الاثنين، 30 يوليو، 2012

للعِظة والعبرة ..


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الى قرائي  و متابعيني الكرام :

اليكم بعض مانشر على مواقع التواصل الأجتماعي من صفحات و مقاطع فيديو للعظة والعبرة ...

وشكراً

وهذا الصور كما نشرت في المواقع الألكترونية كما أن نادي معجبين بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود ليس مسؤول عن ما نشر في هذه المواقع وهو على مسؤولية هذه المواقع :


للعِظة والعبرة ..
صورة تبين الفرق بين

اليمن و أبو ظبي قبل 50 سنة !
وهذا وثيقة تبرع السودان لأهل المملكة قبل 80 سنة !!
سبحان مقلب الأحوال ..
والله إن 80 سنه ليست بزمان قديم .. بل غشيم من يظن أنها قديمه .. والأعمى من لا يتعظ !

يااااربي لك الحمد على نعمتك وفضلك وكرمك وجودك ..

كنا بمجاعة ,, وأهل الصومال والسودان يرسلون لنا التبرعات !

فسبحان مقلب الأحوال ..

" اللّهُمَّ ، إِنًّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكً ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتَكَ ، وَفُجَاءَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ".

يقول أحد طلبة العلم أنه زار الصومال واطلع على فتوى قبل مئة وعشرين سنة تجيز دفع الزكاة لأهل نجد لأنهم لحقت بهم مجاعة !!
 فسبحان مقلب الأحوال ..
ويقول رجل طاعن في السن من جنوب السعوديه :

قبل النفط كانت ديارنا فقيره ,,
وكانت الصومال بلد خير وتجاره ..

فذهبت لهناك قبل سبعين سنه أبحث عن الرزق .. وقد رأيت أهل الصومال يكبون النعمه في القمامه من الرغد الذي هم فيه !

وانظروا حالهم الآن !!

وللأسف أرى بعض السعوديون الآن يكبون النعم وأحذرهم من مصير الصومال ..
فبالشكر تدوم النعم ..
الحمد لله والشكر لك يارب‏​‏​‏

* فيلم وثائقي عن الجوع الذي أصاب أهل نجد عام ١٣٢٧/ ١٩٠٩ حتى أكلوا الجيف !!

أكثرو الحمد قولآ و فعلآ

سمو الأميرة بسمة بنت آل سعود طاقة متجددة تتحدى الظروف وتخلق المستحيل


يونيم - بروكيسل - تمتزج شخصية سمو الأميرة بسمة بنت سعود آل عبد العزيز آل سعود بالذكاء والقيادة والطاقة الجبارة التي تكاد أن لا تنتهي، تمتزج بحيوية فريدة من نوعها، إحساس ثري بالمسؤولية الملقاة عليها كإنسانة وكامرأة، سموها... امرأة جديدة ومتجددة وكل يوم تعلن عن معركة جديدة لا تخرج منها إلاّ حاملة راية نصرها بانجازاتها القديرة على المستوى المحلي والعالمي، فلا تبخل سمو الأميرة بسمة على أحد من طاقتها الهادفة للتغيير، صنع التحديات والانتصارات والنجاحات واحداً تلو آخر.

تلقت سمو الأميرة بسمة تعليمها خلال المرحلة الابتدائية وجزء من التعليم الأساسي في مدرسة الراهبات المسيحية في العاصمة اللبنانية بيروت، وتخرجت من كلية "أوكسفورد" حيث أنهت دراستها لمستويي O و A وهي تعادل شهادة الثانوية والسنة الدراسية الأولى، عندما كانت تبلغ ستة عشر عاماً من عمرها. درست بعد ذلك علم الاجتماع لمدة عام في كلية "ريتشموند" وانتقلت إلى الجامعة الأمريكية في ليسان- سويسرا، ودرست بعد ذلك موضوع علم النفس في جامعة بيروت العربية لمدة عامين، ثم انتقلت إلى مسقط رأس والدتها في محافظة اللاذقية في سوريا حيث درست الطب لمدة عام وذلك في كلية الطب وسنة إضافية أخرى درست فيها الأدب الانجليزي في جامعة تشرين في سوريا، إلى جانب دراستها المتنوعة في عدة جامعات تتقن سمو الأميرة اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة إلى جانب اللغة العربية كلغة أم.
سنوات من تلقي العلم والعلوم كانت جديرة بأن تخلق الكفاءات المهنية العالية والقدرات الواسعة على إنتاج الأفكار الجديدة، خوض التحديات ومجالات العمل المختلفة والتألق بها.
مواقف جريئة وتفكير عميق

تقدم صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بنت آل عبد العزيز آل سعود نفسها ككاتبة عربية جريئة ذات قلم حاد وجارف، صحافية ذات رأي صارم في أبرز المؤسسات الإعلامية الدولية الرائدة وعبر مدونات وسائل الإعلام الاجتماعي الخاصة بها مثل فيسبوك, تويتر ويوتيوب بالإضافة إلى موقعها الرسمي الذي يلقى أصداء واسعة في الأوساط العربية المتابعة لمجهود سمو الأميرة في كافة المجالات، ناشطة سياسية ذات فكر عميق وناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان وسيدة أعمال قديرة على المستوى المحلي والدولي.
فتمتلك سموها تصوراً ممنهجاً وفريداً من نوعه تجاه السياسات العربية والأنجلو-عربية، وخاصة تلك المواضيع المتعلقة بقضايا العالم العربي والمجتمع الدولي والوعي الديني، وتحديداً في المملكة العربية السعودية.
وتتمتع سمو الأميرة بسمة بمهارات ريادية فريدة في عالم المال والأعمال حيث تلعب دوراً مهماً في تطوير أعمالها الخاصة، ويتجلى ذلك من خلال إدارتها الخاصة والمميزة لمشاريع تعنى بالصناعة الغذائية والتي تجمع بين مفاهيم الإدارة والذوق العالي معاً، وذلك من خلال افتتاح سلسلة مطاعم بمستوى عالي الجودة وبطريقة إبداعية ومهنية عالية، متاحة لكافة شرائح المجتمع وليس النخبة فحسب، وهو ما يعكس أيديولوجيتها وما إيمانها أن لكل إنسان بغض النظر عن طبقته الاجتماعية له الحق بالاستمتاع والاستفادة من الأفضل .
صاحبة السمو الأميرة بسمة ليست ناشطة فعالة في المجالات السياسية والاجتماعية فحسب، بل لديها أيضاً حماسة تجاه تطوير كافة المجالات الإنسانية والحياتية التي من الممكن أن تحسن الأداء العام لمجتمعاتنا العربية سواء كانت في المجالات الاجتماعية، الثقافية وحتى الرياضية، حيث أنها تلعب دوراً رائداً وحيوياً في العالم العربي وتحديداً في إطار مجتمعها الخاص، فتراقب عن كثب كل الأنشطة الإنسانية والصحفية والسياسية والاقتصادية على الصعيدين الدولي والمحلي.
انطلاقة جديدة في لندن
انتقلت صاحبة السمو الأميرة بسمة مؤخراَ للعيش في مدينة لندن، حيث أعلنت عن إنشائها شركة "أنسيد" القابضة كمظلة تحتضن كل أعمالها المالية والإنسانية معاً، ليكون تأسيس هذه الشركة في لندن نقطة للانتقال والتوسع لكافة أنحاء أوروبا ومن ثم العالم ككل. ويأتي تأسيس هذه الشركة بعد مسيرة عملية ومهنية طويلة في مجال الأعمال في المملكة العربية السعودية، وكذلك بعد الحصول على العديد من المناصب العالية كرئيسة للعديد من المنظمات والمؤسسات العربية والدولية، حيث شغلت سمو الأميرة بسمة أدواراً رائدة في حقول الأعمال والبيئة والتسويق خلال مسيرتها المهنية على مدار سنين طوال.
ككاتبة جريئة وصحفية ناقدة في الشؤون الدولية والعربية في مجالات السياسة والاقتصاد والأدب والثقافة، وخاصة في مكانتها كأحد أفراد العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية، وكامرأة من دول العالم الثالث; فإن كل ذلك كان من الممكن أن يحول دون أن تصبح ما أصبحت عليه الآن، من شخصية فريدة وجريئة وصاحبة انجازات مهمة غير أنها تتمتع بسجل بارز وحافل، في الدعوة بصوت جريء وفعال للدفاع عن قضايا العدل والحق وحقوق الإنسان والحرية لشعوب العالم العربي.
الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي
وتقول سموها للاتحاد الدولي للإعلام الإلكتروني في سياق الحديث حول الإعلام عامة والالكتروني خاصة أنه:" لا شك أن الإعلام الإلكتروني أحدث طفرة هائلة في العالم على كل مستوياته، ولكن هذه الطفرة مع تناميها أصبح لها الكثير من السلبيات، ولم يعد الإعلام الجديد موضعاً فقط للبحث عن الخبر قبل نشره في الوسائل الرسمية أو القنوات الفضائية أو نقل الصورة من موقع الحدث بمنتهى السرعة، ولكنه أيضا أصبح بؤرة للإشاعات والأكاذيب، والأقاويل المضللة، وخلط الصدق بالكذب، وبما يملكه من سرعة وسعة انتشار، لا يتحقق الجانب الإيجابي فقط، ولكن أيضا بالسرعة ذاتها تنتشر الأقاويل والإشاعات، فهو سلاح ذو حدين، والسيطرة عليه أصعب بكثير من الإعلام التقليدي". وتضيف أيضاً متطرقة في حديثها لمواقع التواصل الاجتماعي فيما إذا كانت منبراً صامداً للتعبير عن الرأي، قائلة:" علينا أن نصنف مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك مواقع تعتمد القول الموجز والرأي المختصر، وبعضها يعتمد طرح الرأي وتداول الفكر، وهناك قسم ثالث يستطيع من خلاله صاحب الرأي طرح أفكاره بمنتهى الشفافية، ودون اكتراث لسيف الرقابة، فهو رقيب نفسه، وإن كنت أشهد بما أحدثته مواقع التواصل من نقلة نوعية في الحياة المجتمعية والحراك الفكري والسياسي لكثير من شعوب العالم، إلا أنها تحمل أيضا كثير من المهاترات، وإيحاءات بعدم المسؤولية، فليس معنى الكتابة في فضاء مفتوح أن أجادل لمجرد المجادلة، أو أطالب صاحب الفكرة بما ليس في استطاعته، ناهيك عن بعض الأساليب غير اللائقة التي يتبعها البعض والهجوم غير المبرر بمناسبة وبدون مناسبة لتحقيق شهرة أو انتصار افتراضي ، فأدبيات الكتابة وأخلاقيات التواصل أراها للأسف تفقد شيئا فشيء عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
بالإضافة لهذا كله فإن سمو الأميرة بسمة تتمتع بكفاءة عالية في مجالات تقديم الاستشارات وتقديم الأبحاث والأوراق النقدية والعلمية في المؤتمرات وورش العمل الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، ذات العلاقة بالشؤون السياسية والاقتصادية والإنسانية والإعلامية.
مهارات وقدرات
ومن أبرز المهارات التي تتمتع بها سمو الأميرة بسمة بنت آل سعود هي الإدارة العامة، حيث أنها تمتلك شخصية محفزه وداعمة ومشجعة وذلك عبر نشرها وإيمانها بأساليب اتصال متنوعة، فتتقن إدارة الاجتماعات على مستوى الشركات، ولقاءات العمل المباشرة مع كافة المستويات المهنية، وعقد اجتماعات اتصال مشتركة، وجلسات تدريب واجتماعات تنموية، وكذلك الاتصالات الالكترونية والانترنت. أيضا تمتلك خبرة في التعامل مع المعلومات والتحليلات في مجال السياسيات، والامتثال للمعايير، والشؤون التقنية، والتغيرات في الهيكل وإدارة الشركات. وتتمتع سموها بالقدرة على وضع الأهداف بشكل فردي وجماعي أي ضمن طاقم، مراقبة الأداء والتواصل والعمل ضمن روح الطاقم. إضافة إلى السعي المستمر والدقيق لتحقيق النجاح المتواصل وذلك من خلال قناعتها لضرورة وجود المحفزات المالية والجوائز، والتنمية المهنية، وتطوير درجة المسؤولين عن هذه الانجازات.
روح القيـادة
وبلا شك تمتع سمو الأميرة بسمة بمهارة القيادة، فتمتلك روحاً قيادية عالية في مختلف الظروف، وذلك من خلال قيمها وأيدلوجياتها المهمة مثل ضرورة التواصل الفعال مع كافة شرائح المجتمع، النزاهة، التعاون، الحماسة والتطور والتقدم، إيجاد الحلول المنطقية، الاحترام والثقة المتبادلة، التفاهم وتبادل وجهات النظر. تقود سمو الأميرة وتروج بشكل فعال مبادئ التفكير الخلاق ضمن إطار متلائم ومتناسب، وخاصة في الأطر السياسية والاقتصادية ومراكز البحوث الاجتماعية.
وتتمتع سموها أيضاً بمهارة الابتكار، فتسعى إلى تحديث وتشجيع نهج الابتكار للصناعات والأعمال خصوصًا في المناطق العربية وذلك من خلال إحضار منتجات جديدة من أصول عربية إلى المملكة المتحدة. من أجل خلق إطار تنافسي هادف لتشجيع الصناعات العربية في دول الغرب حيث تؤمن سمو الأميرة بأن العالم العربي مليء بالإمكانيات التي من الممكن أن تؤهله ليقود وينافس الصناعات العالمية وعلى أسس عالية الجودة إن توفرت له الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية الملائمة. كما أنها تمتلك القدرة على تطبيق نهج صلب وحيوي في جعل هذه الأفكار موضع قبول، وإعداد الخطط، وكسب المصداقية عبر التنفيذ الفعال لهذه الأفكار.
مناصب وتجارب عمل
شخصية فتاكة كصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت آل سعود شغلت مناصب فخرية عديدة، فتشغل منصب رئيسة شركة "أنسيد" المتخصصة في قطاع المطاعم والترفيه والتسويق، رئيسة مجلس إدارة شركة "أنفيرو" للحلول البيئية، رئيسة مجلس إدارة مركز صدى الحياة السعودي، ما أنها أنشأت مركز بسمة الشامل للتدريب على أمن المرأة، وتسعى سموها إلى إنشاء "مركز مدرسة بسمة الدولية للأطفال" الذي يطبق المنهاج التعليمي الكندي.
علاوة على ذلك، فإن صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة هي مراقب للأنشطة الإنسانية وما يعنى بوضع السياسات في المملكة العربية السعودية وفي المسرح الدولي.
وفي مساق آخر، فإن سموها حريصة على رعاية حركة الفن السعودي في المنطقة الغربية وإظهار اهتمام إضافي في بعض الأحداث الرياضية النسوية في جدة، بالإضافة إلى اهتمامها الخاص بالمؤسسات الخيرية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتسعى سموها إلى بناء حركة مساواة مدنية اجتماعية لدعم وتطوير مستوى الوعي العام والبنية التحتية الاجتماعية للمجتمع السعودي. كما تسعى إلى حث النساء على الانضمام للحركات والنشاطات المطالبة بالحقوق السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، وذلك كي تؤكد تفوقها في القيادة وشغل المواقع التنفيذية والفعالة في المجتمع السعودي وفي القطاع الحكومي، محلياً وعالمياً.
كما وأنها عضو في عدة مؤسسات ومنظمات محلية ودولية مثل مجلس الأعمال السعودي الفليبيني، مجلس الأعمال، السعودي الصيني، مجلس الأعمال السعودي السوري، مجلس الأعمال السعودي اللبناني، مجلس الأعمال السعودي التونسي، مجلس الأعمال السعودي السنغافوري، مجلس الأعمال السعودي البريطاني، مجلس الأعمال السعودي السويسري، مجلس الأعمال السعودي الياباني، مجلس الأعمال السعودي الهندي، مجلس الأعمال السعودي المصري، مجلس الأعمال السعودي الكندي.
وفي حديث للاتحاد الدولي للإعلام الالكتروني مع سمو الأميرة بسمة بنت آل سعود، حول جيل الشباب الصاعد وراسلتها لهم، تقول:" أقول للشباب من الجنسين أنتم المستقبل، فاصنعوه قبل أن يُصنع لكم، لأنكم أنتم من ستعيشون فيه ، أنتم الذين يجب أن ترسموا ملامحه وتخطون طرقاته، فإن كانت سهلة فهي لكم ، وإن كانت وعرة فهي لكم، لا ترضوا بتسلم تركة متعثرة تغرقون في متاهاتها، وتقضون شبابكم في حل ألغازها وتنقيتها، ضعوا الحلول من الآن، لا تتركوا أنفسكم مبعدين، مقصيين في عالم افتراضي، تأكدوا أن الغد ملككم ومن صنعكم، فأعملوا من الآن".
إعداد الإعـلامية: روزين عودة.


الأحد، 22 يوليو، 2012

رمضان كريم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى جميع قرائي و متابعيني الكرام:
أهنئكم بحلول هذا الشهر الكريم وأهنئ الأمة الأسلامية عامة و قاطبة , بحلول هذا الشهر الكريم شهر الصيام و القيام .ادعو لللجميع بالتدبير و العقلانة, و توحيد الكلمة حتى لو ان هذا من المستحيل .
أرجو للجميع التوفيق ,و اعاننا الله على الصيام وقيام الليل.
وكل عام و أنتم بخير
بسمة بنت سعود بن عبد العزيزآل سعود

الاثنين، 16 يوليو، 2012

لكل متابعيني عبر موقعي توتير والفيس بوك


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لكل متابعيني عبر موقعي توتير والفيس بوك ,وكما تعودتم على صراحتي من خلال كتابتي منذ أن كنت أكتب بجريدة المدينة , لم أتوان  لحظة  واحدة منذ تلك الفترة إلى الآن الا على كشف الحقائق و تسليط الأضواء على كل أنواع الفساد المستشري بالأجهزة الحكومية في بلدنا الحبيب .

لذا رأيت أنه من واجبي أن أعاتب و بقوة أختي العزيزة الأميرة ريم بنت طلال بن عبد العزيز على ماكتبته على توتير بكشف أسماء المتورطين بإنهيار السوق السعودي لعام 2006-2007 , وهنا أسالها بالتحديد :

لماذا الأن ؟

 اذا كانت تعلم من ذلك الوقت , فالساكت عن الحق شيطان آخرس ,و كما احب أن أعلم النية عن عدم ذكر عائلتك و أخص بذلك المشهورين منهم من دون ذكر الأسماء بأنها كانت جزء كبير من انهيار سوق الأسهم المالكين لها في ذلك الوقت, وقد تم البيع و الشراء والخسارة  بعلمهم و تخطيطهم و بواستطهم .

 واقول لماذا الآن ياسمو الأميرة , هل يراد بها إثارة الفتن و إثارة النفوس ضد حكم آل سعود؟

وهنا أقول و بصراحة  , يجب ان لا تختبئ  وراء رداء الحقوق الإنسانية , وكلنا يعلم ويعرف خاصة من في الداخل أنهم لم تقوم ولا اسرتها و لو ليوم واحد علانياَ  أو سراً  بمناصرة حقوق الأنسان ,أو بالأعمال الخيرية داخل المملكة إلا إعلامياً.

الآن ياسمو الأميرة هو وقت التوحيد وإطفاء النيران ضد كل من يريد أن يفرق  ويشتت الأوطان , فان كنت يا سمو الأميرة بالفعل لا تملكين الأموال , فلماذ تعيشين في ارقى و اغلى القصور و تجوبين الأرض بأرقى اليخوت .

الوطنية هي أن نتكاتف الآن , و نرتفع بأنفسنا عن أي أجندات غربية ,وخارجية,وفارسية,( ولاأقول سنية أوشيعية أو طائفية ) .

فالمستفيد الأول الآن هي القنوات التي عرفت بأثارتها للفتن وتعديل الأقوال لتخدم مصالحها كما فعلوا لي عند بداية ظهوري الأعلامي. هذه القنوات التي تنشر أولاً بأول  قصتها حتى تثير النفوس في داخل بلدنا الذي حافظ على استقرار دم الثورات العربية .

إن كشف الأسماء و الحقائق كانت من المفترض ان يكشف  بوقته و زمانه, لا في وقت يراد بها كشف الحقائق لتدمير الأوطان و تقليب النفوس إن كنا نريد أن نحمي أوطانناً .

أما الأنتقام و اتباع أجندات مدفوعة الثمن ليست هي من شيم من يريد الحق والأنسانية, فإن كانت سمو الأميرة و عائلتها الكريمة غافلة عن مشاكل المواطنين اليومية خلال كل هذه السنوات الشتوية,و الصيفية ,والخريفية, اقول لها و لاسرتها الغنية أين كانت  هي ووالدها و أسرتها الغنية عن هذه القضايا و مساعدة الفقراء و المحتاجين في المملكة العربية السعودية خلال كل هذه الظروف التي مر بها المجتمع منذ انهيار سوق الأسهم السعودية و ماقبلها من ظروف دولية,  لماذا الأن علامة كبيرة واستفهام ؟

 من الخطأ أن نقول الآن مايجب أن يكون قد قيل من زمن , لأن المعدن الأصيل يظهر في هذا الوقت العصيب والهدف الأول في هذه الظروف هو وحدة الوطن , ومن بعدها الحساب  وبعد هدوء العاصفة وتنظيم بيتنا الداخلي, نستطيع أن نرى بشكل واضح  وجلي لنقدر أن نبني ونرمم مشاكلنا الداخلية من غير تدخلات خارجية  و تصريحات نارية وأجندات معروفة للجميع.  فإن نست او تناست  سمو الأميرة وأسرتها الغنية التي لديها اموال لا تحصى و لاتعد, أنهم اول من عاشوا  في ثراء من خير هذه البلاد وأستطاعوا أن يحصلوا على هذه الأموال من فضل الله ثم فضل أسرتهم الذين انقلبوا عليها ,ويريدونها  لهم بعد أن حصلوا وامتصوا ثروات البلد , و الآن يضعون اللوم على شخصيات آخرى و هم  يملكون من الثروات ما تكفي من الآجور للفقراء و تحسين الأوضاع ليس فقط في أرجاء المملكة الحبيبة  بل تجتاز كل الحدود الجغرافية  للمنطقة بأسرها.

فأرجو من الله ثم من سمو الأميرة و أختي العزيزة و اخوانها و اخواتها  و في النهاية والدها, وهو (عمي )وأكن له كل( الأحترام) ,أن لا يكونوا أجندة ذات لون أحمرفقط لانهم يريدون الانتقام لأنهم أستبعدوا عن الحكم . آما الأن فقط أتضحت الصورة لحكمة خادم الحرمين الشريفين  ومجلس العائلة بأستبعادهم , لأن من يستغل الأوضاع الراهنة بهذا الشكل  والطريقة  والأسلوب ليس جديراً حتى أن يكون مواطناً فكيف ملكاً أو اميراً.

وشكراً لكم

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

الأربعاء، 11 يوليو، 2012

أفضل خمس شخصيات من العائلات الملكية في الشرق الأوسط


بحسب تقرير لمجلة elanthemag لأفضل خمس شخصيات من العائلات الملكية في الشرق الأوسط ,فقد حصلت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود على المرتبة الثالثة كسيدة أعمال ناجحة وكاتبة و ناشطة في حقوق الأنسان ومطالبة لحقوق المرأة في المملكة و خارجها .
Top 5 Middle Eastern Royals that Actually Give Back

By: Anum Khan
I’m going to be honest.  Putting together a list of royals that have extravagant exotic car collections or who have attended more charity banquets in London would have been easier to find than royals that actually work for the betterment of their respective communities.  These royals were selected on the basis of working to improve society.  Creating opportunities that have a positive impact not only include “feeding the poor,” and whilst still important, these individuals are leveraging their power to ensure sustainable change, especially as the region is vastly transforming politically, economically and socially.  They are thinking about future generations when it is easy to seclude behind luxurious homes.
 

 
Sheikha Mozah bint Nasser Al Missned
 (Qatar) Focusing on education, Sheikha Mozah created the Qatar Foundation, a vast organization intersecting community, education and science and research development.  She envisions Qatar as the education hub for the Middle East, with exclusive partnerships with universities such as Georgetown University School of Foreign Service, Carnegie Mellon University in Qatar and Weill Cornell Medical College in Qatar.  While encouraging more than tourism to Qatar, students are able to seek educational opportunities in a place they may not have thought of before.  Recently, Sheikha Mozah also has made some power moves on the international scene.  She’s a force to be reckoned with.



 
Sheikh Khalifa bin Zayed al-Nahyan
 
UAE- Forbes listed this sheikh as the world’s third wealthiest monarch (wealth of $19 billion).  Channeling his philanthropic efforts into cancer research, he financed the construction of John Hopkins Hospital’s cardiovascular and critical care tower.  He has donated to various cancer research and treatment clinics, including AIDS research.  His largest grant supports the creation of Khalifa bin Zayed Al Nahyan Specialty Institute for Cancer Diagnosis and the Ahmed bin Zayed Al Nahyan Pancreatic Cancer Center.  He continues in his father’s footsteps, the legendary Sheikh Zayed, focusing on empowering his people, with little interest in fame.
 

Sheikha Basma Bint Saud Bin Abdul Aziz (Saudi Arabia) This princess, also businesswoman is challenging the ruling monarchy by speaking out against members of the ruling regime in their abuse against women, especially the mutawa, Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vices; the religious police is in charge of policing society on “ethic grounds,” in instances such as making sure there is strict separation of the genders.  In The Independent article, Princess Basma commented, “Our religious police has the most dangerous effect on society – the segregation of genders, putting the wrong ideas in the heads of men and women, producing psychological diseases that never existed in our country before, like fanaticism. The mutawa are everywhere, trying to lead society to a very virtuous life that doesn’t exist.”  This princess is not afraid to speak out against injustice, even though she admits that such actions by her fellow Saudi women can lead to serious consequences.

Princess Rym Ali (Jordan) She calls herself a working mom, yet this princess is paving a path for the media industry in Jordan.  Being a former news anchor, with experiences at the BBC World Service, Bloomberg International and CNN London and a Master’s in Journalism from Columbia University, she founded the Jordan Media Institute and is the Executive Commissioner of the Royal Film Commission in Jordan.  She received numerous prestigious awards, including Columbia University’s Alumni Award for distinguished journalism career.  She’s a practical princess, with no interest in being in the front row at Armani’s fashion show, but educating the Jordanian youth.
 

Sheikha Lulu Al-Sabah (Kuwait) Held Kuwait’s first art auction, last year.  After studying in Boston and Paris, she obtained a MA from Birbeck College, University of London.  The Sheikha also helped to co-found JAMM, an art consultancy firm that helps to promote Arab and Iranian artists in the West and Western countries.  Using her personal network, her efforts promote the artists while also realizing that this is a form of cultural diplomacy.  Bringing together collectors, trends and cultures, the Sheikha is shaping the contemporary art market today.

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

رد الى قرائي الأعزاء


السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى قرّائي الأعزاء:

أهنئكم بهذا الشهر المبارك وبمرورمنتصف شعبان الذي تكتب به الأعمال ، لذا أرجو أن أكون و الجميع من ضمن الذين قد كتب لهم أن يعملوا مايستطيعون عليه لمساعدة الإنسان و الوطن .

أولاً – اتوجه الى فئة الشباب الذين يكتبون لي عبر صفحتي في  الفيس بوك وأيميل القراء و يتابعونني عبر توتير لأقول لهم  قد كتبت الكثيروالكثير عن الخريجين والعاطلين عن العمل و لأعلاميين ومواضيع الصحة والتعليم والعمل,ولا يخفى على احد مقالاتي عن وزارة العدل و الميزان ولكن للأسف لا يوجد من يصغي ويقرأ و يستنبط العلل  ليدير الدفة مثلما نريد، فقط دعوتنا على الردود  كالإعلانات المبوبة ومضامينها التي هي : ( انشاالله سيتم حلها).

ولكن كما أقرأ وأتابع عبر القنوات المرئيه والمسموعة والمكتوبة أرى أن الأموراستفحلت واصبحت من سيء إلى اسوأ فإعذروني أن لم أكن أكتب عن هذه المشاكل لأنها أصبحت روتين ممل من غير ردة فعل من المسؤولين سوى بعض التصريحات هنا وهناك و بالمقابل أوامر تهطل علينا بالمئات و هنا اقول أين التسهيل أيها السادة وهذه هي رأس المشكلة.

اما بالنسبة للرسالة التي وردتني عن أنضمامي إلى PRmedia Magazine مجلة بي آر ميديـا فأنا أتشرف أن اكون من المشتركين ,فأرجو من القائمين عليها أرسال المعلومات واشراكي  ضمي  حتى أتابع ما يشرفنا جميعا بهذا المجال .

أما للقارئه العزيزة التي فاجأتني بقولها أن الشعب السعودي ليس جاهزاً بعد للأنتخابات وهنا اقول لها نحن أستوينا وأنهكّنا من هذه المقولات وإننا بالأصل شعب من المفروض أن يكون ليس فقط جاهزاً بل متمرساً في هذا المجال فالشباب والمتعلمون وهم كثيرون وحتى الراعي في البادية له القدرة التامة لأنتخاب من يمثله فلماذا الأحباط من الداخل وزعزت الثقة التي  يجب أن ننميها في شعوبنا و شبابنا و إنهم قادرون أن يكونوا أفضل الشعوب التي تمارس هذه الطقوس لأنها موجودة في قرأننا الكريم في صورة الشورى.

اما بالنسبة للرسائل التي انهالت علي من كل حدب وصوب اليوم و ذلك بسبب مانشر بالصحف البريطانيه عن طلب اللجوء السياسي لأميرة سعودية إلى بريطانيا ,وسألوني هل أنا الموجة القادمة لهذا اللجوء وهنا أقول لهم ولكل من سألني وسوف يسألني إنني لم ولن أتخلى عن جنسيتي ووطني السعودية و لن أستغل الصحف العالمية لنشر فضائحي العائلية ,فأنا كاتبة و ناشطة في حقوق الأنسان ومصباح يضيء الطريق لحكومتنا الرشيدة, ولست صوتاً فضائياً  جديد على الساحة في مجال تسليط الأضواء على المشاكل في وطننا الحبيب وسأعيش وأموت سعودية الأصل والجنسية وأفخر بإنني حفيدة المؤسس الأول وأبنة أول ملك للملكة العربية السعودية ,ورحلتي التي أنا بها ماهي إلا رحلة علاج ,وانتشارأعمالي ولم يتم أزعاجي بالرغم من ظهوري الأعلامي المكثف من قبل حكومتي وعائلتي الا ماهو عادي و مقبول و متوقع , لذا أرجو من الجميع عدم الخلط بيني وبين من يريد نشر غسيلة العائلي أمام أعين الدنيا لأستقطاب الأعلام والأضواء كما فعل والدها ولكن بالأتجاه الأخر فانا طريقي يختلف تماماً عن المفهوم لأي جهة تنادي بالأصلاحات على الساحة الآن لأنني بدأتها عندما كان الجميع في سبات وأمن وأطمئنان .

وأرجو من الجميع الرجوع الى أول أطلاله لي بمجلة سيدتي من أربع سنوات عندما سألت عن تحرير المرأة في السعودية وقد قلت حينها ان الباب قد فتح وأمام الباب يوجد طريقين وادي سحيق و جبل عالي وعريق فلها إن تختار مابين الأثنين و لكن للأسف ماأراه أنها اختارت الوادي السحيق وهذا يشمل  جميع  الطبقات والأجيال .

أما بالنسبة لقصة المخطوفة في السعودية من قبل أحدى الأميرات فأنا اقول من يقال انها أميرة فهي ليست بأميرة و لكن الجميع أصبحوا أمراء في هذه الأيام وإنني أعد الأب وأسرته المكلومة أن أستوضح المعلومة وابذل مافي جهدي حتى اجد الحل لهذه المعضلة و المشكلة حسب قدرتي وإستطاعتي ويجب التوجه الى مكتب الأميرأحمد بن عبد العزيز في وزارة الداخلية وهو يستقبل الجميع مرتين في الأسبوع وأبراز الأوراق من قبل السفارة التونسية وانا متأكدة انا الأمير لن يقبل بهذا الوضع مع وجود الدليل و ان لم يتم الحل بهذه الطريقة أرجو أعلامي بواسطة رسالة عبر بريد القراء و ارسال جميع المعلومات لديكم .

وأما بالنسبة لشاعرة بني هاشم فلي الشرف أن أدعمك  أنشر لك كل ما لديك في الموقع الألكتروني الذي سيفتح قريباَ انشاء الله و يشرفني مساعدتك في أي طريق تنتهجيه في هذا المجال و نحن أولى بدعم القدرات الشبابية لدينا وانا أوّلهم و الذي اتمنى ان يكون هو التغيير المطلوب في وطننا الحبيب .

وأقول الى كل قرائي الذين يتابعوني :

التغيير لن يكون إلا عندما تنقلب الموازين ونبدأ بأنفسنا وان نقبل بالقليل بالبداية حتى نأخذ الكثير بالنهاية .

ونبدأ بالأساسي كما ذكرت في مثلثي الذهبي قبل ان نبدأ في إي خطوات للمساواة والعدل حين اكتمال الدستور وكل يحظى بحقوقة الوطنية كاملة غير منقوصة وهذا لن يصيرإلا كما قلت بوضع دستورواضح وجديد يتساوى أمامه الجميع فوطني أولى بشبابه و قدراته ولكننا دائماً  ندور و ندور والمشكلة الأساسية هي في من يجلس على الكراسي و ليس من يصدر الأوامر فلا بد من تغيير جذري للوجوه الموجودة منذ عهود في الوزارات حتى فعلاَ تتغير الأمور، يجب ان توجد مصالحة وطنية بين كل الأطياف حتى نبدأ من جديد صفحة تضيئ سماء هذه العاصفة و تنير الطريق للأجيال القادمة وانا معكم قلباً و قالباً في كل شجون الوطن و لكن لا املك إلا أن أكتب  وأكتب حتى يسمع صوتي وصوت الشباب والكهول والنساء بسلام وأنسانية وأنسيابية وتجاوب من قبل ملك الأنسانية وولي عهده مع رسالتنا الأنسانية التي أن وصلت لهم  ستحل المعضلة و لكن أصواتنا يجب ان تكون قوية وعالية وموحدة حتى تخترق الغلاف الجوي التي أحيط بالجهات العلية من قبل من لايريد التغيير بل يريد التدمير.

كما أنادي شعبنا الكريم بكل أطيافة ومذاهبه وأصالته ان يحافظ على الأمن وان نتكاتف بهذه الظروف العصيبة لأن في  الأول و لأخير الجميع سيخسرون( الشيعة والسنة) إن ضاع الأمن في البلاد ودخلت علينا القوات الأجنبية والأجندات الغربية لتنفيذ مطامعهم في المنطقة وفي بلادنا خاصة لذا أنادي الجميع كل ينصح الأخر ويشد يد الأخر,فالمهم هو سلامة ووحدة الوطن ومن بعدها سنطالب بصوت واحد كل مايضمن حقوق المواطن من غير تفريق ولا أنحياز ولكن الآن هو وقت التضامن لنشكل درع جماعي للوطن حتى نسلم من إراقة الدماء فالجميع خاسر بهذه الحالة لذا أدعو الله ثم الوطن أن يتحد بهذه الظروف وننأى بانفسنا عما هو مرسوم لنا وسيننفذ إن لم نرى الضوء بآخر النفق .

وكل عام وأنتم بخير