الأحد، 28 نوفمبر، 2010

خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله يبدأ العلاج الطبيعي


واس – نيويورك
طمأن وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أبناء وبنات المملكة كافة وكل من سأل عن صحة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية : "إلحاقاً لبيان الديوان الملكي عن العملية الجراحية التي أُجريت لخادم الحرمين أود أن أطمئن جميع أبناء وبنات المملكة وكل من سأل عنه بأن الوضع الصحي لخادم الحرمين مطمئن جداً ولله الحمد، وبدأ - حفظه الله - خطة العلاج الطبيعي والتأهيل حسب توصية الأطباء المعالجين له".ودعا الربيعة لخادم الحرمين بالصحة والعافية. مشيرا إلى أن "خادم الحرمين قد وجهني بنقل تحياته وتقديره للجميع"

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

الأميرة بسمة بنت سعود: الكثير من الأميرات مظلومات ووزير العدل حاول ألا يواجهني.. ولا توجد بالسعودية امرأة مظلومة صحيفة"ضوء"الالكترونية


صحيفة"ضوء"الالكترونية - غادة محمد
تم إضافته يوم الخميس 11/11/2010 م - الموافق 5-12-1431 هـ الساعة 7:58 صباحاً
قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بن سعود في حديث خاص "لصحف" أنه لا وجود بالسعودية لامرأة مظلومة، معتبرة أن المرأة هي من ترضى الظلم لنفسها، وجددت الأميرة بسمة مطالبتها بضرورة ممارسة النساء للرياضة بدءا من المدرسة، وأوضحت كذلك أنها بصدد إنشاء مركز أمني لتدريب الفتيات بالسعودية .
وقالت الأميرة بسمة التي كسرت الحواجز في تعامل نساء الأسرة الحاكمة في السعودية مع الأحداث والقضايا المعاصرة، فهي حاضرة بكل المجالات والاحتفالات واللقاءات المعنية بالنقاشات الداخلية بالمملكة في حديثها "لصحف" إنها من "الأميرات" اللاتي استطعن الحديث بلا أية قيود، منتقدة البعض منهن بإضاعتهن لأوقاتهن بالاجتماعات واللقاءات الرسمية بعيدا عن هموم المجتمع، مجددة مطالبتها بإدخال مادة التربية الرياضية ضمن المقررات الدراسية، وكشفت كذلك عن توقيعها لعقد تأسيس مركز تدريب أمني للنساء بالسعودية .
الأميرات مظلومات
بينت بسمة بنت سعود مقصدها في مقولتها الشهيرة بأن "الأميرات مظلومات" بقولها أن الكثير من الأميرات مظلومات، بسبب الصورة الذهنية عنهن بأنهن يتمتعن بالأموال ويمضين ليلهن ونهارهن بجلسات واجتماعات عشاء وصالونات، حيث انتقدت الأميرة بسمة كل من يعمم هذه النظرية معتبرة فئات عديدة منهن يقمن بعكس ذلك، وأضافت: "أعتبر نفسي من النساء المحظوظات اللاتي استطعن أن يتحدثن بلا قيود وكونّ صورة مشرفة للوطن وللمجتمع النسائي في الإعلام"، وأوضحت أن العديد من النساء السعوديات أثبتن أنهن يمتلكن فكرا راقيا، وأكدت أن السعودية بأكملها لا توجد فيها امرأة مظلومة واحدة؛ وبينت ان هنالك من ظلمت نفسها حين سكتت عن الخطأ معتبرة أن سكوتها يجعلها في مقامة "الشياطين" .
أتمنى تمثيل السعوديات
وأوضحت الأميرة بسمة أنها تتشرف بأن تكون ممثلة للمرأة السعودية في كافة المحافل الداخلية والخارجية، وأشارت إلى أن المرأة السعودية لا ينقصها إلا نفسها التي تكمن في الـ"هي" الأنثى، معتبرة أن الإسلام حفظ لها حقها الذي يصونها، وأن المرأة هي من تجهل حقها .


نعم للرياضة النسائية
وجددت بسمة بنت سعود مطالبتها بضرورة تطبيق نظام ينص على ممارسة الفتيات للرياضة في المدارس، وقالت "إن العقل السليم في الجسم السليم لنخطو خطوة للامام فهذه ليست ميزة أو شيئاً إضافياً سيكون على كاهل المدارس لأن الرياضة من التعليم"
التدريب الأمني النسوي
وفي سؤال عن المركز الأمني التدريبي للسيدات السعوديات، قالت الأميرة بسمة إنه تم التوقيع على إنشاء معهد التدريب الأمني الذي يعنى بتدريب النساء السعوديات ضد أي غزو فكري أو أمني قادم من الخارج أو الداخل، مستدلة على امرأة تنظيم القاعدة الشهيرة "هيلة القصير" التي اعتبرتها أنها فهمت الفقه والسنة بشكل مختلف .
وأضافت: الهدف أيضا من المركز هو تنوير وتعليم النساء على فنون القتال والدفاع عن النفس والمساهمة في حماية الآخرين، كما أنه يهدف إلى تأهيلهن فكريا للتعامل مع القضايا الأمنية السعودية بحكمة ودراية .
وأوضحت بسمة بنت سعود أنها لا تستغل اسمها لخدمتها في تسهيل أمورها، مضيفة أنها تقدم نفسها كثيرا على أنها سيدة أعمال.
وزير العدل حاول الا يواجهني
وحول الأحداث الأخيرة التي حدثت خلال حضورها ندوة "القضاء السعودي بين الأصالة والمنهج ورغبة التطوير"، نفت الأميرة بسمة الاتهامات ، التي قالت إنها تهاجم القضاء في السعودية وتتحدث بحدة عن الوزراء، حين تحدثت عما حدث في محاضرة (القضاء السعودي بين الأصالة والمنهج ورغبة التطوير) والتي دعيت لها رسمياً لتقديم ورقة عمل ولم تقل ما بجعبتها مؤكدة أنها أرادت تنوير وزير العدل السعودي حول شؤون المرأة رافضة مفهوم الهجوم مؤكدة أنها لا تهاجمه "لا سمح الله" بل كانت حريصة على تقديم ورقة العمل لمجرد التوضيح ليس إلا .




ورفضت حفيدة الملك عبد العزيز تلك الظروف التي أوضحت بأن هناك عطل فني حال بين قاعة النساء والرجال أثناء حضورها لتقديم ورقة عمل، مؤكدة في حديثها لـ(صحف) أن وزير العدل السعودي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الذي جزم من حضر أنه حاول أن يتجاهلها بشكل لافت و يهمشها فقالت: غير صحيح أنه تجاهلني أو حتى همشني بل هو حاول ألا يواجهني ولم تنجح محاولته بل كانت ردة الفعل أكبر من لو أتاح لي الفرصة .
ورفضت بسمة اتهامها بالهجوم على وزير العدل وغيره من منظومات ورأت أنه ليس من حقها ذلك كونها جزء من هذه المنظومة ، لكنها رأت أن من حقها تفهم السبب وراء التأخير في تنفيذ قرار من جهة والقوانين المعمول بها لما أردت مناقشته فيها من خلال ورقة العمل التي كنت سأقدمها، فهناك فرق بين الهجوم والانتقاد ونقل ما حدث بشكل واضح ليجعل القاري يحلل ما حدث حسبما يرى لكن في نهاية الحديث عن هذا الموضوع أؤكد لك وللجميع أني أكن لوزير العدل كل الشكر والتقدير لكن الرغبة في الفهم لم تمنعني من تسليط الضوء على العديد من القضايا التي لا يراها من جهة والتي لم يسمح لأحد بمناقشتها من جهة أخرى .


 

السبت، 6 نوفمبر، 2010

ناشطات: الكاشيرات محتشمات في المراكز التجارية


جدة، الرياض: سامية العيسى، عبدالعزيز العطر
على مرأى ومسمع الجميع، وفي موقع معزول لا يسبّب احتكاكاً بالرجال، وفي لباس محتشم إلى أقصى مدى.. فاين المشكلة..؟ وما هو الفرق بين المرأة الزبونة في المركز التجاري وبين البائعة في المركز نفسه..؟

هذا ما أثارته ناشطات اجتماعيات ومثقفات من أسئلة وتساؤلات حول قضية عمل "الكاشيرات" في المراكز التجارية، خاصة بمقارنة المهنة المحدّدة ذات الضوابط الواضحة والفاصلة بغيرها من المهن التي تمارسها سعوديات ومقيمات في العديد من القطاعات.

وقالت الأميرة بسمة بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود "إنني أناشد سماحة المفتي العام أن يبحث عن النسب المهاجرة من السعوديات بوضوح وشفافية بعيداً عن تزييف بعض الجهات التي تريد إخفاء الحقيقة.. هناك أعداد كبيرة من السعوديات أصبحن يوصفن بـ "المهاجرات".. وقد هاجرن إلى خارج المملكة ليعملن في مهن ممرضات ومعلمات وخادمات، فهل هجرة السعودية من وطنها وعملها في أماكن مخبئة لا نعرف مصيرها أفضل من أن تعمل في وطنها أمام مجتمعها..؟ وماذا ستصبح عليه بعد العودة إلى أرض الوطن..؟".

وأضافت الأميرة بسمة "في بلادها سوف تكون في حماية مجتمعها وحكومتها، أما في الخارج فسوف تكون عرضة لكل أنواع التحرش". وقالت "نحن نريد أن تحصل المرأة السعودية على فرصتها في وطنها، وتحت أنظار مجتمعها بشكل محترم يلائم بلدنا وهذه رؤيا لابد أن تُبحث". ووضعت الأميرة بسمة ملاحظتها على أمر ذي صلة هو محلات بيع الملابس النسائية "حين تعمل المرأة في هذه المحلات فإن ذلك يعطيها فرصة لتأكيد خصوصيتها والوقت ذاته احترام خصوصيات المجتمع المسلم" .

وتركز عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتورة فوزية البكر على دور المرأة في اقتصاديات الأسرة في وقت الراهن، مشيرة إلى اضطلاعها بمساعدة الرجل على تحمل النفقات .


الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

اللقاء الإعلامي لصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت الملك سعود بجريدة النادي


الإثنين 1 نوفمبر 2010م
عقدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود الكاتبة المعروفة لقاء إعلامي شهد حضور العديد من وسائل الإعلام المختلفة وذلك بمنزلها الكائن بمحافظة جدة لمناقشة التعليقات والاستنتاجات أثر المؤتمر الذي أقيم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت عنوان (القضاء بين أصالة المنهج ورغبة التطوير) وتخلله محاضرة لوزير العدل الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى .حيث ذكرت الأميرة بسمة أنها أعدت مداخلة في ذلك المؤتمر ولكنها حجبت بحجة رداءة أجهزة الصوت وأيضا تجاهل طلبها بإيصال مداخلتها لوزير العدل , وأضافت الأميرة بسمة أن الورقة التي قدمتها كانت بها أسئلة كثيرة لنظامنا الجديد الذي لم يفعل ولا حتى ربعه وقد طلب مني أن أرسل فحوى المداخلة قبل ليلة من المحاضرة مع أنه توجد قضايا كثيرة تحتاج ساعات وليس دقائق معدودة لمناقشتها ، حيث إن الأمور تختص بحالة المواطن وحياته الشخصية والعملية والاقتصادية ولكن ولدهشتي لم تتم المداخلة نتيجة انقطاع الاتصال الذي لا نعرف إذا كان تقنيا أم إتقائيا بل ذكرت بعض النقاط من مداخلتي وكأنني دعيت لكي يثبتوا أنهم ديمقراطيون ووسطيون وأن مشاركة المرأة هي العنوان الجديد للوجه المعتدل لواقعنا الأليم ولم يعلم أنني قرأت ما بين السطور فهو لا يريد أن يسمع صوت الحق الجهور الذي لا يقبل التسويف ولا التمويه ولا الاكتفاء في الردود المدروسة فاختبأ تحت مظلة انقطاع الاتصال مع أنني أصررت عدة مرات أن أتصل بالجوال ويبث عبر الميكرفون لأستطيع أن أطرح أسئلتي الممنوعة من القضايا المحظورة من عضل البنات وزواج القاصرات وحبس المواطنات بدون جرم والمواطنين بذات السياق وحقوق المرأة في الإسلام وإبقاء القضايا في المحاكم معلقة لسنوات وما ينتج عنها من أضرار للاقتصاد في البلاد وإنشاء المحاكم المتخصصة نوعيا ومكانيا التي تخدم أفراد المجتمع واستنباط أحكام جديدة ووضع أنظمة تتوافق مع عصرنا الحالي ومتغيراته لمحاربة الظلم والفساد والجريمة والاعتراف بوجود خلل في مجتمعنا الحاضر من قضايا فساد في بعض المحاكم والجهات الحكومية التي شغلت الرأي العام وعكست صورة سلبية عن مجتمعنا أمام العالم .
وأضافت الأميرة بسمة أن صياغة الأنظمة من قبل مجلس الوزراء ممثلا بهيئة الخبراء لمكافحة هذه القضايا يعد اعترافا بوجودها ولكن يجب تفعيل هذه الأنظمة حتى يتم القضاء على الفساد وخاصة في أهم جهاز يتصل مباشرة بحقوق المواطن وبالتالي فإن مصلحة تقنين القضاء لا تقل أبدا في زماننا عن أهمية ومصلحة توحيد القضاء على مذهب واحد فهذه مصلحة اتفق عليها الجميع من أئمة ومشايخ هذه الأمة منذ بداية الدولة السعودية .
هذا وذكرت الأميرة بسمة أن مداخلتها قد تضمنت عدة أمور هامة منها بعض القضايا الشائكة والمسكوت عنها فيما يتعلق بحقوق النصف الآخر للمجتمع ألا وهي المرأة حيث لم توضع لها الأنظمة لحياتها مثل نظام مكافحة التحرش الجنسي بالتهديد أو الإبتزاز أو التعدي على الحريات أو التحرش الجنسي بالأطفال وكذا قضايا العنف ضد المرأة أو العنف الأسري وعضل البنات وحجزهن لأبناء عمومتهن وزواج القاصرات لكبار السن حتى لا تشوه صورتنا الجميلة أمام المجتمعات الأخرى إذ أن في عدم وضع هذه الأنظمة وتفعيلها ما يؤدي إلى الأثر السلبي مثل تحريض البنات على عقوق الوالدين فالكثير منهن يفضلن قبول الظلم على تقديم شكاوي للمحكمة الشرعية والقصص هنا كثيرة والضحايا أكثر وخير مثال إصرار الآباء على عدم تزويج الإبنة الصغرى قبل الكبرى ولنا في قصة الفتاة المسجونة بسجن بريمان في جدة بشكل غير شرعي لأكثر من ستة أشهر دون توجيه أي تهمة بأمر من قاض في جدة بحجة عدم إطاعة والدها وسجنها دون محاكمة يعد قمة الظلم وكما حدث بشكل مماثل للجراحة السعودية بالمدينة المنورة التي تعرضت للضرب والتعذيب وعمرها تجاوز 45 عاما .
وأضافت الأميرة بسمة إن إساءة المعاملة وعضل الفتيات والعنف وإيداعهن السجون برفقة المجرمات والمنحرفات ومنعهن من الزواج يؤدي إلى أسوأ من ذلك مما يدعونا إلى طلب الإسراع في تفعيل دور هيئة حقوق الإنسان والجهات الرقابية التنفيذية لجميع الوزارات , وأكدت الأميرة بسمة إن إشكالات وقضايا مجتمعنا تضع فقهاء اليوم أمام مسئولية استنباط أحكام جديدة ووضع أنظمة تتوافق مع عصرنا الحاضر ومتغيراته لمحاربة الظلم والفساد والجريمة , إذ يجب علينا أن نعترف بوجود الخلل في مجتمعنا الحاضر كما أن صياغة الأنظمة من قبل مجلس الوزراء ممثلة بهيئة الخبراء لمكافحة هذه القضايا يعد اعترافا منا بوجودها ولا يخلو أي مجتمع من ذلك ولكن يجب علينا أن نفعل هذه الأنظمة حتى يتم القضاء على الفساد بأنواعه فنحن ما نريده هو إيجاد حلول لجميع قضايانا وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة ووضع أنظمة تكفل لها حقوقها وحرياتها وتحريرها من قيود الظلم مثل إيجاد نظام للأحوال الشخصية تتوافق مع شريعتنا الغراء المستمدة من القرآن والسنة وتعيين قضاة متخصصين .وأضافت الأميرة بسمة في اللقاء الإعلامي أنها تريد التسريع في إنهاء إجراءات التقاضي وإنهاء القضايا العالقة من عدة سنوات وخاصة قضايا السجناء وإيجاد العقوبات البديلة التي تساهم في خلق فئة يستفيد منها المجتمع حتى يكونوا أفرادا صالحين لمجتمعهم , وأكدت أن ما يحدث على سبيل المثال لبعض المساجين من فئة الأحداث والشباب بمزجهم مع المجرمين والمنحرفين والمروجين فيه خطر كبير وهدم لمستقبل هؤلاء وأسرهم حيث يتحول بعضهم إلى مجرمين أو إرهابيين بسبب عدم اللجوء إلى الطرق الإيجابية مثل لجان المناصحة التي انتهجتها وزارة الداخلية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية التي حققت نتائج باهرة في عودة الإرهابيين إلى صوابهم وهي طرق أحدثت دويا عالميا يحتذى به .وفي نفس الجانب طالبت الأميرة بسمة بوجود أقسام خاصة للنساء في المحاكم لمساعدتهن في تقديم الدعاوي وأخذ المشورة وفهم أبعاد القضية لإيصالها إلى فضيلة القاضي وتعجيل إجراءات التقاضي ولإعطاء النساء خصوصيتهن حتى نكون مطبقين لأوامر الشرع وخاصة أننا أصبحنا امة السبعة والعشرين مليونا وليس أمة المائة ألف ولنا في رسول الله صلى الله علية وسلم أسوة حسنة عندما أستمع للنساء وحل مشاكلهن ودعا في خطبته في حجة الوداع إلى إكرام المرأة حينما قال (رفقا بالقوارير) و(استوصوا بالنساء خيرا) .
هذا وشهد اللقاء الإعلامي عدة مداخلات واقتراحات من الحضور تم مناقشتها مع الأميرة بسمة وتم الاتفاق على عقد لقاءات إعلامية في المستقبل القريب لمناقشة الكثير من القضايا والمشاكل التي قد تواجه المواطن السعودي في حياته اليومية وإيجاد الحلول لذلك.