السبت، 13 أكتوبر، 2012

رسالة إلى أصحاب المعالي


(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وأن مدونة الأميرة بسمة غير مسؤولة عن فحواها)


رسالة إلى أصحاب المعالي

جريدة الرياض- 06/10/2012م

د. عبدالرحمن بن عبدالله الزامل

من واقع مسؤوليتي رئيساً لمجلس إدارة مركز تنمية الصادرات، وكذلك رئيس فريق العمل لمتابعة تنفيذ الأوامر الملكية والقرارات الحكومية المتعددة والمتعلقة بإعطاء الأولوية للمنتجات والخدمات الوطنية في المشاريع الحكومية في مجلس الغرف السعودية؛ وجدت أن من الواجب أن أوجه هذه الرسالة لأصحاب المعالي زملائي: معالي وزير المالية، ومعالي وزير التجارة والصناعة، ومعالي وزير العمل.

( أرجو أن لاتزعلوا فأنا أكبركم سناً – وزعلكم مكلف لصناعي مثلي) .

لمعالي وزير المالية بصفته المسؤول الأول ورئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية وهو الصندوق الذي يقدم القروض والإعانات للدول الخارجية ببلايين الريالات.

وإلى معالي وزير التجارة والصناعة، كونه المسؤول الأول عن حماية وتشجيع الصناعة الوطنية والعمل على زيادة الاستثمار في هذا القطاع.

وإلى معالي وزير العمل، كونه المسؤول الأول عن توفير فرص عمل مناسبة للملايين من السعوديين المتوقع دخولهم السوق خلال السنوات القادمة.

إليكم جميعاً يا أصحاب المعالي أطلب أن تقرأوا البيان الصادر من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي في يوم الخميس 27/9/2012 م ونُشر في نشرة أرقام الإلكترونية يوم الجمعة 28/9/2012م، والذي نصه مايلي:

( إن بنك التصدير الأمريكي وافق على تقديم قرض مباشر قيمته 4.975 مليار دولار للمشاركة في تمويل بناء مجمع صدارة للبتروكيماويات في السعودية. وقد قال رئيس البنك في البيان أن القرض سيساند أكثر من 18 ألف وظيفة للأمريكيين في 13 ولاية أمريكية.

وأكد أن القرض سيمكن شركة صدارة من شراء سلع وخدمات من نحو 70 شركة تصدير أمريكية مثل كي بي آر، و أيه بي بي وداو كيميكال وأكثر من 20 مؤسسة أعمال صغيرة ).

رسائل كثيرة في هذا الإعلان يا أصحاب المعالي...

أولها: وأهمها أن أمريكا لا تقدم قروضاً أو إعانات حكومية إلا بشروط واضحة باستخدام المنتج الأمريكي والخدمات الأمريكية وأنها تساعد شركة أمريكية على الاستثمار في القطاعات الناجحة.

وثانيها: توضيح الغرض من القرض للمواطن العادي الأمريكي بأن هذا القرض - والمقدم من ضرائبه –سيعود على الاقتصاد الأمريكي بالفوائد التي ذكرها البيان من زيادة العمالة والتوظيف وتسويق المنتجات وغيرها في أمريكا إلى جانب أن القرض يساند شركة أمريكية عملاقة – هي داو كيميكال - ما كان بالإمكان أن تنجح بأن تكون شريكة للعملاقة السعودية ( أرامكو ) إلا بمثل هذا القرض...

أصحاب المعالي

إذا كان خمسة مليارات دولار ستساند 18000 وظيفة في 13 ولاية ومشتريات أمريكية من 70 شركة تصدير أمريكية و 20 مؤسسة صغيرة... – من مشروع سعودي وفي السعودية - فالمفروض أن التمويل المتبقي وهو 15 مليار دولار " - لأن المشروع سيكلف 20 مليار دولار " -سيتم تمويله سعودياً من رأسمال صندوق الاستثمارات العامة والصندوق السعودي للتنمية الصناعية والبنوك السعودية ومساهمة المواطنين عند طرحها كمساهمة عامة بنسبة 30%، المفروض أن تخلق أو تساند 45000 وظيفة ( 3 أضعاف الأمريكية ) بافتراض أن حكومتي ستفرض نفس الشروط باستخدام المنتج المحلي والخدمات المحلية نظير هذا التمويل وحسب الأوامر الملكية الواضحة، وكذلك ستستفيد حوالي 210 شركة محلية بتوريد هذه الخدمات.وهذا ما نأمل له في هذا المشروع وكل المشاريع الممولة سعودياً في الخارج والداخل.وبهذه الطريقة والأسلوب نجحت الأمم ونمت... وأمامنا كوريا، وغيرها خير مثال على ذلك... وخاصةً دول أوروبا وأمريكا.

أصحاب المعالي

إن هذه النتيجة المفترضة مقارنةً بأرقام بنك الصادرات الأمريكي هي بحاجة ماسة للدراسة والتنسيق بينكم يا أصحاب المعالي، فأنتم الثلاثة المسؤولون المباشرون عن تحقيق هذه النتائج لاستخدام الأموال العامة السعودية، والتي طالما يسأل المواطن عن جدوى صرف أمواله بالخارج... لذا فالمفروض أن يرفع الوزراء الثلاثة توصية واضحة لخادم الحرمين الشريفين بعدم تقديم قروض نقدية أو إعانات نقدية، وإنما على شكل منتجات سعودية أو خدمات سعودية كمقاول تنفيذ أو استشاري سعودي. وإنني على يقين أن كل الشعوب العربية والإسلامية تشجع هذا الأسلوب لتفادي فساد أجهزتها الإدارية المعروفة، وهذه المنتجات والخدمات ستكون سفيرة رائدة لبلدنا في كل قرية ومدينة في هذه البلدان. إن مثل هذا التوجه سيؤدي لإنشاء عشرات المصانع ويطور مقاولينا واستشاريينا وتساعد في توفير فرص عمل بالآلاف وسيكون بلدنا بلداً يستقطب الاستثمار الأجنبي رغبة في الاستفادة من هذه المزايا، وخاصةً أننا بلد معطاء نقدم مساعداتنا بسخاء لإخوة هم في الحقيقة بحاجة ماسة لها.

صاحب المعالي وزير المالية ...

إن مثل هذه التوصية لن تكلف الدولة مبالغ إضافية، وإنما ستساعد على إزدهار الاقتصاد المحلي وتشجع الجميع على الاستثمار والتوسع في الاستثمار القائم، وتفتح فرص عمل جديدة وتعطي صورة رائعة عن مدى تطور الاقتصاد الوطني للعالم، وإن تجربة حكومتنا الرائدة عند إنشاء برنامج تمويل الصادرات في الصندوق السعودي للتنمية وبرأسمال 20 مليار ريال والذي يمول الصادرات السعودية غير النفطية لكل العالم، ساعد كثيراً من المصانع على تصدير منتجاتها لكل العالم وتعدت الأموال المستخدمة البلايين المعتمدة، وأصبحت هذه المبادرة أحد العوامل المشجعة للمستثمر السعودي والأجنبي لاختيار المملكة للإنتاج، لذا فإنني على يقين أن اشتراطكم لاستخدام المنتجات والخدمات السعودية في القروض والإعانات للخارج سيكون قوة مساندة للحركة التصديرية وسيزيد من قوة هذا التوجه، والله الموفق.

 

رسالة إلى إخوتي أعضاء مجلس الشورى


(الرسالة تعبر عن رأي د. عبد الرحمن بن عبد الله الزامل ,وأن مدونة الأميرة بسمة غير مسؤولة عن فحواها)

رسالة إلى إخوتي أعضاء مجلس الشورى

د. عبد الرحمن بن عبد الله الزامل
يعلم الله إني افتقدت مشاركتي معكم ومع الذين من قبلكم في هذا المجلس والتي استمرت مدة 12 سنة، افتقدت مصاحبتكم وصراحتكم ومداخلاتكم التي تنم عن مواطنة خالصة ووضوح مواقفكم نحو المواطن وحاجياته، وإنتاجيتكم ودوركم الرائد في مساعدة حكومتنا في تحقيق خططها التنموية. لا يعلم إلا القليل من المواطنين أن أغلب القرارات الإصلاحية والتنموية سواء المتعلقة بالاقتصاد، أو التعليم، أو القوى البشرية والتي اعتمدتها حكومتنا قد بدأت أو طورت تحت قبة هذا المجلس حتى أصبحت قوانين وقرارات حكومية.
إخوتي:
أتوجه إليكم اليوم بعد أن علمت أن نظام الزكاة الجديد والمطور حسب أفضل الأنظمة المتوقعة يدرس من قبلكم ومن قبل اللجنة المالية استعداداً لعرضه على مجلسكم الموقر.. وأعلم أن ما يميز هذا النظام في هذه اللحظة الحرجة من تنميتنا ومحاربتنا للفقر هو النص الواضح والمتوقع في إحداث مادة أساسية والمتعلقة بوجوب تحصيل زكاة الأراضي وهي الأراضي التي تتعدى حاجة المواطن وسكن أبنائه.
لقد أشبع المجلس في دوراته المتعددة مناقشة أهمية زكاة الأراضي وفرضها، وأصدر عدة توصيات بذلك ولا داعي لمضيعة الوقت وخاصة أن هناك قناعة واضحة من القيادة بأهمية تضمينها في هذا النظام لمجتمعنا الذي مع الأسف يشتكي من قلة المساكن للمواطنين في أكبر دولة في الشرق الأوسط بسبب ظاهرة غلاء وتجميد مساحات شاسعة من الأراضي.
إخوتي...
إنني لن أتطرق للأمور الشرعية فبينكم من هم أعلم وأفقه مني بذلك، ولكن أود أن أذكركم فقط أن الزكاة هي الركن الثالث في الإسلام بعد الشهادتين والصلاة، والزكاة فضلها عظيم وثوابها جزيل ومنافعها للمجتمع كثيرة، وأهمها مساعدة الفقراء والمساكين ونشر المحبة بين أفراد المجتمع وطبقاته المختلفة. وهي تؤدي إلى نماء حقيقي لثروة الأمة، ولا ننسى أن التوجيهات السامية تؤكد تضمين جباية الزكاة على الأراضي البيضاء في النظام المقترح.
إخوتي...
أود أن أذكركم أن القطاعات الإنتاجية من صناعة وزارعة وتجارة وعقار مطور والخدمات، حتى المواشي في الصحاري كلها تدفع الزكاة للدولة. ومن المتوقع أن تصل زكاة القطاع الخاص هذا العام 2012 نحو 20 مليار ريال، وكلها موجهة للضمان الاجتماعي والتي تساعد نحو 750 ألف عائلة فقيرة بعدد أفرادها 3.5 مليون سعودي يقدم لكل عائلة من 15 إلى 30 ألف ريال سنوياً، وهذا أقل مما يدفع برنامج حافز للعاطلين عن العمل وهو شهرياً ألفان للعامل أي 24 ألف ريال للسنة. في حين أن العائلة الفقيرة كلها والمكونة من ستة أشخاص 30 ألف ريال فقط وأنني على يقين أن تحصيل زكاة الأراضي البيضاء سيزيد حصيلة الزكاة إلى أضعاف هذا المبلغ مما قد يزيد الدفعات المقدمة للعائلة الواحدة إلى 45 ألف ريال.
إخوتي أعضاء المجلس...
قد يقول قائل منكم إننا ناقشنا رجال الأعمال فأبدوا معارضتهم بحجة أن التكلفة سيتحملها المستهلك وهذه المقولة تدحضها كل النظريات الاقتصادية، فمع الزكاة يزداد عرض الأراضي وتنتهي ظاهرة الاحتكار وتنخفض الأسعار لأن كل مالك أرض سواء كان فرداً أو شركة يجب عليه أن يوفر النقد لدفعها لمصلحة الزكاة وإلا انطبقت عليه العقوبات.
إخوتي... أتوجه لمسؤوليتكم الشرعية (وهي الآن في رقبتكم) بعد أن أحالها ولي الأمر لكم والقانونية والأخلاقية بأن تكونوا في مستوى المسؤولية المتوقعة منكم من قبل شعبنا الطيب. وعليكم أن تقاوموا أي ضغوط خارجية من أصحاب المصالح سواء عليكم كأفراد أو على أعضاء اللجنة المالية المسؤولة عن دراسة النظام من أي جهة خارجية، فعليكم اعتماد مادة محددة وواضحة بوجوب تحصيل الزكاة على الأراضي البيضاء ورفع النظام للملك ــــ أطال الله في عمره ــــ، وأستطيع أن أؤكد لكم أيضاً أن هذا الملك الطيب والمحارب الأول للفقر لن يتردد باعتماد النظام حسب توصيتكم.
إخوتي.. أعطونا كرجال أعمال وعقاريين الفرصة لمشاركة حكومتنا في محاربة الفقر. فخروج الأموال من الإنسان لهو أمر صعب وإصدار مثل هذا النظام سيساعدنا كبشر أن نطيع الله ثم ولي الأمر بإخراج الزكاة. وإنني على يقين أن كثيراً من رجال الأعمال العقاريين هم من أهل الخير ولن يترددوا في تقديم زكاة الأراضي لأنهم بالفعل يوزعون زكواتهم على من يعتقدون أنهم مستحقين، والأفضل توجيهها من خلال ولي الأمر الذي يوجهها للضمان الاجتماعي في المملكة. ولا ننسى أن العقاريين الذين يستثمرون المليارات في عقارات وأوروبا وأمريكا والدول العربية متعودين على دفع ضرائب تحصل عليهم أكثر من نسبة الزكاة المطلوبة في بلد، وكلهم يدفعون برغبتهم وأحياناً سنوياً.
إخوتي..
لعلي أذكركم بقصة حصلت معي منذ عدة سنوات ولها علاقة بالزكاة.. فمنذ عدة سنوات كانت الدولة تحصل نصف الزكاة الشرعية وتترك النصف الآخر للتصرف فيه لرجل الأعمال، ثم قرر ولي الأمر بتحصيل كل الزكاة الشرعية وهي 2.5 في المائة، فاشتكى رجال الأعمال لأنهم تعودوا على صرف النسبة على المحتاجين من أقاربهم وجيرانهم وطلبوا مني أن أذهب معهم للملك ـــ يرحمه الله ــــ لإقناعه بتغيير الأمر.. فطلبت منهم مهلة أربعة أيام، حيث كنت مخططا للذهاب إلى عنيزة لزيارة بعض الأصدقاء، وهناك اجتمعت مع سماحة الشيخ محمد بن عثيمين ـــ يرحمه الله ــــ وطرحت الموضوع عليه طالباً نصيحته. فقال لي بالحرف الواحد (عندما يطلب ولي الأمر الزكاة تعطى له كاملة وبذلك تنتقل من ذمة رجل الأعمال إلى ذمة ولي الأمر وهو الأفضل لكم). واقتنعت برأيه وأقنعت الإخوة رجال الأعمال.. وها هي أصبحت الزكاة حقيقة واقعة بكاملها وأصبحت بنداً واضحاً في كل الميزانيات، ولم تؤثر في دخل رجال الأعمال ولم تزعجهم، وإنني على يقين أن إخوتي العقاريين السعوديين والذين يعلم الله ونعرف أكثرهم لا يترددون في دفع الزكاة الآن وهم سيمرون بالتجربة نفسها وتصبح الزكاة عنصراً أساسياً في ميزانياتهم ويشعرون بالسعادة.
رسالة أخيرة لإخوتي رجال الأعمال.. احمدوا ربكم أنكم في السعودية التي لا تفرض علينا إلا ما فرضه الله علينا وهذا حق من حقوق الفقراء، قال تعالى (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم). صدق الله العظيم، ''المعارج'' وإنني على قناعة أنه لولا توفيق الله ثم الفقراء وذوي الطبقات المتوسطة لما نما مال الأغنياء في المجتمع.. فهل ننكر هذه الحقيقة؟
هل تعلمون أن كل الدول الناجحة اقتصاديا تفرض الضرائب على كل ثروات رجال الأعمال في الداخل والخارج سواءً كانت نقداً أو عقاراً أو استثمارا في أي قطاع آخر.. ونحمد الله كثيراً أنه حمانا من هذه الخطوة.
والله الموفق،،،
 
 

 

 

 

 

الخميس، 11 أكتوبر، 2012

سمو الاميرة بسمة بنت سعود تلقي كلمة في جامعة كامبردج العريقة “10-10-2012”

ألقت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود
كلمة لها في إتحاد طلبة جامعة كامبريدج تناولت فيها ما يجري من تطورات على الساحتين العربية والإسلاميه من حيث قضايا الإصلاح وموضوع حقوق الإنسان والحاجة الملحة إلى نمط جديد من التفكير والقيادة وابتكار أسلوب وطريق لمعاجلة القضايا محليا وعالميا .
وأكتظت القاعة بعدد كبير من الحضور من الباحثين والأساتذة من مختلف الإختصاصات والطلبة من مختلف دول العالم للإستماع إلى كلمة الأميرة ورؤيتها لمجمل القضايا .
وشكل اللقاء فرصة ثمينة لتبادل وجهات النظر وطرح الأسئلة خاصة من قبل الطلبة الذين خاطبتهم سمو الأميرة بسمة بشكل خاص وحثتهم على العمل الجاد والأشتراك أيضاً في البحث عن مخارج وأساليب مبتكرة للتصدي لتحديات العصر ومشاكل العالم .
 
وكانت سمو الاميرة بسمة بنت سعود إلتقت قبل ذلك في مركز الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج بنخبة من الباحثيين وذوي الإختصاص في مواضيع عده وجرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات في المنطقة العربية والتحديات الماثلة وآفاق المستقبل .
 
Cambridge speech of HRH Princess Basmah Al Saud
From Arab Spring to European Spring to global crisis:
 
The New Way
Ladies and Gentleman, Thank you for inviting me to speak at the Cambridge Union.  It is a great honour for me to speak in such a hall, where so many great people have spoken before.  I am humbled to be included amongst the speakers who have gone before me.  I hope it will inspire me to go out and seek the change of which I speak with more energy and determination.  I am speaking in a place of learning, where the youth come to listen and learn, and I hope that we can look to the youth for a better future and leadership and I am sure that I , too, will learn from this experience.
 
By birth, I am a member of the Saudi Royal family, and by experience, an advocate of reform. I say reform and not revolution, because the flames of the Middle East today show that revolution has not been the catalyst for lasting change that so many of us hoped for.
Across the world in recent years a lot has happened, but we have not seen change proportional to the upheaval. The charitable view is that the revolutions have been about sowing the seeds of ideas in people’s minds about how real change can come - but it is now the time for reform to make the lasting changes, and central to all this is the field of leadership.
No country can avoid the winds of change whether in the Arab World or anywhere else.
You will hear that I mention mainly Europe and the Middle East today - but I could pluck examples from the world over to illustrate these points. What we are facing is a global issue, and  I hope we can find a New Way.
The world is not the same as it was before. No matter how slow we are at realising it, there is no leveller like global economic meltdown. And this one has been pretty spectacular.
Financial markets were given new levels of independence from national governments - without any of the much-needed accountability - and of course, things went very wrong. Europe, and particularly southern Europe, is paying a steep price.
The European project is failing because economic union in the good times only papered over the cracks that the lack of political union inevitably created. “A rising tide lifts all boats”, as Kennedy pointed out in a speech in Arkansas almost 50 years ago, and as we have discovered to our cost, only the strong survive the storm. The tide has turned in Europe - what good is a single market of 500 million when no one is buying?
In my region, the issues are very fundamental. We had people on the streets, the youth of today and tomorrow, asserting their rights. It was about claiming simple human rights that were denied to millions, it was about access to even the most basic of economic opportunities.
For my country, one whose traditions and culture I value greatly, I do not shy away from suggesting we need a constitution to institute and then safeguard the rights that to so many are painfully slow in coming. But at the same time, I do not join the chorus of universal condemnation. Results are best achieved when you work with, and not against.
Furthermore, at the cultural level, people’s lives and rights change without the help of laws of bills of rights. This is much harder to perceive from afar, but no society is cast in stone: they all live and breathe, though all with differing degrees of latitude as they do so. But my main point here is that what governs societies are variables, not absolutes.
In our globalised world of today, what happens in the Middle East has an effect on Europe: the world over, no one is immune to these upheavals and crises. Your problem is my problem, and vice versa.
However, it seems that the ideas needed to take us forward are slow in coming.
We need fresh ideas, we need fresh YOUNG leaders, and we need to accept that the failures within the political systems we have been using to manage international and domestic cooperation are showing signs of serious distress - to the extent that admitting defeat must surely be making its way up our ‘to do’ list.
Approach and mindset to the future are key.
In the post-War world, capitalism took the spoils, and socialism’s bastions crumbled. Capitalism is now finding out what that is like in a way that was unthinkable just five years ago. However, it is no longer a question of being aligned to any ideology in particular. It has been a long time coming, but the playing field is levelling in new ways. Nevertheless, what we build now has to mean something for the generations to come. It cannot merely be a recasting of the old systems.
We can no longer afford to think in terms of exceptionalism - the idea that somehow, a region’s or a country’s problems are neatly parcelled up and cause trouble to them alone. On our increasingly levelled playing field, our global problems are inextricably linked. Exceptionalism seems only to make differences stand out, when what I am talking about is drawing out the common ground, accepting mutual interdependence, not mutual siege.
As things stand now, the future is uncertain, and dangerously so. There is instability in many corners of the world, with conflicts demonstrating a particular ability to draw in neighbouring countries.
My region of course has seen some serious upheaval. When I saw the first Middle Eastern country, Tunisia, begin its revolt, I felt sure that the rest would follow. Bit by bit, they are doing so. Even my country, Saudi Arabia, one that seemed robust, if only for its perceived wealth, is vulnerable.
 
Those countries that have been resisting the compelling call for change will either reform voluntarily, or face revolt by populations who look around the region, and find that their expectations have been changed to demand better, and whose confidence has grown immeasurably when faced down by their state’s security services.
Out of the ruins of all this, what will emerge? This is where my concerns lie. The access to opportunity and basic human rights that so many fought for are slow in coming.
Granted, such were the accumulations of decades of autocracy that there was never any realistic chance that the transition would be smooth. But while patience is certainly required, this is not to say passivity is required.
We need to approach the future with vigour as we set about the process of rebuilding. Expressing it in its most basic form, I am talking about moving forward and building upon the mistakes of the past and the sacrifices of so many.
We in the Middle East are not the only ones rebuilding; Europe has little choice in the matter. This is about reform being the preferable course of action, when it is undeniable that some sort of action must be taken.
Yes we have nations, regions, tribes, pressure groups, social classes, political parties, borders, financial systems that divide and discriminate, but why do we allow the things that divide us to stop us enjoying and benefiting from the things that unite us.
Let’s focus on the positive, on the things that unite us, and the starting point must be an understanding of the fundamental rights and laws that should apply everywhere. They do not have to start as complicated legal systems of which there are many examples the world over - they need to be simple, and not so broad as to exclude anyone with different value systems and cultural contexts.
As examples, respect for each other, the right to a name, a right to education, a right to health, gender equality are all, in my view, fundamental rights. Practically, there are many things to be considered. Social structures and balances, economic linkages and distribution, management of cyberspace, systems in place to ensure rights are respected, whether at an individual, national, or transnational level. 
This requires a new global charter along with human rights provisions that will guarantee economic, social, ethnic and religious equality. I dream of a new approach for new generations tailored to each country and social context including the very important but scarcely governed frontier of cyberspace.
There is much to discuss there, naturally.
I mentioned leadership. This is a crucial. The youth have faded away following the revolutions, and the subsequent politics have been conducted by people who cut their teeth under the previous autocratic regimes. The mechanics of government, the Ministries and institutions, continue to run inefficiently, and unreformed to any noticeable extent. In other words, the moving parts in governments were designed to serve one master, and such institutional memory remains.
Of course, one cannot simply wish history away - but at the same time, one must not simply wish the future wasn’t coming. The youth who have been forgotten in the aftermath must be seen as central to global peace and co-operative governance, not adversarial politics.
From their ranks the leaders of later on today must emerge. While they must be helped to learn from differing contexts, from differing experiences, their own stamp is crucial. After all, there are so many more of them and their peers than there are grey men in suits - and the grey men in suits must willingly cede their knowledge and experience to them in the spirit of learning and compassion for the future.
The way forward starts with dialogue, which will not be easy or substantive without good leadership, but we hope it will be guided and decided upon by good and legitimate leaders.
At our most fundamental level, the similarities between people are greater than the differences. Reaching consensus is a wonderful thing: it can provide the common ground, the platform from which wider success and greater progress can be tackled - basic human rights, equitable distribution of wealth, and gender equality at a minimum.
A new way is needed everywhere so let us start building and writing it for now and future generations.
Cambridge Union
10th October 2012
 

الخميس، 4 أكتوبر، 2012

Statement from The Lanterns Humanitarian Foundation


I am truly dismayed to hear of the situation facing Maria Cecilia Flores-Oebanda of the Visayan Forum Foundation.
Whatever the politically-motivated mud that is thrown her way, nothing will be able to change the invaluable help she has provided to victims of human trafficking, nor will anything be able extinguish the light that she and her organisation has shone on those in need. In the field of human trafficking, those in need are sadly many.
So it is with sang-froid that I hear that Ms. Flores-Oebanda and her organisation is under investigation for allegedly falsifying receipts submitted to the Forum’s major funder, USAID.
In the world of today, helping people in need is something that can make you enemies. The powerful and corrupt grow rich on shameful and wicked industries such as human trafficking, and it is no surprise that there are interests who would want to stop Ms. Flores-Oebanda from her work obstructing them.
The press coverage surrounding the issue is confused and illogical; it features retractions and clarifications, and the testimony of single, unnamed sources. It is a simple observation the world over that the truth is most easily recognised when in the company of clarity, logic and multiple testimonies to the case. These accusations against Ms. Flores-Oebanda have no such companions.
The Lanterns is an organisation that gathers together tireless humanitarians, such as Ms. Flores-Oebanda, in order to shine the light on some of the gravest problems facing humanity today. By harnessing the collective power and insights of such brave individuals, The Lanterns organisation becomes a sum greater than its parts.
This is why we support Maria Cecilia Flores-Oebanda, and will continue to do so as she fights these serious accusations. It is vital that her work continues fighting the modern day slavery that is human trafficking.

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

حملة ” إلا محمد والرسل”


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

ضباب يغلف العالم، نفق مظلم دخلنا فيه، طريق اللاعودة إنخرطنا بإعداده، حروب بدأت ، وليس ثورات، حروب قادمة ومستمرة، ومستعمرات بدأت خيوطها تنسج نفسها حول المدارات والخطوط الجغرافية.
غيوم داكنة ، رياح ساخنة، أجواء قطبية صاقعة، من غير أخلاقيات ولا أمثلة محمدية، ولا حتى مسيحية أو يهودية، ولا تنتمي إلى أي ديانة دنيوية، أصبح كل الرسل عرضة للإهانة والشتائم من قبل حتى المسلمين، ولم يتذكروا القرآن ، لم يحفظوا آخر عشر آيات من سورة البقرة، وآيات الفرقان، كما أوصانا بها رسول الرحمة، وهنا أكررها حتى يقرأها القاصي والداني وسأترجمها إلى اللغات والمعاني، حتى لا يكون لأحد تبرير لما يحصل الآن، والتعدي على المقدسات الإلهية باسم الإسلام والعقيدة الإسلامية أو اليهودية أو المدنية وغيرها من المسميات من تعدٍ على الأخلاقيات المحمدية التي باسمها ترتكب الحروب المتطرفة المذهبية، وآله الذين هم بريئون مما يفعلون بالدول والمناطق الشيعية، والرسول وسنته بريئة من الألفاظ التي تستخدمها شعوب سنية في الهجوم على الإنسانية والأديان السماوية والمذاهب الدينية والاعراق .
حملة إلا محمد والرسل” ، أبدأها بالتذكير بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وقبلها أتذكر عند بداية كتاباتي في جريدة “المدينة” وكنت قد تحجبت قبلها بسنة حجابا كاملا عن إقتناع، وتصورت أنني قد بدأت رحلة الاستقرار والفهم العميق لديننا العريق والوحيد الذي أعطى المرأة حقوقها الشرعية والإنسانية بأكملها، أتذكر قول المسؤول عن الصفحة التي كنت أكتب فيها وهو شيخ وقاضٍ ولم أكن أعرف ذلك إلا بعد عام من بداية مقالاتي، لأنني كنت على إتصال معه بواسطة الهاتف، فقد قال لي حينها بالحرف الواحد: “سمو الأميرة أرجو منك رجاءً خاصا وكأخٍ يعرف بالصحافة، لا تكرري في كل مرة مقالاتك بالصلاة على الرسول، وإفتتاح مقالاتك بآية قرآنية، لأنك ستعطي انطباعا دينيا لكل مقالاتك، لذا أنصحك كصحافي وعارف بالمجتمع أن تتركي المقال يتحدث عن نفسه، ولا تدخلي في كل مرة حديثا أو آية قرآنية، وذلك لتنوع قرائتك ومفاهيمهم الاجتماعية”، فاستعجبت في حينها واستغربت، وحتى تسائلت بيني وبين نفسي عن حالة النفاق التي يعيشها مجتمعنا ، فكقالب نريد من العالم أن ينظر لنا كحماة الديار، ومن الداخل لا نؤمن حتى بالأخلاقيات المتعارف عليها حتى قبل ظهور الإسلام، من إهانة النفس، وعدم احترام الإنسان، وشتم الآخرين وكأنها عادة مسلم بها ، لا يوجد لها عقوبات إلهية، حينها تسائلت بيني وبين نفسي، أين الإسلام في مجتمعنا، أين الحديث النبوي من أمتنا ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، أين آخر عشرة آيات من سورة البقرة ، “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
أين نحن من هذه الكلمات الخالدة في مجتمعنا والمجتمع الإسلامي والعربي، أين نحن من ذبح كل من خالفنا ، ننحره باسم الله والدين والإسلام، أيننا من هذه الأوامر الإلهية، ألم نعد نعتبر طاعة الله كما يريد، ويفسر لنا في القرآن من المسلمات التي إنبثق منها كلمة إسلام، ألم نعد نعترف ونعتقد بأن كل ما أراد الله في تحكيماته مكتوب في صحفه التي أرسلها لموسى، وإبراهيم عليهم السلام، وكلام ومعجزات عيسى الذي أتى بالإنجيل، ومن ثم أخر الأنبياء والرسل محمد، الذي أتى بمعجزة القرآن، وقرأها باسم ربه وعلمه البيان ، ومن ثم تحدث وعاش على أن تؤخذ من سيرته وحياته عبرة وطريقة حياته مثالا لكل إنسان، ثم وصى خيرا في رسالة الوداع على رأس جبل عرفه، بعد رجمه للشيطان، بالمرأة والأم والأخت، وسماهم بالقوارير، وليس بالعورات ، أو الطرف الأعوج أو ناقصات في الدين، ألم يطلب من صحابته أخذ أحاديثه من “الحميراء” زوجته الطاهرة، وهذا لا يدل إلا على أنّ لون شعر زوجته الطاهرة لم يكن خفيا ولا عيبا، وأن الجلوس مع عائشة سيدة أمهات المؤمنين كان عاديا ، ولا يوجد فيه ما يعيب، ولا يقيم فيه الشيطان، ولا المماليك.
ألم يكن عمر بن الخطاب قد أمر بقطع لسان كل من يتحدث ويكتب حديثا عن الرسول، ألم نعتبر أن هذا الصحابي وأمير المؤمنين قد فعلها لمقصد كبير، وهدف خطير، وهو ألا يتناول الحكام والشيوخ عن الرسول ما لم يكتب بعهد الرسول وما بعده عائشة عليها السلام، فهل أتعظنا بهذه الحكمة؟ ، لا لم نتعظ، وقد كتب كثير وكثير من الأئمة الأحاديث، والسنة، والفقه، كل حسب رأيه واجتهاده، ونحن سرنا كالقطيع ورائهم، تاركين الوصية النبوية والأحاديث العائشية، والأوامر الخطابية، لنتبع قصصا واجتهادات أحادية، سميت بالمذاهب فيما بعد، وأصبحت سياسات عالمية باسم الرسول، وآل بيته الكرام، وأصبح العالم يصنف ويقسم باسم الدين والرسل ، وأصبح التناحر والدماء ترتفع حتى وصلت الحلقوم، والعالم يتفرج علينا الآن، كما كان عليه في العصور الوسطى المظلمة من الإمبراطورية الفاتيكانية والمسيحية من الاستيلاء التام على السلطة وباسم الدين، وذبح وقتل باسم الممارسات التي كانت ببساطة علوما، وسموها بأسحار وشعوذة ، ألم تترهبن النساء ، ووضعن المناديل والحجاب على رؤوسهن، وأدنين من جلابيبهن باسم الدين والحشمة قبل الإسلام، والقساوسة لبسوا الجلابيب وكنزوا الذهب والثروات باسم الدين، وقسموا القارات إلى مستوطنات ، والآن نرى هذه الممارسات تعاد إلى الساحة ، ولكن باسم الدين الذي كان ضد كل هذه الممارسات والعادات، أصبحت صورة طبق الأصل عما كان ، من جهل بالديانة المسيحية الاصلية ، وبصورة أحادية، لأننا كنا في الأمام، واصبحنا في آخر صفوف الإنسانية.
أهو الحجاب الذي يحدد الطهارة، أم ما يدار خلف الأبواب والأسوار وفي قلوب ونية النساء، ونسينا أن الحجاب هو التحجب النفسي عن الخطيئة والفواحش ما بطن منها وما ظهر، وليس فقط إعلانات مبوبة وهوية تحجب وتقسم المسلمات عن الإنسانية، وتضعهم وراء ستارة، لا ترى ولا تسمع، ولا تسال، أمهات وبنات وزوجات تستباح أعراضهن باسم الستر والحجاب، ورجال تستباح دمائهم إن كانوا علماء ومثقفين بالدين ، فيطلقوا عليهم ألقاب العلمانية، وكأنهم أوبئة وجراثيم وجدت بأجندات غريبة للقضاء على الهوية الإسلامية، ولم ينتبهوا أن الإسلام بحد ذاته فقد هويته ومعانيه الإلهية التي نادى بها رسول الرحمة والإنسانية بأن الوسطية والعدل والمساواة هي كل القضية.
هل أضعنا الطريق إلى هذا المستوى، وانحدرنا في طريق الهوى والشهوات والسلطة الأحادية، حتى نسينا أن الله مطلع على مسار القضية ، ويرى أمة كانت غير انها لم تعد خير من أخرجت للناس، أمة كانت، امبراطورية عهود الصحوة والجمال والفنون والعلوم الإنسانية، فكتب وقتها الشعر والقانون، والعلوم ، ولم يذبحوا على مقصلة السنة والشيعة، وكانت النساء قبل الامبراطورية العثمانية كل منطقة لها ثوبها وقبعتها ، ولم يدخل السواد بيوتنا ويغلف نسائنا وبناتنا بلون الموت والظلمات إلا عندما أصبحت المرأة ألعوبة في يد سلاطين الدولة العثمانية، حتى يتاجروا بالمرأة من وراء الستار، وكانت نسائنا في الحجاز يلبسون لون الطهارة ولون حمائم السلام، وهو اللون الأبيض، وفي نجران الألوان القزحية، وفي نجد تعددت الألوان الذهبية والفضية والترابية، وكانت المرأة شاعرة وطبيبة وتاجرة في العصور الأموية والمحمدية ، والآن أصبحت عورة ان نخبئها ونديرها حسب أجنداتنا السياسية والتجارية. والأعيان والمجتمعات أستغلت وركبت هذه الموجة اللإنسانية للمتاجرة بحقوق المرأة في القارة الأسيوية وربحية في القارة الأوروبية والأمريكية.
حملة “إلا محمد والرسل” ما هي إلا إحترام وإجلال لكل المعتقدات والأديان التي جاءت من مكان واحد بأزمنة مختلفة، ولكن الرسالة واحدة، أن الرب واحد والمعبود واحد والعبادة هي الأخلاقيات والنيات، والثياب وليس الألبسة والأقنعة والأثواب الفضفاضة من الحروب العقائدية ، فالله هو خالق الأرض ومن عليها وكلنا آدم وحواء.

همسة الأسبوع
لم تخلق السموات والأرضين والجن والإنس إلا للعبادة، فالعبادة “عمل” ، و”العمل عبادة”، ولكن الفرق هنا ما هو العمل وكيفية العبادة؟

عتاب الأسبوع
على كل مواطن ومواطنة من بلدي و كل فرد من أسرتي ، هل صار لحمي قابل للأكل في الجهاز الهضمي الإنساني السعودي، فالكل يهجم من غير وعي وتفكر ولا عقلانية، والأخر يظن أنني في قصور مشيدة، ولم يقف معي إلا الغريب الذي أصبح صديقا، فالوطن من غير صديق ولا أسرة يصبح غربة ، والغربة مع الصديق والأخ الصدوق يصبح وطنا.

ندائي
لا تهمل أيها الوطن حملة “إلا محمد والرسل” ، لأنها ستكون عالمية، وهي عبارة عن تجمع مليوني في كل بقعة بشرية تحمل هذا الاسم، مع دقيقة صمت عالمية من أجل ضحايا العنف الديني والمذهبي والتطرف القبلي، من أجل كل قطرة دماء عربية وأسلامية، من أجل كل ما أهدر من دماء على الأراضي الفلسطينية، من اجل كل من يدين بغير الإسلام وأخذ الأمان من دولنا وحكامنا، من أجل الأجيال القادمة التي لا ترى أمامها إلا الذبح والخلاف والذم والفتنة ، ولن يكون سلام لا في فلسطين ولا في إسرائيل ، ولن ترجع هضبة الجولان ويتصالح الإنسان مع الإنسان إلا عندما يستباح دم كل يشتم أي من الرسل والأديان.
تجمع الأجيال في بقاع الأرض من أجل احترام الأديان والرسل، ودقيقة صمت عالمية من اجل الوحدة العالمية هي أكبر رسالة نبدأ بها رحلة الألف ميل التي ستبدأ في البقاع الجغرافية، فانضموا معي في هذه المبادرة التي إن شاء الله ستكون عالمية وتغطى بواسطة الأيادي الشبابية وتبث على اليوتيوب عالميا ، وفي وسائل الإعلام العالمية، لربما وعسى أن تأتي بنتائج لم تقدر عليها كل هذه الأزمنة والحروب والمجازر العالمية.
الوقت: يوم عرفه
وسيتم بث نشرات عنها ليعرف تصادفها مع التقويم من السنة الميلادية

* كاتبة سعودية





twitter@TherealBASMAALS

 

 

بيان من مؤسسة البروج الانسانية


تابعت مؤسسة البروج الانسانية ببالغ القلق والاستياء تلك المزاعم وما وجه من ادعاءات الى احدى اعضائها الناشطة في مجال مناهضة ومنع الاتجار بالبشر في الفلبيين          (Cecilia Flores-Oebanda ) سيسيليا فلوريس اويباندا . وتعرب مؤسسة البروج عن استغربها مما وجه الى الناشطة سيلسيا من تهم تتعلق بسوء تدبير وتزيف في وثائق بشأن اوجه صرف أموال مساعدات دولية قدمت لدعم نشاط مناهضة الاتجار بالبشر في الفلبيين .
وتؤكد مؤسسة البروج وقوفها التام الى جانب الناشطة Cecilia Flores-Oebanda فيما وجه اليها من إداعاءات ، يبدو جليا ان مصدرها جماعات ومتنفذون تضررت مصالحهم جراء الجهد الذي لا ينقطع لهذه الناشطة وحملات التوعيه المستمرة التي تطلقها للحد من هذه الظاهرة منذ اكثر من عشرين عاما تمكنت خلالها من أنقاذ عشرات الاف من ضحايا هذه التجارة ووفرت لهم المآوي والمأكل والملبس وهيأت فرص التعليم والحياة الكريمه .
ولعل شهادات هولاء ممن انقذتهم( Cecilia Flores-Oebanda) من براثن تلك الممارسة اللانسانية ونيلها لجوائز عالمية لجهودها ومساعيها الانسانية وما تحظى به من تقدير عالمي لخير دليل عل صدقيتها ونزاهتها ونبل اهدافها .
من جديد تكرر مؤسسة البروج دعمها ومساندتها ل( Cecilia Flores-Oebanda )، وتناشد تبرئة ساحتها مما ينسب اليها ، وان مؤسسة البروج لن تدخر جهدا او مسعى في سبيل ذلك عبر اتصالات مكثفة مع كافة المؤسسات الانسانية الدولية وعبر حملات اعلامية مركزة لتسليط الضوء على هذه القضية وحشد التأييد لصالحها وما تقوم به من اعمال خيرية انسانية انارت درب عشرات الآلاف ممن كادوا ان يقعوا فريسة ممارسات تقترب من العبودية .