الخميس، 17 مارس، 2011

الأميرة بسمة: الفن التشكيلي يبرز الانتماء "جريدة المدينة"




خيرالله زربان - جدة
الخميس 17/03/2011




اعتبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود أن التلاحم ما بين الشعب السعودي وقيادته نابع من الحب والعطاء والإخلاص لهذا الوطن الغالي. جاء ذلك في تصريح لسموها بعد افتتاحها قبل يومين لمعرض الفنان التشكيلي السوري عايش طحيمر بصالة المركز السعودي للفنون التشكيلية بجدة، حيث قالت: «سعدت بافتتاح هذا المعرض وأنا مسرورة وبأمان واطمئنان بزوال الكابوس الذي كان يعم علينا جميعاً خلال هذه الأوقات العصيبة وأثبتنا بقدرة الله سبحانه وتعالى وليس بقدرة الإنسان أننا بلد الاستثناء وواحة الأمن والأمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين وأوجّه رسالة جميلة وفنية أننا هنا نعايش الابتسامة والجمال في وطننا الحبيب وبهذه المناسبة اعتبر أن الفنان السوري (عايش) يعيش بيننا كمواطن سعودي يحس بالانتماء لهذا البلد ويتجلى ذلك فيما قدمه من أعمال فنية من تراثنا وثقافتنا ومن مناطق طبيعية بالمملكة وهذا دليل على أن هذا البلد الأمين يحوي الكثير من الأمان والكثير من الجنسيات التي تعيش بأمان وطمأنينة». وطالبت الأميرة بسمة بمزيد من الاهتمام بالفن التشكيلي من قبل وزارة الثقافة والإعلام.

الأحد، 13 مارس، 2011

الأميرة بسمة تفتتح اليوم معرض عايــش "جريدة الرياض"

http://www.alriyadh.com/613217
جدة - ضيف الله المطوع
 الأحد 8 ربيع الآخر 1432 هـ
ويعد الفنان عايش أحد أبرز الفنانين السوريين وهو من مواليد "الجولان" المحتل عام 1959، يعمل صحفيّاً وناقداً فنّياً وأدبياً، تخرج في كلية الفنون الجميلة "بدمشق"، قسم التصوير الزيتي عام 1992، وعضو اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين.
وعن المعرض تحدثت مديرة المركز السعودي للفنون التشكيلية الفنانة منى القصبي قائلة: ان الفنان عايش طحيمر فنان مبدع ويقدم أعمالا إبداعية مميزة تنم عن الفكر الذي يتمتع به وفي هذا المعرض يتحفنا بحوالي خمسين لوحة فنية يركز فيه على الإنسان وعلى المرأة بشكل عام بأسلوب ممتاز متأثراً بمدينتي دمشق وقبرص اللتين عاش فيهما.

عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل





الخميس، 10 مارس، 2011

خادم الحرمين الشريفين يعود بعد رحلة علاجية ناجحة

العــدد 1565 4 مارس 2011

خادم الحرمين الشريفين يعود بعد رحلة علاجية ناجحة
الاحتفالات تعم السعودية.. و«سيدتي» ترصد فرحة سيداتها

الرياض: عتاب نور، تصوير: «واس» - أحمد فتحي
عاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سالمًا إلى السعودية بعد رحلة علاجية أجرى خلالها عملية جراحية في الظهر بمستشفى نيويورك برسبيتريان بالولايات المتحدة الأميركية، تلتها فترة نقاهة في مدينة الدار البيضاء في المملكة المغربية، وأعرب خادم الحرمين الشريفين، عن شكره لكل من كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وقال مخاطبا مستقبليه في ساحة المطار «إخواني وأبنائي المستقبلين: أشكركم، وآسف لأني ما تمكنت من السلام عليكم، مع تحياتي لكم فردا فردا، وكذلك الشعب السعودي الوفي الحبيب إلى قلبي من رجال ونساء وأطفال أشكرهم، وأتمنى لهم التوفيق والصحة، وأطلب من المولى عز وجل أن يؤتيهم إن شاء الله الصحة والعافية في أبدانهم وفي أقوالهم وفي أعمالهم، وشكرا لكم». وكان في استقبال الملك لدى وصوله المطار، الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والأمير بندر بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
كما كان في استقباله الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض و الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وعدد كبير من الأمراء بالإضافة لأمراء المناطق ومفتي عام السعودية و رئيس مجلس الشورى و العلماء والمشايخ ووزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين.
وبهذه المناسبة عمت احتفالات ومظاهرات حب وفرح الرياض، وجميع المدن السعودية، اشتملت على العرضة السعودية، وفلكلورات حية، وقصائد شعرية، وفقرات وطنية متنوعة، بينما ازدانت الساحات والطرقات الرئيسية وواجهات المباني والمحلات التجارية بالأعلام الخضراء، والملصقات التي تحمل صور خادم الحرمين الشريفين، وعبارات ترحيبية تحمل صادق المشاعر
«سيدتي» التقت بعدد من الأميرات والشخصيات البارزة من نساء المجتمع لترصد فرحتهن بعودة ملك الإنسانية.

بداية قالت الأميرة ريما بنت سعود بن عبدالعزيز: تعجز الكلمات عن التعبير عما نشعر به من أحاسيس ومشاعر بعودة والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين، بعد رحلة العلاج التي منَّ الله عليه بثوب الصحة والعافية، ونسأل المولى _عز وجل_ أن يحفظ خادم الحرمين، وأن يجعله ذخرًا لنا لقيادة مسيرتنا المباركة نحو التقدم والازدهار».

الملك هو الوطن
أشارت الأميرة بسمة بنت سعود إلى أن خادم الحرمين الشريفين هو بالنسبة لها الوطن بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وعللت ذلك بقولها: باعتباره مثلنا الأعلى للوطنية، وهو ملك الإنسانية الذي أعطى لهذا البلد الكثير، وحقق الكثير من الإنجازات، ولعل من أهمها إسهاماته في فتح عدة طرق لحوار الأديان وبكل شجاعة، وهو ما لم يجرؤ أحد على اقتحامه والتي كان لها دورها الفاعل في شرح الفكر وتقبل الآخر، وهذا بخلاف الأعمال الإنسانية التي عرف بها والتي نلمس آثارها على أرض الواقع، وبعودته إلى أرض الوطن فنحن بانتظار المزيد من الخير والعطاء لرفعة البلاد والعباد.
ملك مملكة الإنسانية
الأميرة خلود بنت عبدالمحسن بن سعود بن عبدالعزيز قالت:« ابتهاجًا بعودة خادم الحرمين الشريفين قائد مسيرتنا، يسرني أن أتقدم إلى مقامه مرحبة ومحتفية بعودته الميمونة بين محبيه من أبناء وبنات شعبه، في جميع مناطق ومدن وقرى مملكتنا الحبيبة الذين كانوا يترقبون عودته بشوق ولهفة، ومشاعر صادقة من أعماق القلوب، واختتمت الأميرة خلود حديثها بقولها:« حمدًا لله على سلامتكم يا خادم الحرمين الشريفين، وحفظكم المولى عز وجل من كل سوء».

ملك الإصلاح
عبرت الأميرة مشاعل بنت فيصل بن تركي بن عبدالعزيز عن مشاعرها بهذه المناسبة من خلال العبارات التالية:« إن أكبر شرف لنا كسعوديين أن يكون ملكنا خادمًا للحرمين الشريفين، لرفعة أبناء المسلمين، ورعاية مصالحهم، والوقوف بجانبهم في الأزمات والكوارث، وهو الملك الذي جعل الإصلاح عنوانًا لملكه قاد به بناء الوطن في كل المجالات وعلى كافة الأصعدة، وتبنى الوسطية الدينية قاعدة يلتقي حولها جموع الشعب السعودي بكافة مذاهبه، وساند المرأة قولاً وفعلاً ليترجم وضعها الصحيح في العقيدة الإسلامية، وهو من أعلن للعالم وأمام وسائل الإعلام وجود الفقر في المملكة وقال: «نحن بشر نخطئ ونصيب فأعينوني بالنصح والصدق»، وهو من مد يده لنا فمنحناه قلوبنا، وأدعو الله أنّ يعينه ويوفقه».

سعد شعبكم
أكدت الأميرة هند بنت عبدالرحمن بن فرحان آل سعود فرحتها بسلامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعودته معافى إلى دياره، قائلة: سعد شعبكم بسلامتكم، وسر برؤيتكم بين شعبكم المحب لكم، هذا الشعب الذي يستبشر الخير بعودتكم، ويدعو الله بطول بقائكم، حفظكم الله وسدد على دروب الحق خطاكم».

إحنا بخير دامك يا أبو متعب بخير
وتهنئ الأميرة حورية الرويسان وأبناؤها الأمراء (الجوهرة، وريما، وعبدالله) الأسرة الحاكمة وكافة أفراد الشعب السعودي، مضيفة:أشيد بالالتفاف والتلاحم بين أبناء الشعب وفرحتهم الكبيرة بعودة الملك، وهذا ليس بغريب فخادم الحرمين الشريفين حمل لشعبه كل الحب والخير وهو القريب منهم في كل وقت، وأستدل على ذلك بمقولته المتواضعة قبل سفره للعلاج «أنا بخير دام إنكم بخير»، ونحن نقول لقائدنا ((إحنا بخير دامك يا أبو متعب بخير)).
داعم المرأة
الدكتورة مي الخنيزي المستشارة بمجلس الشورى والمديرة التنفيذية لمستشفى سعد التخصصي تقول:«نحن كمواطنات سعداء للغاية ونقدر لخادم الحرمين الشريفين حرصه الدائم على دعم المرأة، وتطويرها، ومساندتها».

كيف حال الملك؟
بدأت الدكتورة عائشة نتو عضو مجلس الغرفة التجارية بجدة حديثها بسؤال: كيف حال الملك؟ ثم أردفت قائلة: «هذا هو السؤال الذي كان يطرح بين أفراد المجتمع السعودي خلال الفترة الماضية، وفي ذلك إشارة واضحة إلى المشاعرالجميلة التي يكنها الجميع له وعلى اتحادهم على حبه».
عودة الفرح
بينما وجهت الدكتورة سامية العمودي الرسالة التالية: «كان فراقك يا خادم الحرمين مؤلمًا، وفي فترة غيابك شعرت أنا وأبنائي بمرارة اليتم من جديد، فلما دقت الطبول وسمعت الأهازيج التي تحمل عطرعودتك شعرت بعودة الأمل والفرح».
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أصدر 13 أمرا ملكيا، تصب جميعها في القضايا التي تمس المواطن بشكل مباشر، وبلغت قيمتها أكثر من 110 مليارات ريال سعودي، والتي ستحسن من الوضع الاقتصادي لشرائح عديدة في المجتمع.