمين العام للمجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بمنطقة مكة سابقاً في حدبث جانبي مع المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة على وجود حاجة كبيرة لتطوير وتحسين أهمال الجمعيات الخيرية مشيراث إلى إقتراحاته التي رفعها للمقام السامي وتم تحويلها إلى مجلس الشورى حيث ينتظر صدور التنظيمات و اللوتئح التنفيذية الجديدة للجمعيات قريباً

ورحب بمبادرة الأميرة بسمة بنت سعود سيدة الأعمال والكاتبة الصحفية التي أعلنتها في شهر رمضان الماضي في تنظيم حملة وطنية للتكافل لمساعدة ودعم جهود الدولة والمجتمع المدني في ملف الفقر بالمملكة وما صاحب ذلك من طرح مجلس أصدقاء جدة لفكرة إنشاء ( مجلس أصدقاء التكافل) لدعم وتعميق أواصر التواصل بين أفراد المجتمع من خلال العمل التكافلي وترحيب الأميرة بسمة بالمشاركة في تأسيس ( مجلس أصدقاء التكافل ) وأكد الأمين العام للمجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية سابقا وجود حاجة لتبادل المعلومات و البيانات من خلال (مجلس أصدقاء التكافل) للوصول للأسر الاكثر حاجة وأكثر فقراُ خاصة وأن هناك قصور من الجمعيات الخيرية تجاه فئات عديدة من المواطنيين و المجتمع بحاجة للمساعدة ولا تشملهم شروط الجمعيات الخيري وأكد بأنه وقف بنفسه على مواقع قريبة من مدبنة جدة و حدودها بعيش قيها مواطنيين في بيوت من الصفيح وفي مستويات معيشة متدنية تحتاج للمساعدة والعمل التكافلي من المجتمع .. كما أشار إلى وجود حالات عديدة في السحون من المواطنيين بمبالغ بسيطة لاتتعدى الأالف والألفين ريال في مديونبات صغيرة ..

وكانت الأميرة بسمة قد أكدت في مجلس منولها بجدة أثناء لقائها عدداُ من المثقفين و الإعلاميين والإعلاميات في شهر رمضان الماضي تلقيها شهرياً لأكثر من 20 حالة لأسر سعودية لاتستطيع سداد فواتير الكهرباء والإيجارات مطالبة المجتمع المدني بتحمل المسئولية مع الدولة في العمل التكافلي مشيرة بأن وجود الفقراء في المملكة ليس من مسئولية الدولة فقط بل يتطلب مساهمة كافة أطياف المجتمع من المقتدرين والمحسنيين ورجال وسيدات الأعمال في مساعدة المحتاجين والفقراء ..


الشيخ صالح كامل يقطع (تورتة) الإحتفال باليوم الوطني وأمين غرفة جدة المكلف عدنان مندورة يرحب بالحضور في يبت التجارة وفي الصورة الشيخ صالح التركي رئيس غرفة جدة السابق وغضو مؤسس (عيون جدة) و مازن بترجي نائب رئيس غرفة جدة وعضو مؤسس (عيون جدة) وعبدالله دحلان عضو مجلس إدارة غرفة جدة ومصطفى صبري المستشار وأمين غرفة جدة سابقاُ


الشيخ صالح كامل رئيس مجلس الغرف ابإسلامية والسعودية ورئيس غرفة جدة وحديث باسم عن (عيون جدة) مع المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة وجمعية (عيون جدة) وفي الصورة الناشطة وسيدة الأعمال فاتن بندقجي عضو مجلس إدارة غرفة جدة والعضوة المؤسسة لحملة (مواطنة) التطوعية

الناشطة الأميرة بسمة بسمة بنت سعود سيدة الأعمال والكاتبة الصحفية أثناء لقائها المققفين والإعلامببن والإعلاميات في مجلس منزلها بجدة : لدينا فقراء بالمملكة ومسئولينهم لبست عند الدولة فقط بل يتطلب مشاركة المجتمع المدني من المقتدرين والمحسنيين ورجال وسيدات الأعمال وكافة أطياف المجتمع حتى وإن كان ذلك من خلال إيصال المعلومة عن الأسر الفقيرة والمحتاجة والأسر المتعففة من السؤال وبحاجة للمساعدة.

السبت، 25 سبتمبر، 2010

مجلة نصف الدنيا في حوار‏مع ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏بنت‏ ‏سعود




العدد : 1076 الجمعة 24 سبتمبر 2010
بقلم: افكار الخرادلى

سليلات‏ ‏الملوك‏ ‏لسن‏ ‏مجرد‏ ‏ساكنات‏ ‏قصور‏ ‏وخدم‏ ‏وحشم‏ ‏وحاشية‏ '‏ويشمك‏' ‏وطائرات‏ ‏خاصة‏ ‏تلف‏ ‏العالم‏ ‏بإشارة‏ ‏من‏ ‏إصبعهن‏, ‏لكن‏ ‏ـ‏ ‏أيضا‏ ‏ـ‏ ‏ثقافة‏ ‏وفن‏ ‏وذوق‏ ‏رفيع‏ ‏وعلم‏ ‏وتبصر‏ ‏بمجتمعهن‏ ‏ومحاولات‏ ‏دؤوب‏ ‏وجادة‏ ‏للإسهام‏ ‏في‏ ‏حل‏ ‏مشكلات‏ ‏هذا‏ ‏المجتمع‏،

‏وبخاصة‏ ‏ما‏ ‏يخص‏ ‏الجنس‏ ‏اللطيف‏ '‏المرأة‏' ‏المضطهدة‏ ‏في‏ ‏مجتمعنا‏ ‏العربي‏ ‏والمقموعة‏ ‏والمقهورة‏ ‏والواقعة‏ ‏تحت‏ ‏تهديد‏ ‏سيف‏ ‏مسرور‏ ‏سياف‏ ‏شهريار‏ ‏أو‏ ‏محاولة‏ '‏خنقها‏' ‏في‏ ‏بيتها‏ ‏وكأنها‏ ‏بعض‏ ‏متاع‏..‏

هذا‏ ‏ما‏ ‏اقتنعت‏ ‏به‏ ‏تمام‏ ‏الاقتناع‏ ‏بعد‏ ‏ما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ ‏الساعة‏ ‏في‏ ‏حوار‏ ‏ساخن‏ ‏وجاد‏ ‏في‏ ‏مكتبي‏ ‏بمجلة‏ '‏نصف‏ ‏الدنيا‏' ‏مع‏ ‏صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏بنت‏ ‏سعود‏ ‏ابنة‏ ‏الملك‏ '‏الراحل‏' ‏سعود‏ ‏بن‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏ ‏وحفيدة‏ ‏الملك‏ ‏المؤسس‏ ‏صقر‏ ‏الجزيرة‏ ‏العربية‏ ‏الملك‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏ ‏آل‏ ‏سعود‏.‏

شدني‏ ‏في‏ ‏شخصية‏ ‏ضيفتنا‏ ‏العزيزة‏ ‏أنها‏ (‏ابنة‏ ‏ملك‏ ‏وحفيدة‏ ‏ملك‏ ‏مؤسس‏ ‏لدولة‏ ‏قارية‏ ‏المساحة‏) ‏أنها‏ ‏تخصص‏ '‏جل‏' ‏وقتها‏ ‏لخدمة‏ ‏مجتمعها‏, ‏وبخاصة‏ ‏المرأة‏ ‏السعودية‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏الغرب‏ ‏عنها‏ ‏إلا‏ ‏أنها‏ '‏برقع‏' ‏و‏ '‏خيمة‏' ‏مع‏ ‏أنها‏ ‏وصلت‏ ‏إلي‏ ‏المراتب‏ ‏العلا‏ ‏في‏ ‏السعودية‏ ‏عالمة‏ ‏ونائبة‏ ‏ووزيرة‏ ‏وبطلة‏ ‏للعالم‏ (‏في‏ ‏الأولمبياد‏ ‏الأخير‏) ‏وكاتبة‏ ‏وخبيرة‏ ‏دبلوماسية‏ ‏ورئيسة‏ ‏جامعة‏ ‏ومخترعة‏ ‏وناشطة‏ ‏مجتمعية‏.... ‏و‏ ..... ‏و‏ .....‏

فمنذ‏ ‏عام‏ ‏زرت‏ ‏السعودية‏ ‏وكتبت‏ ‏أن‏ '‏تحت‏ ‏كل‏ ‏عباءة‏ ‏سعودية‏ ‏امرأة‏ ‏عصرية‏' ‏والآن‏ ‏بعد‏ ‏هذا‏ ‏الحوار‏ ‏تيقنت‏ ‏أن‏ ‏المرأة‏ ‏السعودية‏ ‏أصبحت‏ ‏تسير‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الحضارة‏ ‏جنبا‏ ‏إلي‏ ‏جنب‏ ‏مع‏ ‏الرجل‏.. ‏وأحيانا‏ ‏كثيرة‏ ‏تسبقه‏ ‏بخطوات‏.. ‏ولكن‏ ‏لنبدأ‏ ‏الحوار‏:‏

صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏نعرف‏ ‏أنك‏ ‏مثقفة‏ ‏ولك‏ ‏جهودك‏ ‏التي‏ ‏تحاولين‏ ‏من‏ ‏خلالها‏ ‏خدمة‏ ‏مجتمعك‏ ‏السعودي‏.. ‏لكن‏ -‏بالتحديد‏ ‏ما‏ ‏اهتماماتك‏ ‏الأساسية؟ ‏- ‏اهتماماتي‏ ‏اجتماعية‏ ‏بالدرجة‏ ‏الأولي‏, ‏ليست‏ ‏اجتماعية‏ ‏خيرية‏ ‏بالتحديد‏, ‏وإنما‏ ‏اجتماعية‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏إلقاء‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏القضايا‏; ‏ليست‏ ‏فقط‏ ‏التي‏ ‏تخص‏ ‏المرأة‏ ‏لكن‏ ‏التي‏ ‏تخص‏ ‏الإنسانية‏ ‏بشكل‏ ‏عام‏; ‏وبخاصة‏ ‏المشكلات‏ ‏التي‏ ‏نعاني‏ ‏منها‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏السعودي‏, ‏والمجتمع‏ ‏العربي‏ ‏ككل‏, ‏فنحن‏ ‏نتقارب‏ ‏تقريبا‏ ‏في‏ ‏المشكلات‏ ‏التحتية‏, ‏ولدينا‏ ‏قاسم‏ ‏مشترك‏ ‏في‏ ‏مشكلاتنا‏ ‏الاجتماعية‏ ‏التي‏ ‏تخص‏ ‏الإنسان‏ ‏العربي‏ ‏كمحور‏ ‏رئيسي‏ ‏للبنية‏ ‏الإنسانية‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏العربي‏..‏

ألقي‏ ‏الضوء‏ ‏دائما‏ ‏علي‏ ‏القضايا‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏تنشر‏ ‏في‏ ‏الصحافة‏ ‏مثل‏ ‏الفقر‏, ‏فهناك‏ ‏بعض‏ ‏الأماكن‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏العربية‏ ‏السعودية‏ ‏لا‏ ‏تصل‏ ‏إليها‏ ‏المياه‏ ‏والكهرباء‏, ‏وليس‏ ‏فيها‏ ‏منشآت‏ ‏صحية‏, ‏والمواطن‏ ‏السعودي‏ ‏الذي‏ ‏يقطن‏ ‏المراكز‏ ‏الرئيسية‏ ‏والقري‏ ‏المعروفة‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏أن‏ ‏لدينا‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏المشكلة‏, ‏فأنا‏ ‏مثلا‏ ‏أسلط‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏توجد‏ ‏لدينا‏ ‏هذه‏ ‏المشكلة‏ ‏ولابد‏ ‏أن‏ ‏نحلها‏ ‏وأن‏ ‏لدينا‏ ‏تقصيرا‏ ‏في‏ ‏البحث‏ ‏الدؤوب‏ ‏عن‏ ‏المشكلات‏ ‏التي‏ ‏تخص‏ ‏المواطن‏ ‏بشكل‏ ‏يومي‏, ‏فأنا‏ ‏أبحث‏ ‏عن‏ ‏الموضوعات‏ ‏التي‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يسلط‏ ‏عليها‏ ‏الضوء‏ ‏في‏ ‏المنظومة‏ ‏الاجتماعية‏ ‏لدينا‏, ‏وهناك‏ ‏العنف‏ ‏الأسري‏ ‏أيضا‏, ‏فالمجتمع‏ ‏السعودي‏ ‏جديد‏ ‏عليه‏ ‏كلمة‏ '‏عنف‏ ‏أسري‏', ‏وجديد‏ ‏عليه‏ ‏أن‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏الصحف‏ ‏المشكلات‏ ‏الأسرية‏ ‏وجرائم‏ ‏الاغتصاب‏,

‏وجديد‏ ‏علينا‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏نقرأ‏ ‏هذه‏ ‏المعلومات‏ ‏في‏ ‏صحفنا‏, ‏لكن‏ ‏هذه‏ ‏المعلومات‏ ‏ناقصة‏, ‏والاستفتاءات‏ ‏والبحوث‏ ‏ضئيلة‏ ‏وليست‏ ‏دقيقة‏, ‏فعندما‏ ‏تنشر‏ ‏لدينا‏ ‏قضية‏ ‏مثلا‏ ‏في‏ ‏جريدة‏ ‏عكاظ‏, ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏عنفا‏ ‏أسريا‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏ندقق‏ ‏في‏ ‏المعلومة‏ ‏ولا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏نكتفي‏ ‏بأن‏ ‏يرد‏ ‏عليها‏ ‏المسئول‏ ‏ـ‏ ‏مثلا‏ ‏ـ‏ ‏بأنها‏ ‏حالة‏ ‏فردية‏ ‏وهي‏ ‏ليست‏ ‏كذلك‏.‏

عنف‏ ‏أسري‏.. ‏لماذا ؟


صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏ما‏ ‏أهم‏ ‏وأبرز‏ ‏مظاهر‏ ‏العنف‏ ‏الأسري‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏العربية‏ ‏السعودية؟
ـ‏ ‏أهم‏ ‏مظاهر‏ ‏ذلك‏ ‏العنف‏ ‏الجسدي‏ ‏بمعني‏ ‏الضرب‏ ‏والاعتداء‏, ‏لكن‏ ‏الأكثر‏ ‏هو‏ ‏الضرب‏, ‏ويختلف‏ ‏حسب‏ ‏الطبقة‏ ‏الاجتماعية‏, ‏فالطبقة‏ ‏الدنيا‏ ‏تستعمل‏ ‏الضرب‏ ‏كلغة‏, ‏والطبقة‏ ‏العليا‏ ‏تستخدم‏ ‏العنف‏ ‏اللغوي‏ ‏كوسيلة‏, ‏فالمسألة‏ ‏تختلف‏ ‏من‏ ‏طبقة‏ ‏إلي‏ ‏أخري‏ ‏لكن‏ ‏العنف‏ ‏موجود‏ ‏بشكل‏ ‏أساسي‏,

‏فمن‏ ‏الممكن‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏وقع‏ ‏الكلمة‏ ‏علي‏ ‏الإنسان‏ ‏أشد‏ ‏من‏ ‏السوط‏, ‏والطبقة‏ ‏الجاهلة‏ ‏والفقيرة‏ ‏تستخدم‏ ‏الضرب‏ ‏لأنها‏ ‏لا‏ ‏تملك‏ ‏المصطلحات‏ ‏اللغوية‏ ‏الكافية‏ ‏لكي‏ ‏تعبر‏ ‏عن‏ ‏نفسها‏.. ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏يأتي‏ ‏عنف‏ ‏الاغتصاب‏, ‏فهذه‏ ‏ظاهرة‏ ‏لم‏ ‏نكن‏ ‏نعرف‏ ‏أنها‏ ‏موجودة‏ - ‏مع‏ ‏أنها‏ ‏موجودة‏ ‏بالفعل‏ - ‏لكنها‏ ‏لم‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏الإعلام‏ ‏إلا‏ ‏حديثا‏,

‏وهذه‏ ‏الظاهرة‏ ‏غير‏ ‏موجودة‏ ‏لدينا‏ ‏في‏ ‏الإعلام‏ ‏لأننا‏ ‏ننفي‏ ‏وجودها‏, ‏لكنني‏ ‏أقول‏ ‏إنها‏ ‏موجودة‏ ‏ولابد‏ ‏أن‏ ‏نواجهها‏ ‏وأن‏ ‏نضع‏ ‏الإستراتيجيات‏ ‏والخطط‏ ‏والتوعية‏ ‏لمحاربة‏ ‏هذه‏ ‏الظاهرة‏, ‏ولابد‏ ‏من‏ ‏بحث‏ ‏عن‏ ‏الأسباب‏ ‏التي‏ ‏تؤدي‏ ‏إلي‏ ‏ذلك‏, ‏فلا‏ ‏يكفيني‏ ‏أن‏ ‏أسلط‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏المشكلة‏ ‏وإبرازها‏,

‏فالأهم‏ ‏عندي‏ ‏هو‏ ‏كيفية‏ ‏معالجة‏ ‏تلك‏ ‏الحالات‏ ‏المأساوية‏ ‏لأسر‏ ‏وبنات‏ ‏وأولاد‏ ‏يعانون‏ ‏وحدهم‏, ‏فليس‏ ‏لديهم‏ ‏ملجأ‏ ‏يلجأون‏ ‏إليه‏ ‏لأنه‏ ‏بصريح‏ ‏العبارة‏ ‏كما‏ ‏يقال‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏المصري‏ '‏عيب‏' ‏و‏ '‏حرام‏' ‏فكلمة‏ '‏عيب‏' ‏أن‏ ‏تذهبي‏ ‏إلي‏ ‏مكان‏, ‏و‏'‏عيب‏' ‏أن‏ ‏تفضحي‏ ‏نفسك‏, ‏كلمة‏ ‏العيب‏ ‏هذه‏ ‏أصبحت‏ ‏غطاء‏ ‏للمعتدي‏ ‏ليحتمي‏ ‏خلفه‏, ‏والضحية‏ ‏أخذتها‏ ‏كسمة‏ ‏اجتماعية‏, ‏فهذه‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏القضايا‏ ‏التي‏ ‏أهتم‏ ‏بها‏.‏

كشف‏ ‏المستور

وهل‏ ‏قمتم‏ ‏كمجتمع‏ ‏مدني‏ ‏بعمل‏ ‏دراسات‏ ‏لكيفية‏ ‏مواجهة‏ ‏هذه‏ ‏المشكلات‏ ‏علي‏ ‏المستوي‏ ‏العملي؟
ـ‏ ‏تجيب‏ ‏صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏بنت‏ ‏سعود‏ ‏قائلة‏: ‏لدينا‏ ‏مؤسسات‏ ‏تعني‏ ‏بهذه‏ ‏الحالات‏, ‏وهناك‏ ‏دراسات‏ ‏تجري‏ ‏بالفعل‏ ‏ونتائج‏ ‏نراها‏ ‏لكن‏ ‏علي‏ ‏استحياء‏ ‏ولا‏ ‏يوجد‏ ‏دعم‏ ‏كما‏ ‏يجب‏ ‏لمثل‏ ‏هذه‏ ‏المشكلات‏.‏

أحيي‏ ‏شجاعتك‏ ‏جدا‏ ‏يا‏ ‏سمو‏ ‏الأميرة‏ ‏وكذلك‏ ‏صراحتك‏, ‏فهذا‏ ‏ما‏ ‏نسميه‏ ‏أيضا‏ '‏المسكوت‏ ‏عنه‏' ‏ولدينا‏ ‏المشكلات‏ ‏نفسها‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وفي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الدول‏ ‏العربية‏ ‏وإذا‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏ ‏أحد‏ ‏لا‏ ‏يجرؤ‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏عنها‏..‏

وترد‏ ‏الأميرة‏ ‏قائلة‏: ‏هي‏ ‏ثقافة‏ ‏بحد‏ ‏ذاتها‏, ‏ولكي‏ ‏تتغير‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏يتغير‏ ‏المفهوم‏, ‏فمن‏ ‏المهم‏ ‏أن‏ ‏يتغير‏ ‏مفهومنا‏ ‏للدين‏, ‏وننظر‏ ‏إليه‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏دستور‏ ‏حياة‏, ‏وكذلك‏ ‏مفهومنا‏ ‏لقراءة‏ ‏القرآن‏ ‏ومفهومنا‏ ‏للعيش‏ ‏كمسلمة‏ ‏وكإنسانة‏, ‏فالإنسانية‏ ‏هي‏ ‏جزء‏ ‏من‏ ‏الإسلام‏ ‏أو‏ ‏أكبر‏ ‏جزء‏ ‏فيه‏, ‏وكيف‏ ‏تتعاملين‏ ‏مع‏ ‏الناس‏ ‏والحياة‏: ‏مالك‏ ‏وما‏ ‏عليك‏, ‏وهذه‏ ‏الجزئية‏ ‏مفقودة‏ ‏ويستغلها‏ ‏المستغلون‏ ‏للوصول‏ ‏إلي‏ ‏مآرب‏ '‏ما‏'.‏

ومن‏ ‏الأمور‏ ‏الأخري‏ ‏التي‏ ‏أهتم‏ ‏بها‏ ‏أيضا‏: ‏البطالة‏ ‏وما‏ ‏يصدر‏ ‏عنها‏ ‏من‏ ‏مشكلات‏ ‏اجتماعية‏, ‏وفي‏ ‏الأول‏ ‏وفي‏ ‏الآخر‏ ‏نحن‏ ‏نري‏ ‏أن‏ ‏الاقتصاد‏ ‏هو‏ ‏المحور‏ ‏الرئيسي‏ ‏لإنتاج‏ ‏كل‏ ‏هذه‏ ‏الأمراض‏ ‏النفسية‏, ‏فثمانون‏ ‏بالمائة‏ ‏من‏ ‏حالات‏ ‏العنف‏ ‏الأسري‏ ‏ينتج‏ ‏عن‏ ‏الفقر‏, ‏فالإنسان‏ ‏ينفث‏ ‏عن‏ ‏كبته‏ ‏وما‏ ‏بداخله‏ ‏في‏ ‏الطرف‏ ‏الآخر‏; ‏في‏ ‏زوجته‏, ‏في‏ ‏ابنته‏ ‏وغيره‏ ‏وغيره‏. ‏أيضا‏ ‏عدم‏ ‏استعداد‏ ‏المجتمع‏ ‏لاستقبال‏ ‏البث‏ ‏الفضائي‏ ‏الذي‏ ‏نراه‏ ‏في‏ ‏القري‏ ‏وغيرها‏, ‏فعندما‏ ‏يري‏ ‏الإنسان‏ ‏السعودي‏ ‏أو‏ ‏المصري‏ ‏أو‏ ‏الجاهل‏ ‏أو‏ ‏غير‏ ‏المثقف‏ ‏في‏ ‏المناطق‏ ‏العربية‏ ‏كلها‏ ‏هذا‏ ‏العدد‏ ‏الكبير‏ ‏من‏ ‏المغريات‏ ‏فأين‏ ‏سيخرجها‏,

‏بالتأكيد‏ ‏فيمن‏ ‏حوله‏, ‏فنحن‏ ‏نواجه‏ ‏مشكلات‏ ‏كبيرة‏, ‏فتربيتنا‏ ‏مختلفة‏, ‏والبث‏ ‏الإعلامي‏ ‏والفضائي‏ ‏والعولمة‏ ‏أعطتنا‏ ‏زخما‏ ‏هائلا‏ ‏من‏ ‏المعلومات‏, ‏فهذه‏ ‏من‏ ‏الأشياء‏ ‏الأساسية‏ ‏التي‏ ‏أركز‏ ‏عليها‏, ‏إيجاد‏ ‏حلول‏ ‏لقضايا‏ ‏كثيرة‏ ‏مثل‏ ‏البطالة‏, ‏وعدم‏ ‏توظيف‏ ‏المرأة‏, ‏ليكون‏ ‏لدينا‏ ‏تركيز‏ ‏علي‏ ‏الدور‏ ‏الذي‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏تؤديه‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏السعودي‏ ‏كأولويات‏, ‏فمثلا‏ ‏نحن‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏لدينا‏ ‏ضغط‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏سببه‏ ‏أن‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏بلادنا‏ ‏لا‏ ‏تقود‏ ‏السيارة‏, ‏لكن‏ ‏بالنسبة‏ ‏لي‏ ‏القيادة‏ ‏ليست‏ ‏مهمة‏ ‏فهناك‏ ‏أولويات‏,

‏فالأهم‏ ‏في‏ ‏البداية‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏للمرأة‏ ‏قدرة‏ ‏علي‏ ‏شراء‏ ‏السيارة‏, ‏الأمر‏ ‏الثاني‏ ‏أن‏ ‏تقود‏ ‏السيارة‏ ‏بدون‏ '‏محرم‏', ‏ثالثا‏: ‏إذا‏ ‏قادت‏ ‏المرأة‏ ‏السيارة‏ ‏كيف‏ ‏سيكون‏ ‏المفهوم‏ ‏العام‏ ‏ورد‏ ‏فعل‏ ‏الشارع‏ ‏بالنسبة‏ ‏لها؟‏ ‏فالأولويات‏ ‏أن‏ ‏نثقف‏ ‏المجتمع‏, ‏والبنية‏ ‏التحتية‏ ‏لتهيئة‏ ‏مجتمعنا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏مجتمعا‏ ‏قابلا‏ ‏لتشرب‏ ‏التقدم‏ ‏والمفاهيم‏ ‏الجديدة‏ ‏حتي‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يتكيف‏ ‏مع‏ ‏التقدم‏, ‏والأولويات‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏عندنا‏ ‏عمل‏ ‏للمرأة‏, ‏إذ‏ ‏هناك‏ 70% ‏من‏ ‏النساء‏ ‏لا‏ ‏يوجد‏ ‏لهن‏ ‏عمل‏, ‏فأولويتي‏ ‏ليست‏ ‏أن‏ ‏تقود‏ ‏السيارة‏ ‏لكن‏ ‏أن‏ ‏أجد‏ ‏لها‏ ‏عملا‏ ‏حتي‏ ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تنأي‏ ‏بنفسها‏ ‏عن‏ ‏الإغراءات‏ ‏الأخري‏ ‏وكلنا‏ ‏نعرفها‏ ‏وربما‏ ‏تستخدمها‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏حال‏ ‏عدم‏ ‏وجود‏ ‏عمل‏ ‏لها‏.‏

خريجات‏ ‏تفوقن

يا‏ ‏سمو‏ ‏الأميرة‏ ‏دعينا‏ ‏نتفق‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏لكي‏ ‏تجد‏ ‏المرأة‏ ‏العمل‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تتعلم‏ ‏أولا‏.. ‏ما‏ ‏نسبة‏ ‏تعليم‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏المملكة؟
ـ‏ ‏تؤكد‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏أن‏ ‏النسبة‏ ‏مشرفة‏ ‏جدا‏, ‏وتقول‏: ‏نسبة‏ ‏التعليم‏ ‏للنساء‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏عالية‏ ‏جدا‏, ‏ونسبة‏ ‏الخريجات‏ ‏أكبر‏ ‏من‏ ‏نسبة‏ ‏خريجي‏ ‏الجامعة‏, ‏والـ‏ GBA ‏للنساء‏ ‏أكبر‏ ‏من‏ ‏الرجال‏, ‏فالمرأة‏ ‏عندنا‏ ‏قفزت‏ ‏قفزة‏ ‏عالية‏ ‏ومهمة‏ ‏في‏ ‏السنوات‏ ‏الخمس‏ ‏الأخيرة‏,

‏وجلالة‏ ‏الملك‏ ‏عبد‏ ‏الله‏ ‏بن‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏ ‏وأنا‏ ‏أسميه‏ '‏ملك‏ ‏الإنسانية‏ ‏والرؤية‏ ‏المستقبيلة‏' ‏هذا‏ ‏رجل‏ ‏أدي‏ ‏زخما‏ ‏كبيرا‏ ‏وقفزة‏ ‏عالية‏ ‏نوعية‏ ‏وعددية‏ ‏لإعطاء‏ ‏المرأة‏ ‏ما‏ ‏فقدته‏ ‏في‏ ‏السنوات‏ ‏الماضية‏, ‏لأن‏ ‏المرأة‏ ‏كان‏ ‏لديها‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏فالملك‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏ ‏رحمه‏ ‏الله‏ ‏كان‏ ‏يحب‏ ‏أن‏ ‏يلقب‏ '‏بأخو‏ ‏نورا‏', ‏فينسب‏ ‏نفسه‏ ‏إلي‏ ‏أخته‏, ‏لأن‏ ‏قدرها‏ ‏عنده‏ ‏كبير‏, ‏محنكة‏ ‏سياسيا‏ ‏واقتصاديا‏, ‏وتدير‏ ‏كل‏ ‏شيء‏, ‏وتعطيه‏ ‏النصح‏, ‏فيوجد‏ ‏لدينا‏ ‏الآن‏ ‏زخم‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الدعم‏ ‏الإنساني‏ ‏من‏ ‏الملك‏ ‏عبد‏ ‏الله‏ ‏بن‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏, ‏والأمير‏ ‏سلطان‏, ‏والأمير‏ ‏نايف‏ ‏الذي‏ ‏أعلن‏ ‏منذ‏ ‏ثلاثة‏ ‏أسابيع‏ ‏إنشاء‏ ‏قسم‏ ‏جديد‏ ‏للأمن‏ ‏النسائي‏ ‏في‏ ‏كلية‏ ‏الأمير‏ ‏نايف‏, ‏فهذا‏ ‏الجو‏ ‏العام‏ ‏نتاج‏ ‏لسياسة‏ ‏معينة‏,

‏فنحن‏ ‏قفزنا‏ ‏قفزة‏ ‏نوعية‏ ‏كبيرة‏, ‏وهذا‏ ‏كله‏ ‏بفضل‏ ‏الله‏, ‏ثم‏ ‏بفضل‏ ‏رؤية‏ ‏هذا‏ ‏الرجل‏ ‏الملك‏ ‏الإنسان‏ ‏صاحب‏ ‏الرؤية‏ ‏المستقبلية‏ ‏بعيدة‏ ‏المدي‏, ‏وهناك‏ ‏جامعات‏ ‏وكليات‏ ‏كثيرة‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏خصوصا‏ ‏للنساء‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏التي‏ ‏تنشأ‏ ‏للرجال‏, ‏فهذا‏ ‏تأكيد‏ ‏آخر‏ ‏علي‏ ‏نية‏ ‏الملك‏ ‏عبد‏ ‏الله‏ ‏بأن‏ ‏يثقف‏ ‏المرأة‏ ‏ويدعمها‏ ‏بكل‏ ‏الطرق‏ ‏حتي‏ ‏تصبح‏ ‏فاعلة‏ ‏كما‏ ‏الرجل‏ ‏تماما‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏السعودي‏.‏

تطور‏ ‏ملموس

ذلك‏ ‏واضح‏ ‏جدا‏ ‏يا‏ ‏سمو‏ ‏الأميرة‏, ‏فقد‏ ‏حدث‏ ‏تطور‏ ‏كبير‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏العربية‏ ‏السعودية‏, ‏فقد‏ ‏زرت‏ ‏هذه‏ ‏البلاد‏ ‏الطاهرة‏ ‏منذ‏ ‏سنة‏ ‏واحدة‏ ‏وعندما‏ ‏عدت‏ ‏كتبت‏ ‏مقالة‏ ‏أحدثت‏ ‏صدي‏ ‏كبيرا‏ ‏وجاءت‏ ‏تعليقات‏ ‏كثيرة‏ ‏عليها‏ ‏علي‏ ‏الإنترنت‏ ‏قلت‏ ‏فيها‏ ‏إن‏ '‏تحت‏ ‏كل‏ ‏عباءة‏ ‏سعودية‏ ‏امرأة‏ ‏عصرية‏' ‏وهذا‏ ‏صحيح‏ ‏فهناك‏ ‏تطور‏ ‏كبير‏ ‏بالمملكة‏.. ‏لكن‏ ‏ما‏ ‏مظاهر‏ ‏التطور‏ ‏الأخري‏ ‏للمرأة‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏السعودي؟‏ ‏
ـ‏ ‏هناك‏ ‏دلالات‏ ‏كثيرة‏, ‏منها‏ ‏أنها‏ ‏بدأت‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏الإعلام‏, ‏فأنا‏ ‏الآن‏ ‏موجودة‏ ‏هنا‏, ‏والإعلام‏ ‏هو‏ ‏السلطة‏ ‏الأولي‏ ‏في‏ ‏العالم‏, ‏وهو‏ ‏الذي‏ ‏سيؤدي‏ ‏إلي‏ ‏تغيير‏ ‏النمط‏ ‏العام‏ ‏الذي‏ ‏ينظر‏ ‏به‏ ‏العالم‏ ‏إلي‏ ‏المجتمع‏ ‏السعودي‏ ‏عامة‏. ‏

وهل‏ ‏أصبحت‏ ‏الجماعات‏ ‏المتطرفة‏ ‏متقبلة‏ ‏لهذا‏ ‏الوضع؟
ـ‏ ‏التطرف‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏أبدا‏ ‏هوية‏ ‏عندنا‏ ‏في‏ ‏المملكة‏, ‏الموجود‏ ‏عندنا‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏مجتمع‏ ‏بدوي‏ ‏ذو‏ ‏ماض‏ ‏عريق‏, ‏ولم‏ ‏ننتم‏ ‏إلي‏ ‏المنظومة‏ ‏العالمية‏ ‏إلا‏ ‏من‏ ‏قريب‏, ‏فلابد‏ ‏أن‏ ‏نأخذ‏ ‏في‏ ‏الاعتبار‏ ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏المجتمع‏ ‏له‏ ‏خصوصية‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏كل‏ ‏أسرة‏ ‏لها‏ ‏خصوصية‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏مجتمع‏,

‏فأنا‏ ‏وأنت‏ ‏من‏ ‏الممكن‏ ‏أن‏ ‏نكون‏ ‏جيرانا‏ ‏أو‏ ‏في‏ ‏الجامعة‏ ‏نفسها‏ ‏والتخصص‏ ‏نفسه‏ ‏ونعمل‏ ‏معا‏, ‏لكن‏ ‏أنت‏ ‏لك‏ ‏خصوصيتك‏ ‏في‏ ‏منزلك‏ ‏ولديك‏ ‏طريقة‏ ‏تبدأين‏ ‏بها‏ ‏يومك‏ ‏وطريقة‏ ‏لتربية‏ ‏أولادك‏ ‏مختلفة‏ ‏عن‏ ‏طريقتي‏, ‏وربما‏ ‏طريقتك‏ ‏مع‏ ‏أولادك‏ ‏لا‏ ‏ترضيني‏ ‏مع‏ ‏أولادي‏, ‏والنسق‏ ‏نفسه‏ ‏في‏ ‏المجتمعات‏, ‏فلنا‏ ‏خصوصية‏ ‏وتراث‏ ‏يختلف‏ ‏عن‏ ‏الكويت‏ ‏أو‏ ‏قطر‏ ‏مثلا‏, ‏وذلك‏ ‏ليس‏ ‏معناه‏ ‏أنه‏ ‏شيء‏ ‏غريب‏ ‏أو‏ ‏غير‏ ‏مستحب‏, ‏لكن‏ ‏علي‏ ‏العكس‏ ‏فكلما‏ ‏تمسكت‏ ‏بهويتك‏ ‏كلما‏ ‏كان‏ ‏تطورك‏ ‏حضاريا‏ ‏ولست‏ ‏مقلدة‏ ‏للآخر‏,

‏فأنا‏ ‏من‏ ‏الأشخاص‏ ‏المؤيدين‏ ‏بشكل‏ ‏كبير‏ ‏لرجال‏ ‏الدين‏ ‏لدينا‏, ‏ومؤيدة‏ ‏بشكل‏ ‏كبير‏ ‏للوسطية‏ ‏من‏ ‏رجال‏ ‏الدين‏ ‏الموجودين‏ ‏علي‏ ‏الساحة‏ ‏في‏ ‏بلدنا‏ ‏حيث‏ ‏يعطون‏ ‏زخما‏ ‏هائلا‏ ‏للمرأة‏ ‏بالدعم‏ ‏لأنهم‏ ‏يعرفون‏ ‏أن‏ ‏الرسول‏ ‏صلي‏ ‏الله‏ ‏عليه‏ ‏وسلم‏ ‏أوصي‏ ‏في‏ ‏حجة‏ ‏الوداع‏ ‏في‏ ‏كلمته‏ ‏الأخيرة‏ ‏بالنساء‏ ‏وقال‏: '‏رفقا‏ ‏بالقوارير‏', ‏وللأسف‏ ‏فإن‏ ‏الإعلام‏ ‏الخارجي‏ ‏يركز‏ ‏في‏ ‏بلدنا‏ ‏علي‏ ‏السلبيات‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏الإيجابيات‏, ‏مع‏ ‏أنه‏ ‏يوجد‏ ‏لدينا‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الإيجابيات‏,

‏ولدينا‏ ‏من‏ ‏التيار‏ ‏الديني‏ ‏المتوسط‏ ‏المتفهم‏ ‏المتنور‏ ‏المتعلم‏ ‏كثير‏ ‏وهو‏ ‏الأغلبية‏ ‏في‏ ‏بلدنا‏, ‏والعكس‏ ‏هو‏ ‏الصحيح‏ ‏فالمتطرف‏ ‏هو‏ ‏القليل‏ ‏الذي‏ ‏لا‏ ‏يسمعه‏ ‏الآن‏ ‏الكثير‏, ‏وصوته‏ ‏أعلي‏ ‏خارجيا‏ ‏فقط‏, ‏لأنهم‏ ‏دائما‏ ‏في‏ ‏الخارج‏ ‏يريدون‏ ‏تسليط‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏السلبيات‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏البلد‏ ‏لاستغلالها‏ ‏لمآرب‏ ‏سياسية‏ ‏ومحلية‏ ‏وعالمية‏.‏وهذا‏ ‏من‏ ‏المسلمات‏ ‏في‏ ‏السياسة‏ ‏الدولية‏, ‏لذا‏ ‏نحن‏ ‏نتبع‏ ‏سياسة‏ ‏الملك‏ ‏عبد‏ ‏الله‏ '‏أعزه‏ ‏الله‏' ‏بأننا‏ ‏سنبرز‏ ‏ونظهر‏ ‏للمجتمع‏ ‏العالمي‏ ‏أننا‏ ‏أكثر‏ ‏تحضرا‏ ‏وتثقيفا‏ ‏وأكثر‏ ‏تمسكا‏ ‏بهويتنا‏ ‏العربية‏ ‏وهويتنا‏ ‏الإسلامية‏ ‏من‏ ‏الآخر‏. ‏

بروتوكول‏ ‏تعاون

ما‏ ‏برنامجك‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏؟
ـ‏ ‏جئت‏ ‏لكي‏ ‏أوقع‏ ‏بروتوكولا‏ ‏مع‏ ‏شركة‏ ‏للتدريب‏ ‏النسائي‏ ‏الأمني‏, ‏وسنقوم‏ ‏معا‏ ‏بافتتاح‏ ‏معهد‏ ‏في‏ ‏جدة‏ ‏لتدريب‏ ‏النساء‏ ‏ليكن‏ ‏مهيآت‏ ‏أمنيا‏ ‏في‏ ‏المستشفيات‏ ‏والبنوك‏ ‏النسائية‏ ‏وكل‏ ‏ما‏ ‏يتخصص‏ ‏بالأمن‏ ‏النسائي‏,

‏فنحن‏ ‏لدينا‏ ‏خصوصية‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏حيث‏ ‏توجد‏ ‏منشآت‏ ‏نسائية‏ ‏وأخري‏ ‏للرجال‏ ‏مثل‏ ‏البنوك‏ ‏والمستشفيات‏ ‏وقطاعات‏ ‏الأفراح‏ ‏والمطارات‏ ‏وهذه‏ ‏كلها‏ ‏تتولاها‏ ‏قدرات‏ ‏أمنية‏ ‏نسائية‏ ‏بشهادات‏ ‏علمية‏ ‏متطورة‏ ‏لمجابهة‏ ‏الزخم‏ ‏الهائل‏ ‏من‏ ‏المحاولات‏ ‏الخارجية‏ ‏للإخلال‏ ‏بالأمن‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏المملكة‏ ‏العربية‏ ‏السعودية‏ ‏بحيث‏ ‏تكون‏ ‏المرأة‏ ‏جزءا‏ ‏مهما‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المنظور‏..‏

وأضافت‏ ‏صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏بنت‏ ‏سعود‏ ‏أن‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏خادم‏ ‏الحرمين‏ ‏الشريفين‏ ‏الملك‏ ‏عبدالله‏ ‏بن‏ ‏عبدالعزيز‏ ‏تحظي‏ ‏بدعم‏ ‏كامل‏ ‏لاضطلاعها‏ ‏بدورها‏ ‏في‏ ‏عجلة‏ ‏التنمية‏, ‏وتوفير‏ ‏التعليم‏ ‏والتأهيل‏ ‏اللازمين‏ ‏للوجود‏ ‏الفاعل‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏المجالات‏ ‏كافة‏ ‏في‏ ‏إطار‏ ‏الضوابط‏ ‏الشرعية‏.

‏وعقب‏ ‏توقيعها‏ ‏بصفتها‏ ‏رئيسة‏ ‏مركز‏ ‏صدي‏ ‏الحياة‏ ‏السعودية‏ ‏بروتوكول‏ ‏تعاون‏ ‏مع‏ ‏شركة‏ ‏فالكون‏ ‏المصرية‏, ‏كشفت‏ ‏سمو‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏البرتوكول‏ ‏يتضمن‏ ‏ثلاثة‏ ‏محاور‏: ‏الأول‏ ‏إنشاء‏ ‏مركز‏ ‏أمني‏ ‏نسائي‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏العربية‏ ‏ينشأ‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏يلبي‏ ‏احتياجات‏ ‏ليس‏ ‏المملكة‏ ‏ومصر‏ ‏فقط‏ ‏ولكن‏ ‏منطقة‏ ‏الخليج‏ ‏بالكامل‏. ‏أما‏ ‏المحور‏ ‏الثاني‏ ‏فهو‏ ‏تأسيس‏ ‏أول‏ ‏مركز‏ ‏لخدمة‏ ‏السعودية‏ ‏والعرب‏ ‏في‏ ‏القاهرة‏, ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏مركز‏ ‏ثقافي‏ ‏يؤسس‏ ‏لثقافة‏ ‏جديدة‏.‏

وأكدت‏ ‏أن‏ ‏البرتوكول‏ ‏الذي‏ ‏يختص‏ ‏بحجم‏ ‏الأعمال‏ ‏يقدر‏ ‏بخمسة‏ ‏ملايين‏ ‏دولار‏ ‏كبداية‏ ‏للتعاون‏ ‏بين‏ ‏القطاع‏ ‏الخاص‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏البلدين‏ ‏لا‏ ‏علاقة‏ ‏له‏ ‏بالحكومتين‏.‏
وقالت‏: ‏نحن‏ ‏لا‏ ‏نسعي‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏التعاون‏ ‏إلي‏ ‏الاستثمار‏ ‏المالي‏ ‏فقط‏, ‏ولكن‏ ‏الاستثمار‏ ‏البشري‏ ‏الذي‏ ‏يعد‏ ‏من‏ ‏أكبر‏ ‏الاستثمارات‏ ‏الموجودة‏ ‏لكون‏ ‏الإنسان‏ ‏أساس‏ ‏الحياة‏.‏

وأضافت‏ ‏أن‏ ‏التعاون‏ ‏بين‏ ‏البلدين‏ ‏يشهد‏ ‏تقدما‏ ‏كبيرا‏ ‏خلال‏ ‏السنوات‏ ‏الماضية‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏قيادة‏ ‏البلدين‏ ‏حيث‏ ‏يعطي‏ ‏خادم‏ ‏الحرمين‏ ‏الشريفين‏ ‏اهتماما‏ ‏كبيرا‏ ‏للقيادة‏ ‏المصرية‏ ‏وشعبها‏. ‏كما‏ ‏أن‏ ‏الرئيس‏ ‏مبارك‏ ‏يقدر‏ ‏دور‏ ‏المملكة‏ ‏وقيادتها‏ ‏في‏ ‏خدمة‏ ‏الأمة‏ ‏العربية‏ ‏والإسلامية‏, ‏مطالبة‏ ‏بضرورة‏ ‏التوحد‏ ‏العربي‏ ‏لمواجهة‏ ‏الغزو‏ ‏الفكري‏ ‏الغربي‏.‏

وقالت‏: ‏إن‏ ‏فكرة‏ ‏تدريب‏ ‏النساء‏ ‏علي‏ ‏الأمن‏ ‏فكرة‏ ‏جديدة‏ ‏علي‏ ‏البلدين‏, ‏فنحن‏ ‏نريد‏ ‏أن‏ ‏نستثمر‏ ‏هذه‏ ‏الكفاءات‏ ‏لدعم‏ ‏رؤي‏ ‏خادم‏ ‏الحرمين‏ ‏الشريفين‏ ‏الملك‏ ‏عبدالله‏ ‏بن‏ ‏عبدالعزيز‏ ‏بضرورة‏ ‏الاهتمام‏ ‏بالعنصر‏ ‏النسائي‏, ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏يسعي‏ ‏إليه‏ ‏صاحب‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏الأمير‏ ‏نايف‏ ‏بن‏ ‏عبدالعزيز‏ ‏النائب‏ ‏الثاني‏ ‏لرئيس‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏للنساء‏. ‏ولم‏ ‏نحدد‏ ‏أين‏ ‏المناطق‏ ‏المخصصة‏ ‏لخدمات‏ ‏أمن‏ ‏النساء‏ ‏سواء‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏أو‏ ‏مصر‏, ‏وأنه‏ ‏سوف‏ ‏يتم‏ ‏تعميمها‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏دول‏ ‏الخليج‏.‏

وأضافت‏ ‏أن‏ ‏التفاصيل‏ ‏الكاملة‏ ‏للمشروع‏ ‏سوف‏ ‏يتم‏ ‏التعريف‏ ‏بها‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏, ‏مشيرة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏اهتماما‏ ‏بالبعد‏ ‏الثقافي‏ ‏وحوار‏ ‏الحضارات‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏هذا‏ ‏البرتوكول‏ ‏لكون‏ ‏المملكة‏ ‏ومصر‏ ‏من‏ ‏أكثر‏ ‏الدول‏ ‏اهتماما‏ ‏بحوار‏ ‏الحضارات‏, ‏وقالت‏: ‏نريد‏ ‏أن‏ ‏نعمل‏ ‏ثقافة‏ ‏وطنية‏ ‏عربية‏ ‏تعني‏ ‏بتوحيد‏ ‏الكلمة‏ ‏العربية‏ ‏والإسلامية‏ ‏لمواجهة‏ ‏الغزوات‏ ‏الغربية‏ ‏بكل‏ ‏أهدافها‏, ‏منوهة‏ ‏بأن‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏الشراكة‏ ‏تدريب‏ ‏الشباب‏ ‏علي‏ ‏الحوارات‏ ‏لخدمة‏ ‏الوطن‏ ‏العربي‏.‏

وأشارت‏ ‏سمو‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏الهدف‏ ‏الأول‏ ‏من‏ ‏الاتفاقية‏ ‏هو‏ ‏تبادل‏ ‏الثقافات‏ ‏وإنتاج‏ ‏سلسلة‏ ‏أفلام‏ ‏وثائقية‏ ‏قوية‏, ‏وتوعية‏ ‏المجتمع‏ ‏بالثقافة‏ ‏العربية‏, ‏وإنشاء‏ ‏ورش‏ ‏أعمال‏ ‏تهتم‏ ‏بالثقافة‏ ‏بصفة‏ ‏خاصة‏, ‏ومجلس‏ ‏يضم‏ ‏كل‏ ‏المثقفين‏ ‏والفنانين‏ ‏العرب‏ ‏وأقصد‏ ‏بالفنانين‏ ‏هنا‏ ‏الفنون‏ ‏الجميلة‏ ‏التي‏ ‏يتم‏ ‏تصديرها‏ ‏للخارج‏.‏

وبعد‏.. ‏ينتهي‏ ‏الحوار‏ ‏مع‏ ‏مثقفة‏ ‏سعودية‏ ‏واعية‏ ‏هي‏ ‏صاحبة‏ ‏السمو‏ ‏الملكي‏ ‏الأميرة‏ ‏بسمة‏ ‏بنت‏ ‏سعود‏.. ‏لكنه‏ ‏يفتح‏ ‏آفاقا‏ ‏أكثر‏ ‏رحابة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏المرأة‏ ‏السعودية‏ ‏انتقلت‏ ‏من‏ ‏بدواتها‏ ‏وخدرها‏ ‏إلي‏ ‏آفاق‏ ‏رحبة‏ ‏لخدمة‏ ‏مجتمعها‏ ‏جنبا‏ ‏إلي‏ ‏جنب‏ ‏مع‏ ‏النصف‏ ‏الآخر‏ ‏الرجل‏.. ‏وكيف‏ '‏لا‏' ‏والنساء‏ ‏شقائق‏ ‏الرجال‏.‏

جدة سهرت على أنغام الوطن.. الأميرة بسمة و (أصدقاء جدة) ودعوة إلى تعميق الإحتفال باليوم الوطني ..والأمن يفقد السيطرة على الشباب

من أجل إنسان جدة ـ خاص

سهرت مدينة جدة ليلة البارحة حتى ساعات الصباح الأولى مع أنغام الوطن إجتفاءاً باليوم الوطني يحيث شهدت منطقة الكورنيش و شارع التحلية و طريق الملك إزدحاماً كبيراً خاصة من سيارات الشباب الذين قاموا بتزيين سياراتهم بالأعلام و الألوان الخضراء .. وشهدت المراكز التجارية الكبرى والمولات إزدحاماً من العائلات الذيم جاءوا برفقة أطفالهم وبناتهم وأبنائهم للتعبير عن فرحتهم الوطنية .. وإستقطب مرطز (رد سي مول) في شمال جدة بالقرب من الكورنيش فرحة العائلات باءقامة مسرح تضمن فقرات عديدة تعبيراً عن اليوم الوطني ..ومرت الساعات الأأولى بشكل منظم .. إلا أن الساعات الأخيرة بعد إنتهاء برنامج المسرح ومع تزايد أعداد الشباب شهدت فوضى عارمة نتيجة شدة الإزدحام أدت إلى خروج ومغادرة الكثير من العائلات ولم تستطع معها إدارة الأمن من السيطرة على الفوضى التي حدثت من بعض تجمعات الشباب في الصياح بطريقة (فوضوية) غير حضارية !!
!!وأشار عدد من الآباء بأن مارآوه من فوضى بعض الشباب داحل المراكز وفي الشوارع يعكسسلوك غير حضاري يتحمله أيضاً أولياء أمور هؤلاء الشباب فأين تربيتهم و توجيههم ..؟!

من جانبها ذكرت الأميرة بسمة بنت سعود الكاتبة الصحفية وسيدة الأعمال إن مفهوم الإحتفال باليوم الوطني لايزال عند الكثير من أبنائنا ضبابياً و الإهتمام به سطحياً في الشوارع ! أو المدارس ؟! في حين أن هذا اليوم ليس يوماً فقط ولكنه شعور عام بفترض أن يراود الإنسان على مدار الايام لأنه بعبر عن مدى إنتمائه وإعتزازه وولائه المطلق بوطنه المعطاء .. و إنتقدت الأميرة بسمة قيام البعض بتقديم تخفيضات بمناسبة اليوم الوطني وقالت في حديثها لجريدة (المدينة) أمس : لا أؤيد هذه الفكرة تماماً لأنها تعطي اليوم الوطني نظرة تجارية ومادية و إني أرى اليوم الوطني هو منظور روحي وواجب وطني وليس مكسباً تجارياً فكرة إستهلاكية ؟! وكشفت الأميرة بسمة عن وجود قصور في المؤسسات الحكومية للإحتفال باليوم الوطني المفترض أن تلعب دوراً أكبر وأشمل ..وطريقة غير نمطية وبث التشويق في اليوم الوطني وليس المثل فقط ..

ومن جهته طالب مجلس أصدقاء جدة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني التعاون في الأعوام القادمة عند الإحتفال باليوم الوطني بصورة أعمق مما هي عليه الآن من خلال إقامة إجتفالات منظمة للعائلات و كذلك الشباب وشدد مجبس أصدقاء جدة على أن ماحدث ليلة البارحة من فوضى و تجمعات لبعض الشباب في المراكز التجارية يؤكد وجود قصور من المجتمع المدني و الجهات المحتصة في إيجاد نشاطات و برامج مخصصة للشباب للإحتفال باليوم الوطني بطريقة مشوقة ..

وإستغرب المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس (أصدقاء جدة) عدم وجود أي مبادرة من المجلس البلدي أو الغرفة التجارية بالتعاون مع أمانة جدة والجهات الاخرى في الإحتفال ياليوم الوطني من خلال أنشطة وبرامج هادفة مشوقة للعائلات والشباب ..وتوقع أن تشهد السنوات القادمة مزيداُ من التطوير و النضج في الإحتفال باليوم الوطني.. مشيرا أن الشعور والإبتهاج بالفرح في المجتمع يعتبر من الجوانب الإيجابية التي تسعى لها المجتمعات المدنية في العالم من خلال المهرجانات و الكرنفالات والأعياد وتعميق ثقافة الفرح في تنمية المجتمع والوطن


أعداد كبيرة من العائلات تواجدت ليلة البارحة في المراكز الكبرى(المولات) للإحتفال باليوم الوطني


إزدحام شديد من العائلات لمتابعة فقرات مسرح اليوم الوطني في (رد سي مول)


تفاعل كبير من الحضور النسائي مع أنغام فوق هام السحب يا أغلى بلد وإنت الثرى..


الأميرة بسمة بنت سعود : الإحتفال باليوم الوطني ضبابي عند أبنائنا
و يتطلب أن لايكون سطحياً في الشوارع والمدارس..!


مجلس أصدقاء جدة أكد على الحاجة لتطوير وتعميق الإحتفال باليوم الوطني الأعوام القادمة بتعاون مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية
وحاجة المجتمع لنشر ثقافة الفرح وتفعيل مناسبات الفرح للعائلات والشباب ومساهمتها في تنمبة المجتمع والوطن
وفي الصورة م.جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقا جدةء و(مريم) إبنة شقيقته في الإحتفال باليوم الوطني ليلة البارحة بجدة


حضور نسائي لافت في الإحتفال باليوم الوطني في الرياض ـ الحياة

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

الأميرة بسمة ومشروعات لخدمة المرأة العربية



بقلم: نجلاء ذكري
9/18/2010

بدعوة كريمة من الأستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام حضرت حفل غداء بالجريدة علي شرف الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود والتي زارت مصر الأسبوع الماضي لأيام معدودة لمباشرة عدد من نشاطاتها الثقافية والإعلامية المتعددة

وأعترف بأن الصورة الذهنية السائدة عن الأميرات أو المرأة السعودية كانت مغايرة تماما للواقع الذي لمسته خلال لقاء الأميرة بسمة‏..‏ والحقيقة كانت عكس ذلك تماما‏..‏ وجدت سيدة عصرية جميلة رشيقة رغم انجابها لخمسة أبناء وتتميز بملامح شرقية جميلة وجذابة وترتدي ثيابا عصرية بسيطة بدون تكلف ولم أر فترينة الحلي التي توقعتها بل خاتم بسيط وساعة وإيشارب رقيق يلف وجهها في احتشام لا يخلو من العملية والبساطة‏..‏ كما وجدت متحدثة لبقة وسيدة أعمال من الطراز الأول‏.‏
ودرست العلوم والإجتماع وعلم النفس والطب والأدب الإنجليزي وتصميم الأزياء كما أنها تدعم المشروعات الفكرية والإعلامية ومعارض العلوم ولها مقالات في كبريات الصحف العربية والعالمية ومنها جريدة الأهرام‏..‏خلال زيارتها القصيرة للقاهرة قامت بعدد من النشاطات حيث وقعت برتوكولا للتعاون المشترك بين مركز‏'‏ صدي الحياة الدولي‏'‏ ومجموعة شركات‏'‏ فالكون‏'‏ بمصر والتي مثلها شريف خالد الرئيس التنفيذي للمجموعة‏,‏ بحجم أعمال يقدر بـ‏30‏ مليون جنيه في مجالات العمل المشترك بين الجانبين‏.‏
وتضمن العقد تأسيس أول مركز أمني نسائي بالمنطقة العربية‏'‏ المركز الأمني النسائي التخصصي‏'.‏أيضا كان لها لقاءات اعلامية وعقدت مؤتمرا صحفيا علي هامش توقيع البروتوكول كماالتقت بالأستاذ اسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام وخصت مجلة نصف الدنيا بحوار مع الأستاذة أفكار الخرادلي‏.‏
والنقاش علي مائدة الغداء امتد من السياسة الي الإقتصاد الي الرياضة والفن الي الأبناء والبيت الي المطبخ‏.‏
وأهم ما تسعي اليه الأميرة بسمة حاليا هو تكوين مظلة إعلامية من الصحف والمجلات العربية والعالمية لدعم القضايا العربية وتوجيه صورة حقيقية عن العالم العربي والإسلامي للعالم الغربي وهي في هذا المجال تؤكد أهمية الحوار مع الأخر وتري ضرورة التواصل والإستمرار في هذا الجهد حتي يعرف العالم عدالة القضايا العربية والثقافة والحضارة الإسلامية علي حقيقتها‏..‏ الحوار هو السلاح الذي يجب علي العالم العربي والإسلامي استخدامه ولن يتم ذلك إلا من خلال الإعلام‏,‏ وهي بزيارتها للقاهرة ضمن جولة عربية تسعي لتكوين هذه المظلة الإعلامية المهمة‏.‏ والأميرة التي لديها عددا كبيرا من المساعدين في البيت تعد وجبات أسرتها بنفسها فأولادهاـ كما تقول ـ لا يأكلون إلا من يدها كما أنها ابتكرت عددا من الأكلات السعودية وافتتحت مطاعم لتقديمها وفي سبيلها لتسجيل هذه الوصفات للحفاظ علي حق ملكيتها الفكرية‏..‏ وتنوع دراسات الأميرة جعل لديها العمق الفكري الذي يسمح لها بالحوار في مختلف وشتي المواضيع‏.‏
والإقتصاد كذلك من اهتمامات الأميرة فهي تؤمن بفكر التنمية ودور المجتمع المدني في تحقيق النهضة الفكرية المطلوبة لتحفيز الموارد البشرية وتنميتها وهي في هذا المجال تسعي من خلال مراكز التدريب التي ترعاها لتنمية القدرات والمهارات المختلفة‏.‏
باختصار اللقاء كان ممتعا من اللحظة الأولي وحتي نهايته وكان بالنسبة لي مهما حتي أري الصورة المثالية للمرأة السعودية من ناحية والصورة الحقيقية للأميرات في العائلات المالكة والتي تقترب كثيرا من حيث الأهمية من صورة السفراء وممثلي الدول فهم حملة الأفكار الجيدة والصورة الجميلة لثقافة وحضارة بلدانهم وشعوبهم‏.‏

الاميره بسمه بنت سعود تتبنى قيادة حملة وطنية للتكافل لمحاربة الفقر وإيصال التبرعات لمستحقيها"صحيفة مكه الالكترونيه"



الاميره بسمه بنت سعود تتبنى قيادة حملة وطنية للتكافل لمحاربة الفقر وإيصال التبرعات لمستحقيها
* اطلب من رجال الاعمال وسيدات الاعمال من الموسرين المشاركه معي في في هذه الحمله
* العلماء والمشايخ ورجال الدين بمساندة هذه الحمله عبر الخطب والمواعظ والمساجد عبر اجهزة الاعلام
* وقفت على كثير من الحالات وتاكدت من عدم وصول المساعدات الحكوميه والضمان الاجتماعي اليها
* أطلب من وسائل الاعلام المختلفه بان تتبنى حملة التكافل ونقل اصوات المحتاجين الى المسؤلين والعمل على كشف الحقائق ومحاسبة المستغلين لمناصبهم

عائشه علي فلاته / صحيفة مكه الالكترونيه
تصوير/ عمرو فلاته .

أكدت صاحبة السمو الملكي الاميره بسمه بنت سعود آل سعود الكاتبه المعروفه في تصريحات صحفيه امس بقصرها بجده, اهميه ادوارخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود وولي العهدالأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية على الاصعده الانسانيه والعمل على وضع الحلول الكبيره لمساعدة الفقراء والمعوزين والمحتاجين مما يعجل بايجاد المبادرات الانسانيه التى تساعد جهود الدوله ومؤسسات المجتمع المدني لتبني حالاتهم وعبرت عن رغبتها بقيادة حمله وطنيه للتكافل تحت اشراف حكومي وتبرعات من القطاع الخاص واشرافها شخصيا .

وقالت سموها انني على يقين تام إن سمع سيدي خادم الحرمين الشريفين ونائبه الاول والثاني بهذه الحمله فسيكون اول من يدعمها ويساندون انطلاقتها .
وطلبت سموها من تنظيم هذه الحمله الوطنيه لمساعدة الاسر المحتاجه تحت اشراف حكومي ورجال الاعمال من الموسرين لمواجهة فيضانات الفقر والعوز والديون المتراكمه مشيره الى وجود اعداد هائله من المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر والجهل ولا يملكون ابسط عوامل البنيه التحتيه من مدارس ومستشفيات او مساجد او خدمات .
واكدت سموها انها على استعداد تام لتولي هذه الحمله ورئاستها شخصيا والنزول الى ارض الواقع والسفر الى القرى والهجر لنقل الحالات الانسانيه بالصوت والصوره والكلمه لكي يرى المجتمع الحالات المأساويه التى يعاني منها شريحه كبيره من المواطنين , وقالت ان اهمية هذه الحمله تكمن في التاكد من ايصال هذه التبرعات الى مستحقيها دون استغلال او مماطله او تسويف لمواجهة اوجاع وضربات الفقر التى يئن منها المجتمع وقالت انني اطلب من رجال الاعمال وسيدات الاعمال من الموسرين المشاركه معي في في هذه الحمله والسفر الى القرى والهجر للتاكد بانفسهم عن الحالات الماساويه والتاكد ايضا من وصول تبرعاتهم وزكواتهم الى كل محتاج .

وحثت الاميرة بسمه التى تتمنى وتتشرف ان تقود الحمله قافله للتكافل العلماء والمشايخ ورجال الدين بمساندة هذه الحمله عبر الخطب والمواعظ والمساجد عبر اجهزة الاعلام لحث الاثرياء والاغنياء للوقوف الى جانب الاسر المحتاجه زالمساعده الجاده والفعاله بدعمها وقالت ان المشكله تزداد تفاقما نتيجة كبرياء البعض من الاثرياء من الوقوف على حالات الفقر بشكل واقعي وشفاف باعتمادهم على المندوبين والمستغلين لشعائر الزكاة والتبرعات , واكدت سموها انها وقفت على كثير من الحالات وتاكدت من عدم وصول المساعدات الحكوميه والضمان الاجتماعي اليها واستمدت كذلك لحالات الفقر من خلال برنامج ( لست وحدك ) باذاعة البرنامج الثاني بجده وتساءلت اين هي حملاتنا لانقاذ الفقراء واين اموال الاثرياء التى يعلنون عنها لدعم اخوانهم المحتاجين والتى تحتاج للمتابعه الدقيقه منهم وقالت لقد آن الاوان كي يتابعوا وصول اموالهم والتاكد بانفسهم ردا لجميل الوطن عليهم بعد ان حصلوا على خيراته وضرورة وقوفهم جنبا الى جنب الدوله , وقالت الاميره بسمه لنا في خادم الحرمين اسوة حسنه حين امر يحفظه الله بصرف 927 مليون ريال للاسر المحتاجه عدا ما اعلنته موسسة الزكاة من صرف 27 مليار من الريالات خلال خمس سنوات للشؤن الاجتاعيه وهو ما يدعونا للتسائل عن عدم وصول هذه المساعدات الى المحتاجين . لذا فاننا نحن الموسرين والاثرياء للمساهمه بادوارهم الخيريه مؤكدين سموها على تنامي وتصاعد المحتاجين يوما بعد يوم ومشيره الى انه عندما يبادر كل موسر بدفع الجزء اليسير من ماله للمحتاج فسنجد وطننا خاليا من الفقر وبذلك نكون مجتمعا مسلما قدوه للعالم الاسلامي اجمع .

واكدت ان اهم محور في حمله التكافل هو ايصال هذه الاموال الى مستحقيها والتاكد من ذلك , وطلبت الاميرة بسمه بنت سعود في ختام حديثها وسائل الاعلام المختلفه بان تتبنى حملة التكافل ونقل اصوات المحتاجين الى المسؤلين والعمل على كشف الحقائق ومحاسبة المستغلين لمناصبهم حتى يتم تنفيذ الاوامر الملكيه على الوجه الاكمل وايصال مساعدات مليك الانسانيه وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني الى مستحقيها وقالت عندما نجد ان كل مواطن غيور ادى دوره على الوجه الاكمل فلن نجد هناك اي محتاج في وطننا الفالي وان مساهمه رجال الاعمال الى جانب الدولm امر من الاهميه بمكان كي نكون مجتمعا مثاليا .

الأميرة بسمة بنت سعود : المؤسسات الحكومية تحتفل باليوم الوطني بـ “طريقة نمطية” تحتاج تعديلاً "جريدة المدينة"الخميس 23/09/2010



الأميرة بسمة بنت سعود : المؤسسات الحكومية تحتفل باليوم الوطني بـ “طريقة نمطية” تحتاج تعديلاً
جريدة المدينة
حوار - ابتهاج منياوي
الخميس 23/09/2010
http://www.al-madina.com/node/265561
أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز عن عدم رضاها عن الدور الذي تقوم به المؤسسات الحكومية حاليا للاحتفال باليوم الوطني . وقالت في حوار لـ “المدينة” أن على تلك المؤسسات أن تلعب دورها على الساحة بشكل أكبر وأشمل وبطريقة غير نمطية للفت انظار هذه الاجيال وأن تبث فيها التشويق بدلا من الملل . وأشارت إلى أن مفهوم اليوم الوطني للجيل الحالي أصبح ضبابيا فلم نعد نرى الأبناء يهتمون بهذا اليوم إلا سطحيا في الشوارع أو المدارس ثم ينسونه في اليوم التالي .
وأضافت أن خادم الحرمين الشريفين عبر بجلاء واضح عن رؤيته للوطن بكل شفافية من خلال إنجازاته التي لا تعد ولا تحصى واخرها مؤسسته للأعمال الخيرية والانسانية التي تترجم رسالته بأن هذا الوطن وشعبه وقادته يحملون رؤية رحيمة وسلام للعالم وأننا لسنا كما صورنا الإعلام المسئ في شتى بقاع العالم . وطالبت سموها وزارة التربية والتعليم بإعادة صياغة الطريقة التي كتبت بها التاريخ في مناهجنا الدراسية وجعله كقصة تاريخية وليس مواد يراد بها الحفظ لان عندما نسأل اولادنا عما درسوا نجد جهلا تاما بالتفاصيل وتلك “كارثة وطنية” . ورفضت الأميرة بسمة تأييد مقترحات بمنح تخفيضات خاصة للمواطنين في ذكرى اليوم الوطني مؤكدة أن تلك الفكرة تعطي لليوم الوطني نظرة تجارية ومادية وأن هذه الأفكار السطحية تضعف من قيمة اليوم الوطني الذي هو” منظور روحي وواجب وطني “ .

وفيما يلي نص الحوار :
** ماذا يعني لكم اليوم الوطني ؟ وهل يحظى هذا اليوم بذكريات خاصة لسموكم عشتموها ؟
* كل الفخر والاعتزاز والولاء لذكرى هذا اليوم العظيم في حياتي كمواطنة سعودية، وابنة للملك سعود ، رغم أن ذكرياتي مع الوالد رحمه الله لم تكن واضحة ، حيث أن الوالد رحمه الله توفي وأنا في الخامسة من عمري تقريبا ، لذا لا أذكر أنني شاركت بهذا الشعور الوطني الذي نفتخر به جميعا، لكني أذكر القصص التي كانت تروى لي من أخي الأمير خالد بن سعود وذاكرته الخصبة فهو صندوق من الذكريات، ويروي لنا كيف كان الوالد يحتفل مع شعبه ويلبس البزة العسكرية كرمز لهذا اليوم واتحاده مع شعبه ، فقد كان الوالد رحمه الله لا يبعد كثيرا عن الملك عبدالعزيز الذي كان ملحمة تاريخية بحد ذاته، لم ولن يجئ من بعده بهذه الأنظومة الرائعة التي رأيناها من التوحيد بأقل قدر ممكن من الدماء ، بل وحد بالمحبة والاتحاد والأخوة. لذا كان الوالد يحمل نفس الرؤية ونفس الرسالة ويهتم بهذا اليوم اهتماما جليلا ويعتز به حيث كانت ذاكرته ما زالت قريبة من ذكرى يوم التوحيد الذي شارك فيه شخصيا ، وشارك في توحيد عدد من المدن في مختلف أنحاء المملكة، هذه هي المشاعر التي بثها فيّ أخي الأمير خالد بن سعود حينما نتحدث عن اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة، فأتشرب منه هذه القصص الرائعة وحبي للوطن بشكل أكثر مما أقدر أن أصفه ، وحرصت أن يكون أولادي معي عندما نتكلم عن هذه الملاحم التي عاشها الوالد رحمه الله.

** كيف ترون أهمية وكيفية ترسيخ مفهوم اليوم الوطني لأبنائكم وللأجيال القادمة ؟*
مفهوم اليوم الوطني لهذا الجيل والأجيال القادمة للأسف “ضبابي” ، فلم نعد نرى أبناءنا يهتمون كثيرا بهذا اليوم إلا سطحيا في الشوارع أو المدارس أو على التلفزة، ثم ينسونه اليوم التالي ويتابعون حياتهم بطريقة اعتيادية، في حين أن هذا اليوم ليس "يوما" ولكنه شعور عام من المفروض أن يراود الإنسان على مدار الأيام ، لأنه يعبر عن مدى انتمائه واعتزازه وولائه المطلق لهذا البلد المعطاء وعلى رأسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي في نظري قد وحد من بعد أمره بإنشاء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية ومع هذه المبادرة إلا تفسير وتدبير للآية القرآنية "إنما أرسلناك رحمة للعالمين" فقد ترجم هذه الرؤية الملك عبدالله بكل شفافية وأرسى قواعد مدرسة جديدة ورسالة جديدة للجميع لأن هذا الوطن وشعبه وعلى رأسه قادته يحملون رؤية رحيمة وسلام للعالم وليس كما صورنا الإعلام المسيء في شتى بقاع الأرض .
وقد تكلمت عن هذه الرؤية في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأسبوع الماضي في أرض مصر الشقيقة عن رؤية خادم الحرمين الشريفين ، ولم أكن أعرف بهذه المؤسسة، ولكن أنا دائما قارئة لفكر الملك عبد الله واستشف من تصريحاته وقراراته رؤيته المستقبلية ، وممكن أن تقولي أني أملك الحاسة السادسة أو أملك جزءا بسيطا من رؤية وفكر خادم الحرمين الشريفين ، فما أنا إلا بذرة صغيرة من البذور التي زرعها هذا الرجل العظيم في وطننا ، وما كانت تصريحاته إلا نتيجة السياسات التي اتبعها في السنوات الأخيرة صورة الملك عبد العزيز.

* ما أبرز ما يتبادر إلى ذهنك في الذكرى السنوية لليوم الوطني ؟**
دائما يتبادر إلى ذهني في هذه الذكرى الغالية على قلبي هو صورة الملك عبدالعزيز رافعا راية التأييد والنصر وتتويجه ملكا لأفضل بقاع على وجه الأرض ونصرته من الله لتكوين دولة قوية بإيمانها وعروبتها وجذورها لتصبح من أقوى الدول العالمية اقتصاديا وسياسيا ، ودائما يمر على ناظري سلسلة من الأحداث التي أقرأها دائما وأعيد قراءتها كل سنة في هذه الأوقات الوطنية العزيزة على قلبي ، لأجدد الشعور الذي ينتابني من انتماء وولاء وامتنان لهذا الوطن الذي أعطى الكثير ولم يطلب الكثير.

** كما قلت سابقا ، الاحتفالات هي من الأشياء التي أحبذها ولكنها لا تفي بالغرض، فالاحتفالات ما هي إلا جزء صغير مما يجب أن نفعله في هذا اليوم، الاحتفالات مفروض أن تكون نتيجة شعور واحتفال يومي على مدار السنة بأنظومة لا تتجزأ من ولائنا وعطائنا لهذا البلد ، فهذه البلاد الطاهرة وهذه الحكومة الرشيدة محتاجة لسواعد أبنائها لترجمة معاني الوطنية ، وما هي الوطنية إلا الإخلاص والصدق وأداء الأمانة التي أعطاها خادم الحرمين الشريفين إلى كل مسؤول وعلى كل مواطن للدفاع عن أرض وطنه بكل الوسائل ، ليست فقط الدفاعية والعسكرية ولكن بالدفاع بالقول والفعل عن كل مصالحنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكل ما تحتويه هذه الكلمة من معان.

* ما هو الحلم الذي تتطلعين لتحقيقه في الوطن في كل ذكرى سنوية لليوم الوطني ؟**
أتطلع دائما في هذا اليوم أن تكون كل مناطق المملكة وكل مواطن في المملكة وكل مقيم يد واحدة ، بتفكير موحد وهو الولاء التام لله ثم للمليك والوطن لأنهم جزء لا يتجزأ أبدا، الطاعة المطلقة لهذه الحكومة الرشيدة التي ما باتت تعمل ليلا ونهارا لراحة واستقرار الأمن في بلدنا الحبيب ، ثم أتطلع في كل سنة أن أرى المرأة تتقدم وتأخذ وضعها الطبيعي في حكومة خادم الحرمين الشريفين بأن يكون هناك مشاركة نسائية أكبر ، لأن المرأة هي النصف الآخر من الأنظومة وقد أعطى الملك عبدالله حفظه الله كثيرا للمرأة في السنوات الخمس الماضية ، ومن وجهة نظري أن المرأة تترجم الوطنية بشكل أكبر وبنظرة أشمل لأن ولاءها لبيتها وأولادها كما نعرف هو مطلق، وأنا أعتبر الوطن هو البيت والأولاد هم الشعب ، لذا أرى أن المرأة جديرة بأن تعطي بلا حدود لهذا الوطن ، حيث أن من طبيعتها أن تتفانى بشكل مطلق لأهدافها ، وهذا شيء أعطاها إياه الله سبحانه وتعالى، فلنستثمر هذه الوطنية من المرأة لتأخذ شكلا أوسع ودورا أكبر مؤثرا في كل المجالات وعلى الأخص المجال التنفيذي ، حيث أؤمن أن المرأة لديها رؤية أوسع وأشمل ، وأنها تقدر أن تتعامل مع المحدثات العالمية بشكل دبلوماسي أكبر لأنها جبلت على الدبلوماسية في التعامل مع محيطها لذا أتطلع وأتمنى وأنا متأكدة أن الملك عبدالله سيعطيها هذه الآمال ، وستحقق المرأة قفزة أخرى من الهضبة إلى قمة الجبل.

* كيف تنظرين لمشاركة المرأة في اليوم الوطني ؟**
قد عبرت عما أرى للمرأة من دور يمكن أن يتحقق في المستقبل على يد الله ثم على يد مليكنا ملك الرؤية المستقبلية ، ملك الإنسانية ، وفي هذا المضمار أتمنى أن تكون المرأة بدورها الفعال على كل المجالات وفي كل المجالات لترجمة ما قلته في إظهار قدرتها على أن تكون داعمة أساسية لهذه الأجيال لتوضيح رؤية ومعنى الوطنية في الولاء والعطاء والانتماء لهذا الوطن لأننا من المفروض أن نتذكر دائما أنها هي من تنشئ الأجيال وتربي على كل القيم التي سنراها في المستقبل ، والمجتمع الذي ستكون نظرته نتيجة تربية المرأة ، فلذا يجب علينا كنساء أن نتثقف ونتشرب معنى الوطنية ، وأن نسقيها لأولادنا على سفرتنا اليومية كغذاء لهذه العقلية الشابة التي يجب أن تعرف أن بقاءنا وصمودنا ورقينا يعتمد في الأساس والأول والأخير على وطنيتنا ، ومعرفة قدرنا وحجمنا واحترامنا لأنفسنا وتقديرنا واعتزازنا لهذا الوطن ، حتى نضيف للعالم صورة من التلاحم والمعرفة والثقافة ، وبذلك نكسب احترامنا لأنفسنا ، ونفرض على العالم احترام هذا الشعب ، وفي المقام الأول احترام هذه الحكومة وعلى رأسها الملك عبدالله خادم الحرمين الشريفين.



* برأي سموكم هل تؤيدون فكرة تقديم تخفيضات خاصة للمواطنين والمقيمين بمناسبة اليوم الوطني بهدف تعزيز الاحتفال باليوم الوطني؟
** لا أؤيد هذه الفكرة تماما لأنها تعطي لليوم الوطني نظرة تجارية ومادية، وإني أرى اليوم الوطني هو منظور روحي وواجب وطني وليس مكسبا تجاريا ، فهذه الأفكار السطحية تضعف من قيمة اليوم، ولكن من المتوقع من المواطنين والمقيمين أن يبذلوا في هذا اليوم واجبا شخصيا تعبيريا ليشاركوا في هذا اليوم فكريا عن هذا اليوم الذي نفتخر فيه ونثقف المقيم وحتى المواطن الذي يجهل كثيرون منهم هذه الملحمة الوطنية بتفاصيلها ، فأشجع الإعلام المقروء والمرئي وأن تقوم مسارح لبث كل المواد المتعلقة بتاريخ هذه البلد المعطاء ، وأرفض تماما الفكرة الاستهلاكية المادية لاستغلال هذا اليوم.

* هل أنت راضية عن الدور الذي تقوم به حاليا المؤسسات الحكومية للاحتفال باليوم الوطني ؟**
أبدا .. لست راضية لأن الدور هو محدود في إطار معين وأظن في نظري كمواطنة أن المؤسسات الحكومية يجب أن تلعب دورها على الساحة بشكل أكبر وأشمل وبطريقة غير نمطية للفت أنظار هذه الأجيال ، ولبث ذاكرة الأجيال السابقة لإعطاء هذه المناسبة جوا ورؤية للمواطنين والشعب السعودي والمقيمين أكبر وأوضح وتبث فينا التشويق ولا تبث فينا الملل ، حيث أننا تشربنا في المناهج الدراسية كل هذه الملاحم والتاريخ ، فكل يجب ان تكون مواضيعه مواتية حتى نبحث ونهتم ونحاكي الجو العام في السعودية وفي نفس الوقت نرسل رسالة عالمية ليرى العالم ويسمع هذه الملحمة التاريخية التي يجهل الكثير عنها محليا وعالميا تفاصيلها ، فأتمنى أن هذه المؤسسات أن تعيد النظر في طريقة تفعيل دورها في هذا اليوم حتى نصبح جميعا متشوقين لهذا اليوم حتى نرى كل سنة جانبا آخر وزاوية أخرى لهذا اليوم كما نراه في الجنادرية من احتفالات وأوبريت وأسواق وتعريف بالعادات وما إلى ذلك، ولكن بمنظور وطني وهذا ما أصبو إليه وما أتمناه.

* ما هو الدور المطلوب والمأمول من وزارة التربية والتعليم لترسيخ مفهوم اليوم الوطني لدى الطلاب والطالبات بمدارس المملكة ؟**
المطلوب إعادة صياغة الطريقة التي كتب بها التاريخ في مناهجنا الدراسية وجعله كقصة تاريخية وليس مواد يراد بها الحفظ ، لأننا نرى في أولادنا عندما نسألهم عما درسوا جهلا تاما بأي تفاصيل أو تذكر للأحداث التاريخية، فهذه كارثة وطنية ألا يتذكرون إلا ما حفظوه ثم أودعوه في المناطق المنسية من نهاية السنة، فهذا لا ينم إلا عن طريقة خاطئة في السرد وطريقة التعليم لهذه المادة الوطنية ، وتعريف الطالب منذ الصغر بتاريخه ليصبح فيما بعد الرجل / المرأة الذي يقرأ أنه جزء من ملحمة تاريخية ويعتز بها عالميا ، ويحمل في نفسه رسالة عالمية واحتراما ذاتيا بأنه ينتمي إلى أفضل أنظومة معاصرة من انتصار وتكوين وطني. وطن الجميع المملكة العربية السعودية.

* برأي سموكم هل تلاحظون فرق بين مفهوم الاحتفاء والاحتفال باليوم الوطني على الصعيد الرسمي والمؤسسات الحكمية والأهلية؟وما هو الدور المطلوب والمأمول من المؤسسات الأهلية؟
** المطلوب أن الجميع من مؤسسات أهلية وحكومية واجتماعية أن تتوحد كما توحد هذا البلد، وأن تكون نظرة واحدة ورؤية واحدة لتفعيل منظور المواطن والمقيم لهذا اليوم ، لنرى النتيجة على صعيد أشمل ومفهوم أكبر للوطنية والعطاء المستمر وليس فقط الاحتفال بهذا اليوم من غير ترسيخ معاني الولاء والصدق والأمانة التي يجب أن نمارسه بشكل يومي في مؤسساتنا ومدارسنا ومجتمعنا ، لأنه في نظري الوطنية ما هي إلا العطاء غير المحدود والصدق بدون تزييف والأمانة غير المتجزئة والوفاء بدون شروط في كل نواحي الحياة ، فالوطنية هي أنظومة متكاملة للجميع ممارسة يومية لا تتجزأ ولا يحتفى بها ، ولكن شعور وأداء وعمل يومي للارتقاء بهذا الوطن بدون حدود لنترجم بالفعل والقول النظرة الشمولية والمستقبلية والآمال لمليكنا ملك الإنسانية الأكثر شعبية أسد وشبل صقر الجزيرة العربية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز..وولي عهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز سمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظهم الله .

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

سرايا يلتقي الأميرة بسمة ويبحث معها التعاون المشترك



التقي الأستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام في مكتبه صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز الكاتبة السعودية المعروفة‏,‏ رئيس مجلس ادارة مركز صدي الحياة السعودي الدولي وتناول اللقاء سبل التعاون الإعلامي والصحفي والإعلاني والتسويقي من خلال زيادة النشرعن المجتمع السعودي في الصحافة المصرية باعتبار الأهرام من أكبر الصحف القومية‏.‏ كما أبدت الأميرة رغبتها في كتابة مقالات للأهرام‏,‏ وأشاد رئيس تحرير الأهرام بتطور فكر وثقافة المرأة السعودية في ظل الانفتاخ الثقافي في المملكة‏.‏
كما التقت الأميرة بسمة بعدد من كتاب الأهرام منهم أفكار الخرادلي ومها النحاس ونجلاء ذكري ومني رجب وسامح عبد الله لاستعراض دور المرأة العربية في كافة المجالات‏.‏

Egypt, Saudi Arabia establish first women's security center in Mideast"Daily News Egypt September 21, 2010 "


By Heba Fahmy / Daily News Egypt September 21, 2010, 2:44 pm

CAIRO: Egypt and Saudi Arabia are joining forces to launch the first women’s security center in the region, offering training for female security guards.

Princess Basma Bint Saud Al Saud, head of the Sada Al-Hayah International Saudi Center, signed an agreement with Sherif Khaled, head of Falcon group companies, last week to establish the first women’s security center and the first center to provide integrated services for Arab communities in Egypt.

“We started training women to be security guards at our security company in Falcon group around four years ago, we started with only 22 female guards and now we have around 650,” Khaled said.

“But this is the first time it’s done on a wide scale as an independent center in the Arab region, it’ll be almost like an academy for training female security guards,” he told Daily News Egypt.

“These women are usually required to work in malls, hotels, factories and other facilities to search the women entering these facilities without causing them any embarrassment,” he said.

It isn’t unusual to spot female security guards at the entrances of malls and hotels around Cairo.

It’s even more common in Saudi Arabia, where wearing the full face veil is considered obligatory for many women in several areas; this requires having female security guards at the airports and universities to check the identity of the women entering and search them.

However, such security guards are appointed by the government, which makes this the first private center for female security guards in the Arab region.

“The Saudi community has witnessed in the past five years a sincere desire to give women a role in line with Islamic Sharia and Saudi society,” Al Saud told online newspaper “Al Watan.”

“Unemployment among women has become a problem in Saudi Arabia, this center will help develop these women’s qualifications and provide them with job opportunities in security especially in banks and airports,” she added.

The first center will be established in Jeddah, Saudi Arabia, and then in Cairo.

According to Khaled, this center will teach women martial arts, self-defense and train them on how to deal with different scenarios they might be subject to in their line of duty.

The center will also offer clients a variety of services including any information regarding hotels, the best schools for their children and the best vacation spots.

It will also be authorized to issue its clients driver’s licenses.

“We already offer this kind of service to Egyptians who don’t want to go through the process of issuing a drivers’ license for example, so we are authorized by the government to do it for them,” Khaled said.

“Any Arab citizen who comes to Egypt usually doesn’t have information about how things work here, including schools for children, hotel bookings, issuing a driver’s license and many other things,” he added.

Sea Gateway

The agreement also includes the launch of “Bab El-Bahr” project, a cultural center established with the cooperation of the Nile Multimedia company, one of the companies under Falcon Group, and the information department at Bibliotheca Alexandrina.

“This city [Alexandria] was the center of world culture and was famously known for its library which enriched the human culture and for its school of divinity and philosophy,” said a statement issued by Nile Multimedia.

The center is expected to be established in three governorates, Alexandria, Al-Arish and Marsa Matrouh.

This cultural center offers the youth the appropriate atmosphere and opportunities to explore their talents especially in arts and culture, including literature and poetry. It also encourages dialogue between different cultures and has an exchange program.

According to Chairman of the Board of Directors of Nile Multimedia Ahmed Ragab, the European University has already agreed to participate in this project.

The university along with Nile Multimedia will launch a website that provides technical analysis of the stock market for small investors looking for advice.

“Hussam Wessam Asaad, a prominent analyst known in the stock market will be part of our website team in addition to a group of experts of his choice,” Ragab told Daily News Egypt.

The website will also cover business news and analysis in a bid to increase economic development in the region.

According to Sherif and Ragab, this agreement aims to help develop the Arab region in different fields including culture, economy and security and fight ideas of extremism to bridge the gap between the Arab and western world.

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

الأميرة بسمة بنت سعود تدعو إلى حملة وطنية للتكافل لدعم ملف (الفقر)

من أجل إنسان جدة ـ خاص
عبرت الأميرة بسمة بنت سعود و عدد من المشاركين والمشاركات من المثقفين و الإعلاميين
والإعلاميات في اللقاء الذي أقيم مساء أمس الأول في مجلس الأميرة بسمة سيدة
الأعمال و الكاتبة الصحفية في منزلها بجدة عن عظيم التقدير الإنساني لمبادرة خادم الحرمين
الملك عبدالله وتوجيهه بالأمر الملكي العاجل يوم أمس بصرف مبلغ مليار و 119 مليون ريال
إعانات عاجلة للأسر السعودية في الضمان الإجتماعي لمساعدتها مع ظروفها الطارئة لشهر رمضان و عيد الفطر المبارك
وثمنت الأميرة بسمة المبادرات الإنسانية لخادم الحرمين التي يتطلب أن تكون الأسوة والقدوة الحسنة لللاخرين من الميسورين
والأثرياء ورجال الأعمال و المحسنيين من المواطنيين في مساعدة المحتاجين و الفقراء في هذا الشهر الفضيل وعلى مدار العام
واعرب المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة وجمعية (عيون جدة) نيابة عن الأعضاء المؤسسيين والمنتسبين
عن عظبم التقدير للمبادرة الإنسانية من خادم الحرمين مشيرا أن توجبهه الكريم هذا العام بصرف إعانات عاجلة للأسر المحتاجة
يأتي إمتداداً لمبادرات ملك الإنسانية حيث وجه حفظه الله العام الماضي بصرف إعانات عاجلة لشهر رمضان والعيد بمبلغ
مليار و166 مليون كما يأتي توجيهه الكريم إمتداداُ لتجسيد العمل التكافلي الإجتماعي الوطني في مملكة الإنسانية ..
كما عبر الدكتور سامي المهنا المستشار الإعلامي والاستاذ خالد طه الصحفي القدير مدير تحرير جريدة (عكاظ)
والأستاذ علي السبيعي الإعلامي القدير والاستاذ شاكر عبدالعزيز الصحفي المخضرم القدير في جريدة (البلاد)
عن تقديرهم الكبير لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الإنسانية التي تجسد مملكة الإنسانية و إهتمام الدولة بقياد
ة خادم الحرمين وولي العهد والنائب الثاني بمساعدة الأسر المحتاجة في جميع مناطق المملكة ..

وتحدثت الأميرة بسمة في اللقاء عن إهتمامها بملف الفقر بالمملكة من جوانب إنسانية ووطنية و أكدت في بداية كلمتها أن
دعوتها لهذا اللقاء لعرض فكرة الحملة الوطنية للتكافل تأتي في ظل عهد الإصلاح والحوار الوطني المفتوح الذي نعيشه
بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله ..ورغبتها في الإستماع من المثقفين و الإعلاميين والمهتمين بالعمل التكافلي إلى الأفكار
والمبادرات التي من شأنها دعم الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية و الوطنية السامية ..
وأشارت إلى أن إهتمامها بموضوع ملف الفقر ووجود الأسر الفقيرة في المجتمع جاء بعد معايشتها للواقع من خلال
حالات الأسر الفقيرة التي تراها في المجتمع داخل المدن وخارجها .. وأكدت بأن ملف الفقر ومساعدة الاسر المحتاجة
من الفقراء بالمملكة ليس مسئولية الدولة والجهات الحكومية فقط بل يتطلف أن تكون هناك مشاركة أكثر فاعلية من المجتمع
المدني بكافة أطيافه ومؤسساته ..

وشهد اللقاء مناقشات ومداخلات ومقترحات عديدة لدعم الحملة وتحدث المهندس جمال برهان بأن المعطيات
تعيرت في عهد ملك الإنسانية والإصلاح والعدل بقيادة خادم الحرمين ويتطلب على المجتمع المدني
المشاركة الفاعلة مع الدولة في خطوات الإصلاح و قضايا المجتمع الوطنيةمن خلال المبادرات وليس الإنتقادات فقط ؟! حيث كان أكثرنا في السنوات الماضية يربط القضايا والمشاكل و الاخطاء بالجهات
الحكومية فقط ؟ مع قصور مبادرات المجتمع المدني في قضايا وهموم المواطنيين وكذلك القصور ختى في إبداء الرأي والإنتقاد الموضوعي الهادف مشيراً أن الدولة تريد تفاعل المجتمع المدني من خلال صوت المواطن ’ وأشار إلى نموذج التفاعل الإيجابي بين القيادة الجكيمة والمواطنيين
عندما تظلم سكان حي النزلة إلى خادم الحرمين من مشروع خزام في هدم منازلهم من خلال شركة أمانة جدة بالقوة الجبرية وإستثمار أراضي مساكن المواطنيين لصالح الشركات ! وصدر التوجيه السامي من خادم الحرمين في شهر ذي القعدة من العام الماضي وقبل كارثة جدة بعدم هدم بيوت المواطنيين لصالح المشروع إلا بعد توفير المساكن البديلة لكافة السكان قبل عمليات الإزالة والهدم التي يتطلب أن تكون بموافقة السكان وتوجيه خادم الحرمين لصالح سكان النزلة والاحياء الاخرى التي يشملها المشروع يؤكد حرص القيادة الرشيدة على مصالح المواطنيين وأن الدولة لم تفرض المشروع الذي جاء باءقتراح من أمانة جدة
عندما قامت بتصنيف 54 حي عشوائي بجدة رغم إمتلاك العديد من السكان في تلك الأحياء للصكوك الشرعية لمساكنهم فكيف يتم تصنيفها على أنها عشوائية إلا إذا كان التصنيف لصالح
الشركات في هدم بيوت المواطنيين وأخذ أراضيهم لبناء المشاريع الراسمالية ؟ ا وكان البعض من مسئولي وموظفي الأمانة يوحي لسكان تلك المناطق التي صنفتها بالعشوائية وكأن الدولة تريد فرض تلك المشاريع لهدم وإزالة بيوت المواطنيين وأخذ أراضيهم وهي رؤية خاطئة لدى الكثيرين لم يدركها حتى الكثير من الإعلاميين لتغييرها من خلال النقد الهادف الموضوعي لصالح الوطن والمواطن

و أشار المهندس جمال برهان إلى أن قضية الفقر بالمملكة يتطلب تناولها بعمق ورؤية بعيدة المدى من خلال الخطوات والمبادرات الفاعلة
وقد تجاوزنا السنوات الماضية مرحلة الإعتراف بالفقر والفقراء في السنوات الأخيرة الماضية
بعد قيام خادم الحرمين الملك عبدالله بزيارة عدد من المناطق والاحياء الفقيرة في مدينة الرياض في شهر رمضامن
من عام 1423هـ وتوجيهه الكريم بعد ذلك لوزارة الشئون الإجتماعية و الجهات المختصة بالإهتمام بملف الفقر ومبادرته
الكريمة والحكيمة في إنشاء مؤسسة الملك عبدالله لوالدية للإسكان التنموي لتوفير المساكن للاسر الفقيرة الاكثر حاجة
للسكن والمأوى في مختلف مناطق المملكة وأمام العطاء الإنساني و الرؤية الجكيمة من خادم الحرمين في توفير
السكن أولاُ للفقراء والمحتاجين تعود بنا الذاكرة إلى حارات جدة القدية قبل 40 و50 عاماُ حيث كان
أكثر السكان من الأسر السعودية وبنسبة أكثر من 95% يمتلكون منازلهم حتى إذا كانت بيوت شعبية ؟؟
ومن لايمتلك مسكن في ذلك الوقت يعتبر فقيراً بمقياس ذلك الوقت عند الجيران ؟ وتغيرت الأحوال التي
نعيشها حالياُ فأصبح أكثر الأسر السعودية وبنسبة أكثر من 75% حسب المؤشرات الأخيرة لاتمتلك مساكن
وتعيش بالإيجار التذي يستنزف أكثر من 50% من الدخل الستوي لبعض الأسر من ذوي الدخل المحدود !!
.. وأكد على أهمية ربط ملف الفقر بالإسكان بالمملكة وتوفير المساكن للمواطنيين من ذوي الدخل المحدود
وكذلك المتوسط وقضية الإسكان بالمملكة قضية كبرى تحتاج أيضاُ إلى حملة وطنية للمبادرات الفاعلة
بالتعاون بين الجهات الجكومبة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ؟!

وإستوقف الحديث عن السكن والإيجار الأميرة بسمة التي شاركت بمداخلة مؤثرة في هذا الجانب
عندما كشفت عن إزدياد الحالات التي عايشتها عن قرب لأسرسعودية بجدة مهددة بالطرد والإخلاء
من منازلها لعدم إستطاعتها على دفع الإيجار وأسر
أخرى لاتستطيع سداد فواتير الكهرباء !! مع قيام بعض ملاك العمارات بقطع الكهرباء عن المستأجرين وتهديدهم
بالطرد و الإخلاء ؟! وطالبت في نظر الجهات المختصة في قيام بعض أصحاب العمارات والمنازل بقطع الكهرباء
عن المستأجرين دون رحمة ؟ والتأكد من حالة الأسرة في عدم مقدرتها فعلاً على السداد لظروف قاهرة يمكن لأي أسرة
أن تمر بها من ذوي الدخل المحدود ؟ وقالت إن ذلك واقع يتطلب الإعتراف به لمساعدة الأسر المحتاجة في الحالات
والظروف الطارئة والقاهرة بعد التأكد من الحالة فكيف يمكن تقديم المساعدة لها ؟!
وأشارت الأميرة بسمة إلى أهمية النظر في آليات تقديم المساعدات العاجلة
للحالات الأسرية من خلال الجمعيات الخيرية ؟ حيث تضع معظم الجمعيات الخيرية شروطاً
لتقديم المساعدات للأسر لاتتوافق مع الواقع الذي تعيشه الأسر المحتاجة والفقيرة فعلا ؟؟
.. وإنتقدت الأميرة بسمة بعض الشروط التي تضعها الجمعيات الخيرية لتقديم المساعدات
وربطها بفوارق السن ! و تأخر وصولها في الوقت المناسب للحالات الأكثر حاجة ...

وتعليقا على تأخر المساعدات للأسر المحتاجة كشف اللقاء ما حدث في كارثة جدة عندما
تأخر وصول المعونات من الوزارة للجمعيات الخيرية بجدة لمساعدة المتضررين من السيول
وتقديم الإعانات العاجلة إلى أكثر من شهر !! وتم إكتشاف ذلك في الإجتماع الذي عقده الوزير
مع رؤساء ومسئولي الجمعيات وأعمال الإغاثة بتاريخ 9/1/1431هـ وكارثة جدة وقعت بتاريخ
8/12/1430هـ ويصرح الوزير في الإجتماع الذي إنفردت إحدى الصحف بالرياض بنشره
بقوله ( لسنا وزارة صامتة ولكن نعمل في صمت ) !!! بغد حجب عن صحف مدينة جدة
عن نشر مادار في الإجتماع ؟!!
http://www.alriyadh.com/2009/12/29/article485219.html

وعلقت الأميرة بسمة بأن جميع الوزارات يفترض أن تعمل من أجل خدمة المواطن والوطن
و عدم التقصير في حقوق المواطن وخدمته ويفترض من المواطن أن بدرك جيداُ تلك الحقوق
للمطالبة بها دون تقصير وفي هذا الصدد أشارت الأميرة بسمة في حديثها إلى مقال سابق نشرته
في جريدة (المدينة) أشارت فيهإلى إتصالها بأحد الوزراء وسؤاله عن أحد الأنظمة التي تعمل بها
الوزارة ومن حق المواطن المطالبة بها و فوجئت يأن الوزير ليس لديه علم بوجود هذا التنظيم
وقوانينه وحق المواطن قي ذلك ؟؟ ويتم العمل به منذ ثلاث سنوات في وزارته دون علمه !!
( رابط المقال http://www.al-madina.com/node/257486)

وفي مداخلة للإعلامي الأستاذ على السبيعي أكد فيها على أهمية مواكبة الإعلام لخطوات
الإصلاح و محاربة الفساد التي نعيشها في عهد الملك عبدالله حفظه الله وإنتقد تركيز الصحف
المحلية على المديح أو القدح و الإنتقاد فقط بعيدا عن الطرح الموضوعي والواقعي و شدد على
أن المرحلة التي نعشها تتطلب مع المديح والقديح .. التشريح الواقعي لهمومنا وقضايانا الإجتماعية
والوطنية ..مشيراً [ان هناك قصور إعلامي واضح في متابعة ملف (الفقر) وتجسيد إهتمام الدولة والمجتمع
المدني باءعتباره من القضايا الوطنية الهامة ...

وكانت الأميرة بسمة بنت سعود قد نشرت مقالا الاسبوع الماضي في جريدة المدينة أشادت فيه بمبادرة خادم الحرمين والقيادة الرشيدة في دعم
المتضررين من فيضانات باكستان مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود فيضان آخر من الفقر للمحتاجين والفقراء بالمملكة ومطالبة بمساهمة المجتمع المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية في تخصيص حملات وطنية لدعم المحتاجين والفقراء بالمملكة وطالبت أن تكون هناك شفافية من وزارة الشئون الإجتماعية في كيفية توزيع المساعدات ووصولها لمستحقيها مشيرة أنه رغم تخصيص عشرات المليارات للشئون الإجتماعية من مصلحة الزكاة إلا أنه من خلال المسوحات الميدانية وما شاهدته ميدانياُ على أرض الواقع في منناطق المدينة ومكة وجدة وجود أسر سعودية تعبش في مناطق فقيرة لم تصلها الخدمات للبنية التحتية ويعيش بعضها في منازل من الصفيح !.

وإستمع الحضور إلى الإقتراحات المقدمة بشأن الحملة الوطنية.. وإقترح مجلس أصدقاء جدة
تركيز الحملة في المرحلة الأولى على الجانب الإعلامي من خلال إلقاء الضوء على قضية
الفقر ووجود المحتاجين والفقراء بيننا في مجتمعنا و المساهمة في دعم الجهود المبذولة
من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في ملف الفقر من خلال تقديم المبادرات الفاعلة التي
تجسد العمل التكافلي الإجتماعي الوطني ..وطرح المهندس جمال برهان فكرة إنشاء
( مجلس أصدقاء التكافل ) لتعميق أواصر الترابط والصداقة بين المواطنيين المهتمين
بالعنل التكافلي الإجتماعي والتواصل بينهم في إيجاد قاعدة بيانات ومعلومات للوصول
إلى المحتاجين المستحقين فعلاً للمساعدات الطارئة وغير الطارئة وعلى مدار العام ..
و أبدت الأميرة بسمة و الحضور إستحسان الفكرة والعمل على تنفيذها ضمن مبادرات
الحملة الوطنية للتكافل على أن يتم عقد لقاء قادم لمناقشة خطوات وآليات تنفيذها
بمشيئة الله ..
. جولة الملك عبدالله في الاحياء الشعبية بالرياض كانت بداية الإعتراف
بواقع الفقر وبوجود المحتاجين والفقراء


الأميرة بسمة وإبتسامة مشرقة أثناء ترحيبها في منزلها بجدة بالمثقفنين والإعلاميين
والإعلاميات والمهتمين بالعمل التكافلي وفي الصورة المهندس جمال برهان عضو مؤسس
مجلس أصدقاء جدة وجمعية (عبون جدة) و الأستاذ خالد طه مدير تحرير صحيفة عكاظ




الدكتور سامي المهنا المستشار الإعلامي للحملة الوطنية للتكافل